[فيديو] ذئب يأكل البطاطا المقلية.. ويحلّي بـ “الجح”…!

القطيف: صُبرة

ذئب يأكل الدجاج المشوي والبطاطا المقلية.. ثم يُحلّي بالبطيخ الأحمر “الجح”. هذا ما اضطرّه الجوع إليه في أحد مناطق شواطيء الجبيل، في مشهد وثّقته عدسة الفوتوغرافيين علي المنشاد وفيصل هجول، أثناء مشاركتهما في نزهة صيد بحرية، الجمعة الماضية.

القصة عاشها 8 شبّان من القطيف قصدوا الشاطيء، في منطقة تغطيها نباتات برية في أغلب المساحات، والحشرات والجرذان والزواحف كانت حركتها واضحه منذ أن غابت الشمس. وبعد ساعه تقريباً من المغيب، لفت نظر الصيادين الهواة انعكاس ضوء من عينين وسط الظلام الدامس، كان صاحبهما حذراً جداً ومحافظاً على المسافة الفاصلة بينه وبينهم.

ولكن حين حل موعد وجبة العشاء، وبدأت رائحة الدجاج المشوي والبطاطا المقلية تنتشر في الهواء؛ بدأ الزائر الغريب في محاولة التقرّب إلى الموقع..

– ” چنه ذيب ئه!!”

هكذا قال أحد الشبّان بلهجته القطيفية.. ليرد عليه شابٌّ آخر:

– “لا شكله چلب، لو أبو الحصين! “

بعد إمعان النظر؛ اتضح أنه ذئب حقا، وعلى بعد مسافة ٢٠ متراً تركوا لها شيئاً من طعامهم.. الذئب بدأ يقترب أكثر، وبعد تردد جيئةً وذهاباً؛ قبل الدعوة، وتناول الدجاج.

كان الوقت يمضي والمسافة بين وبينه تقصر أكثر فأكثر، وما إن انتصف الليل إلا وبات ذلك الذئب تاسع المجموعة.

كلما ما فعلوه هو إعطاؤه الأمان بأن لا خطر عليه من قبلنا وسمحوا له أن بمشاركة الطعام. لكنه لم يكتفِ بقطع الدجاج المشوي، بل راح يُظهر ـ بنظراته ـ رغبة تناول المزيد.. أعطوه بطاطا مقلية، فتناوله..

وعلى سبيل المزاح؛ تركوا له قطعاً من البطيخ الأحمر.. فتناولها أيضاً.

“كان رفيقاً جميلاً لم نشعر لا بخطورته ولا غدره الذي طالما لازم أسمه”، على حدّ تعبير الفوتوغرافي فيصل هجول الذي أضاف “ظل بجانب بساط نزهتنا بمسافة وصلت حتى لأقل من مترين، وغادرنا عند طلوع الفجر وبداية ظهور قرص شمس يوم السبت”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com