عادل إمام وغراندايز وجوني ديب وناصر القصبي يجتمعون في معرض الكارتون الذاكرة تستعيد طفولات الكبار والصغار في 80 لوحة

القطيف: ليل العوامي

معرض يقام للمرة الثالثة بجهد ذاتي من قبل أعضائه المؤسسين، متمنيين الدعم الهادف من قبل فئات المجتمع المختلفة. وأكثر من 80 لوحة؛ اصطفّت رسوم كاركتورية ولوحات “إنمي”، تحرك ذاكرة الكبار قبل الصغار، إضافة إلى رسوم احترافية ذات ألوان ناطقة بالأمل.

ومساء البارحة؛ افتتحت جماعة الرسم الكرتوني معرضها الفني الثالث بحضور عدد كبير من زوار مجمع سيتي مول القطيف، بمشاركة 20 رساماً، من سن 11 حتى سن الـ 50. وبين اللوحات وألوانها قصص لأصحابها فهي ليست مجرد أنمي وإنما حكايات عاشوها جميعهم.

ذاكرة

حسن المصطفى أحد المشاركين، وكان تركيزه على رسومات الكرتون، وقال “رسوماتي معبرة عما يوافق ذاكرتي في الطفولة فهي ذاكرة خلدت في ذاكرة الرسام وهي مهارة أكتسبها في حب التعلم والإبداع”. وأضاف “الجيل الجديد يشاهد إبداعاً أيضاً وذلك جعلهم يتفنون في رسم الإنمي”. وقال “الرسوم الكرتونية أثرت في حياتي كثيراً ورحم الله والدي الذي (جننته جنون بها في صغري) وأتذكر أول مرة ركبت الطائرة قلت (كأننا في غرندايزر)”.

وعن الدعم الموجه للجماعة قال المصطفى “نتمنى أن يكون لدينا داعمون لتطوير هذه المجموعة والقادم بإذن الله أفضل”.

خيال

من زاويتها تقول ميسان ماهر عاشور “استوحيت جميع لوحاتي من قصص خيالية تراودني كثيراً، واخترعت لنفسي شخصيات مبتكرة من مشاهداتي وقراءاتي المختلفة. وأنا الأن بدأت برسم قصتي بعنوان القلب الآلي، وأتمنى أن يصدر لي كتاب في المستقبل القريب”.

إغماضات

ساره آل حماد تميزت رسوماتها بأن جميع شخصيات لوحاتها مغمضة العينين.. وحينما سألناها عن السبب؛ قالت “كل إنسان لديه مشاعر كامنة يريد أن يعبر عنها لكنه لا يستطيع. وعبرت عن الأم برسوماتي فالأم هي شجرة تعطي وتدفء وقلبها نابض فقلبها يرمز إلى أبنائها”.

لعبة

زينب الماجد تقول “عشقي للإنمي منذ مرحلة الروضة جعلني أرسم شخصياتي بنفسي، وأصبحت هوايتي “المجنونة”، وطورت من لوحات شخصياتي ومشاهداتي.. ولدي مشروع أعمل عليه، هو إنشاء لعبة إلكترونية أساسها تقمص الأدوار، Role-playing game

يمني

أما رسام الكاريكاتير مصطفى الأسود فيقول “الرسم الساخر أحببته لأنه يدخل البهجة في وجوه الناس، وإذا لم يبتسموا بعد رؤية اللوحة فإنني أشعر بالألم، لأنني لم أسعدهم فأعود لأرسمها من جديد”. يضيف “بداياتي ولدت برسم رجل يمني التقيت به  في إحدى المهرجانات.. عتابه لي بأني لا أطور من نفسي جعلني أخوض التجربة لأثبت له أنني قادر على الرسم. ثم شاركت في مسابقات، وحصلت على المركز الخامس في مسابقة يزيد الراجحي بلوحة معبرة عن القدس”.

محلياً وإقليمياً

عرّاب المعرض الكاريكارست ماهر عاشور سألناه عن جماعة الكرتون؛ فقال “لاحظنا تطوراً كبيراً على مستوى التنظيم والأعمال والمشاركين”. وأضاف “المعرض يضم مجموعة من الرسامين المحترفين من السعودية ومن خارج السعودية”.

وقال عاشور “أي فعالية تقام هي رسالة وحتماً سيتحقق منها هدف التعرف إلى الجماعة”. ويأمل عاشور أن يكون للجماعة “أنشطة متنوعة في المنطقة وخارج المنطقة، مثل معارض ومسابقات ودورات، وننتقل من المحلية الى الاقليمية والعالمية وأن يتشجع الفنانون على الانضمام إلى عضوية الجماعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com