[صور] بسبب تزاحم الحشود.. إقامة الصلاة 3 مرّات على جنازة الشيخ بوخمسين تشييع مهيب شارك فيه سعوديون وأشقّاء من دول خليجية

من الزميل عبدالله السلمان، الأحساء

شيعت حشود غفيرة مساء الليلة الخميس، الشيخ حسن بوخمسين في مسقط رأسه بمدينة الهفوف وسط الأحساء، ووُري الثرى في مقبرة الخدود الجنوبية، وسط مشاركة شعبية من مدن وبلدات الأحساء والمنطقة الشرقية ودول الخليج حيث يمتد نسب الأسرة إلى هناك.

وأقيمت الصلاة على الشيخ بو خمسين ثلاث مرات بسبب توافد زحام الحشود المستمرة من مختلف المناطق التي لم تنقطع، وأمَّ المشيعين للصلاة على الجثمان في المرة الأولى الشيخ حسين بوخمسين، ثم الشيخ عادل بوخمسين، ثم الشيخ موسى بوخمسين.

وكان الشيخ حسن قد توفي يوم عرفة الماضي، وتم تأجيل التشييع إلى حين عودة الحجاج أمس الخميس، ويحظى الشيخ بشعبية واسعة في محافظ الأحساء ويعد من وجهائها البارزين، والمتميزين في العمل الاجتماعي والمساعدات الإنسانية.

الشيخ حسن بو خمسين

  • -ولد مدينة النجف الأشرف أبان الحياة الدراسية لوالده الشيخ العلامة باقر بوخمسين –رحمه الله- في 7 صفر ١٣٦٢ھ.
  • -رجع مع والده إلى الأحساء سنة ۱۳۷۹ھ، وفيها التحق بالحياة العامة
  • – درس الابتدائية، ثم التحق بالمعهد الزراعي عام ١٣٨٤ھ، حيث تخرج منه عام ۱۳۸۸ھ وعمل مدرسا لمادة المختبر، ولكن كان شغفه بالعلم والدراسة الدينية والالتحاق بسلك آبائه وأجداده، فعزم على الهجرة إلى النجف الأشرف من أجل الدراسة سنة ۱۳۸۹ھ.
  • -درس في النجف الأشرف على يد علماء بارزين
  • -ثم عاد للأحساء عام 1401هـ، وقام بمساعدة والده في إدارة كفة القضاء، والعمل على حوائج الناس، وصلاة الجماعة بمسجد الفيصلية، ثم مسجد المزرع

توليه منصب القضاء:

  • بعد وفاة والده الشيخ باقر سنة ١٤١٣ھ، عين الشيخ حسن قاضياً بعد والده لفترة وجيزة، إلا انه تنازل عن ذلك المنصب لصالح الشيخ محمد بن سلمان الهاجري، الذي تولى القضاء، وكان يعينه عليه الشيخ محمد بن عبد النبي اللويم.
  • -بعد وفاة الشيخ الهاجري سنة ١٤٢٥ھ ، تم تعيين الشيخ محمد اللويم قاضيا، والشيخ حسن نائباً عنه، واستمر على هذا المنصب نائبا للقضاء إلى سنة1430هـ، ثم تفرغ لأموره الشخصية، والعمل على خدمة الناس

‫7 تعليقات

  1. الله يرحمه ويخلف على أهله بالخلف الصالح واتمنى أن لا يقوم المؤمنين بمخالفة الشرع المطهر وتقليد هذه المظاهر الدخيلة وتحويلها إلى عادة إجتماعية في قادم الأيام والتسابق على تأخير الجنائز بذرائع مختلفة لما لها من نتائج سلبية على الميت وعلى المجتمع بأسره
    مراجع عظام وفقهاء كبار عند رحيلهم لايمكثون سوى ساعات قليلة بين مفارقتهم الدنيا وبين مواراتهم الثرى دون إنتظار لأحد ومعلوم أن جثة الميت تبدأ بالتحلل ويتغير لونها بعد مضي ساعات عليها حتى لو تم حفظها في الثلاجة مما يعد انتهاك لحرمة الميت

  2. للتوضيح تم تأجيل دفن الفقيد نظرا لكون أبناءه متواجدين في الحج فكان لابد من انتظارهم لتوديع ودفن ابيهم لا لعمل مهرجان جنائزي كما يزعم البعض

  3. كنا حاضرين في التشييع وغير صحيح أن الصلاة تمت إعادتها ثلاث مرات بسبب الزحام أو الحشود
    السبب عاطفي من ذوي الميت وليس أكثر

  4. بكل اسف في هذه الأيام أصبحت صرعة البروبقندا المظاهر ترمي بالواجبات في سلة المهملات
    وخير دليل بقاء الجثمان مايقارب العشرة ايام لكي يحضر الشيوخ
    المتوفى يرحمة الله يتعذب عدم اتباع السنة من تعجيل الجنازة لكي نعمل موكب عزاء بشكل مهرجان
    رحمة الله عليه لم يكن يستحق هذا العذاب
    لكن ا شيوخ هذا الزمان ابخص
    تقمد الله الواسع من رحمتة

  5. ما له داعي تعطيل الجنازة 5 ايام ، اكرام الميت التعجيل في دفنه ، ولا ضرورة لانتظار رجال دين ليسو من ذوي الفقيد ، و لا ضرورة لحضورهم التشييع ليتم تعطيل الجنازة ، المجهزون موجودون من مغسلين و مشيعين فيجب التعجيل ، و من لم يحضر التشييع فليحضر للتعزية والخلف وهذا هو المهم ، الوفاة حصلت في وقت الحج ليس مبرر لتعطيل الجنازة.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com