[نخيل القطيف] سَعْمَران.. صنف غني بالدبس.. لم يعد له وجود

القطيف: صُبرة

اسمه الأصل “اسطه عُمران”، لكنّ الاسم مرّ بتحولات في الألسنة، فصار “استعمران”، ثم “سَعمران”. وهذا الصنف من النخيل عراقيٌّ، ويبدو أن الفسائل القطيفية الأولى جاءت من البصرة عبر العلاقة القديمة التي ربطت القطيف بجنوب العراق، في زمن الحكم العثماني.

وله اسمٌ آخر في العراق هو “ساير”.

هذا الصنف موطنه البصرة ومن منطقة تُسمّى “السيبة” على وجه التحديد، وهو من أجود الأصناف، ويصل طول ثمرته إلى بوصتين، وهو مما كانت تفضله التجارة الامريكية، ويُستخلص منه أفضل أنواع الدبس. ولعلّ هذا السبب الذي جاء به من جنوب العراق.

في القطيف؛ ثمة رطب معروفٌ بالاسم عينه، وحين زار عالم النخيل العراقي عبدالجبار البكر (وهو من أبي الخصيب مثل صديقي) القطيف، سنة 1951؛ وثّق “سعمران”، وعدّه من رطبها ووصفه بـ “قليل”، وذكر له ثلاثة أسماء في القطيف “سعمران، استعمران، ساير”. وقبل أن يعدّه من رطب القطيف؛ عده من الأصناف العراقية.

في صيف 2017؛ سعت لجنة توثيق نخيل القطيف بحثاً عن هذا الصنف، وسألت العديد من الفلاحين المسنّين، وخلاصة البحث هي أن “سعمران” كان موجوداً في زمنٍ ماضٍ. وبعضهم قال إنه رآه ويعرفه، لكنه لم يعد موجوداً. وبعضهم أفاد بعدم معرفته به.

سعمران من إحدى مزارع جنوب العراق. المصدر: صفحة تمور عراقية، فيس بوك. بتاريخ اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com