الـ “حبّان”.. لوز مغازلة البنات..!

القطيف: صُبرة

فيما مضى من الزمان؛ كان الفلاح الذي لديه “قُضب” شجرة لوز “حبّان” محظوظاً، إن لم يكن محسوداً. اللوز القطيفي ينضج بعد منتصف الصيف، لكن صنف “الحبّان” ينضج في البداية، متزامناً مع نضوج بشارة الرطب. فوق ذلك؛ يتميز “الحبّان” بحجمه الصغير جداً الذي بالكاد يبلغ حجمه مثل حجم مفصل الإبهام.

ولنُدرته واشتهاء الناس إيّاهُ؛ تفضله النساء، الفتيات تحديداً، ما جعله وسيلة من وسائل التودُّد والإيثار. حتى أن عبارة انتشرت مثل انتشار المثل معناها أن “الحبّان يجلب النسوان”. ذلك أن النساء يطلبنه ولو تكلّفن فوق ثمنه..!

هذا ما أفاد به محمد الزاير، وهو واحد من خبراء النباتات في محافظة القطيف. لكن وضع “الحبان” تغيّر في زمننا، على حدّ كلام الزاير، الذي يوضح أنه انتشر بكثرة في السنوات الأخيرة، وصار يتوفر في الأسواق بأسعار معقولة. وعلى العكس من اللوز العادي الذي يصل حجم ثمرته إلى مثلي حجم ثلاث ثمرات رطب؛ فإن “العشرين لوزة من الحبّان بالكاد تملأ الكف”.

إنه صغير جداً، و “عنقودي الإثمار”، حسب الزاير. لكن شيوع طريقة تركيب الأشجار نشره على نطاق واضح في واحة القطيف. ويقول الزاير إن “هناك صنفين له: أحمر وأبيض”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com