احتفاء لائق بـ 13 صانعة مستقبل.. في “كافل اليتيم” "ولاء" تهوى الصيدلة.. و"آمنة" تتطلع لجراحة القلب.. وعيد ميلاد مفاجئ لـ "زكية"

القطيف: ليلى العوامي

كان يوم أمس، بالنسبة للطالبات المتفوقات، في لجنة كافل اليتيم، التابعة للجمعية الخيرية بالقطيف، يوماً سعيداً، ففي هذا اليوم، حظيت الطالبات المتفوقات، على الاحتفاء اللائق بهن، نظير الجهود التي بذلنها، من أجل تعزيز التفوق العلمي في جميع المراحل الدراسية. يوم الاحتفاء، أقامته وأشرفت عليه عضوات لجنة كافل اليتيم، بأحد المطاعم بمحافظة القطيف، وحضرته 13 طالبة متفوقة، من مراحل دراسية متعددة، و9 عضوات من اللجنة.

عيد ميلاد مفاجئ

فاجأت لجنة كافل اليتيم، الطالبة “زكية” باحتفال خاص بها، بمناسبة عيد ميلادها الـ16، الذي تزامن مع موعد الاحتفال (أمس)، وهو ما كان له تأثير كبير عليها، وقالت: “نحن في لجنة كافل اليتيم، لسنا وحدنا، فمع عضوات اللجنة، نحن مع عائلتنا”. وأضافت “أنا اليوم سعيدة جداَ، فاليوم أكمل عامي الـ16 بسعادة وحب مع صديقاتي وعضوات اللجنة اللائي أعتبرهن أمهاتي”. وأضافت “الاحتفاء بمناسبة عيد ميلادي، مفاجأة سارة جداً، لم أتوقعها، الآن أشعر بالسعادة والفرح الحقيقي، لأن هناك من يتذكر عيد ميلادي، فلكن جميعا كل الشكر والتقدير”.

الثقة شعارنا

“من لا يشكر الناس لا يشكر الله” هذا ما قالته الطالبة الجامعية “سوسن”، وأضافت: “نحن اليوم نقدم شكرنا لجمعية القطيف الخيرية، التي وضعت كامل ثقتها بنا، وقدمت لنا الدورات المعززة، فالدعم الذي نتلقاه ليس مادياً فحسب، بل معنوي أيضاً، ونتمنى أن نكون على قدر هذه الثقة”.

جراحة القلب

وحققت الطالبة “آمنة” التفوق وبجدارة، وقالت بألم ممزوج بالفرحة: “سأكون في المستقبل طبيبة، وأسعى لأتخصص في جرَّاحة القلب، حتى أنقد حياة الناس، وأخفف عنهم الألم والمعاناة التي عشتها بعد وفاة والدي سبب القلب”.

وتضيف “الدراسة وتحصيل العلوم والمعارف، أهم الأشياء لدى الإنسان، وهذا ما تربينا عليه، وعززته فينا لجنة كافل اليتيم، والحمد لله، تربية أمي كان لها دور كبير في تفوقنا أنا وإخوتي”.

علوم صيدلية

حققت “ولاء” طالبة علوم صيدلية، حلمها بإدراج اسمها من ضمن الطالبات الجامعيات المتفوقات في إحدى مجالات العلوم الطبية. تقول “بقدراتي الشخصية، سأصبح شخصاً نافعاً للمجتمع”. وتضيف “اللجنة قدمت لي فرصة الدراسة في إحدى جامعات المملكة الأهلية، وهو ما ساهم كثيراً في تحديد مسار مستقبلي، وأنصح بنات جيلي وغيرهن بالاهتمام بالقراءة، فهي غذاء العقول، وطريق منير نحو المستقبل، وجدير بنا أن نقدم شكرنا للجميع في لجنة كافل اليتيم بجمعية القطيف الخيرية” .

البيئة المناسبة

وأكدت “نوال المير”، إحدى عضوات لجنة كافل اليتيم أن “اللجنة قدمت للطالبات المستفيدات الدعم المعنوي أكثر من الدعم المادي، وساهمت في تعزيز الثقة بأنفسهن”. وأشارت إلى أن “تهيئة البيئة المناسبة للأسر المستفيدة ساهم كثيراً في تفوق بناتهن، الذي نراه اليوم، كما ساهمت الرحلات التي نقوم بها، في تكوين صداقات مناسبة، وتطمح اللجنة في رؤية طالباتها في أحسن المستويات وأرقى المراكز”.

الجد والاجتهاد

وعبرت عضو لجنة كافل اليتيم “بتول الخباز” عن شكرها لجمعية القطيف الخيرية، ممثلة في طاقمها الإداري قائلة: “أنه ليوم مميز أن نحتفي بطالباتنا في مكان مميز، ونشارك ابنتنا زكيه فرحتها بعيد ميلادها الـ16 اليوم نعيش سويعات من التكريم المميز، شاكرة جميع من ساهم في حصاد اليوم”. وتمنت بتول في ختام كلمتها لجميع الطلاب والطالبات “المزيد من الجد والاجتهاد، وعليهن مواصلة ما بدأنه حتى يحققن ما أرادنه”.

الصورة الجميلة

وقالت عضو اللجنة أسماء العيد: “نحن أمام تحدٍ كبير من المسؤوليات، أهمها المسؤولية الاجتماعية الإنسانية الذي نقدمها لهذه الفئة، ونتمنى أن نكون بقدر الصورة الجميلة التي رسمتها الطالبات عن لجنة كافل اليتيم ومنسوباتها، تمنياتنا لهن بالوصول إلى أعلى المراكز بإذن الله، ومن هنا نشكر أمهات الطالبات على الدعم النفسي والتربوي لخدمة أبنائهن”.

المجتمع الواعد

ووجه فاعل خير كلمته للمتفوقات وقال: “نحن جزء من المجتمع الواعد، ودعم الأفراد للجنة كافل اليتيم هو واجب علينا، والدعم يجب أن يكون نفسياً واجتماعياً ومادياً، ومساهمة الجميع في تفوق أبناء المنطقة، أراه جزءاً من الواجب القيام به, وما تقوم به خيرية القطيف ممثلة، في لجنة كافل اليتيم، هو عمل مشرف، وتفوق أبنائنا من تفوقنا جميعاً، فهم أكبراستثمار للمجتمع برسالتهم العلمية والحمد لله، فما نراه من تفوق وموهبة وإبداع في منطقتنا هو إشارة مطمئنة للمستقبل التعليمي المشرق”.

   واختتمت عضو كافل اليتيم السيدة صبيحة الفخر المناسبة  بالدعاء للبنات بالتوفيق والسداد، وحثتهن على مواصلة التفوق والتخطيط الناجح للمستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com