الإمارات تُحاكم هندياً عذّب والدته بمشاركة زوجته.. حتى الموت

صُبرة: إنترنت

“ضرب وتجويع وإهمال”، نتجت عنه “كسور متعددة في الضلوع، ونزيف في العضلات، وتجمع دموي على سطح الرحم، وحروق من الدرجة الأولى، وخلع كامل للعدسة البصرية بالعين اليمنى وجزء من العين اليسرى”، إضافة إلى “إصابات أخرى متعددة أسفرت عن الوفاة”..

هذه هي الواقعة التي كشفت عنها صحيفة “الإمارات اليوم”، هذا اليوم، في متابعتها لقضية محاكمة في دُبي شملت موظفاً هندياً في الـ 29 وزوجته التي تصغره بعام واحد. وحسب الصحيفة نفسها فإن كل هذه الإصابات يتحمّل الموظف وزوجته تبعاتها، لكن الصادم أن المجني عليها هي أم الزوج نفسه..!

وقالت الصحيفة إن الابن المتهم “تصرف بلا مبالاة حين عثر على أمه في حالة صعبة تبكي من فرط الألم، ولم يتدخل في عملية نقلها إلى سيارة الإسعاف، بحسب تحقيقات النيابة العامة وإفادات شهود العيان”.

“وأحالت النيابة العامة في دبي الابن وزوجته إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جناية اعتداء أفضى إلى الموت”.

ونقلت “الإمارات اليوم” عن موظفة في مستشفى دبي، قولها “إن زوجة الابن (المتهمة الثانية) حضرت إلى شقتها وأخبرتها بأنها جارتها وتريد منها الاعتناء بطفلتها الصغيرة، لأن والدة زوجها حضرت إلى الدولة لرعاية الطفلة، لكنها أهملتها حتى مرضت الطفلة”.

“وأضافت الشاهدة أنه بعد يومين أو ثلاثة اتجهت إلى غرفة نشر الملابس، ففوجئت بامرأة مسنة في حالة يرثى لها، شبه عارية، وكانت تبدو آثار حروق على نصفها السفلي، فتحدثت معها لكن المرأة خافت وانسحبت إلى شقة ابنها (المتهم الأول)، فتوجهت الشاهدة برفقة رجل الأمن وطرقا باب جميع الشقق حتى وصلا إلى شقة المتهمين، وعند فتح الباب فوجئوا بالمرأة مستلقية على أرضية الصالة، وكان ابنها موجوداً فسألتها عن سبب إهمال المجني عليها بهذه الطريقة، فأجابها بأنها أمه وتقيم معه وهي تفضل النوم على الأرض”.

وأشارت الشاهدة إلى أن المتهمة الثانية دخلت في تلك اللحظة فسألتها عن سبب الحالة التي بها المجني عليها، فأجابتها بأنها تفضل البقاء على الأرض، فاتصلت الشاهدة بالإسعاف، وتم نقل المرأة في حالة حرجة إلى المستشفى، وكان الساري الذي ترتديه ملتصقاً بجسدها المحترق، وتتألم بشدة وتبكي عند لمس جسدها وتصرخ، لافتة إلى أن ابنها لم يرافقها إلى مركبة الإسعاف، فتحدثت إلى المسعفين الذين تحدثوا معه وطلبوا منه الانتقال معهم إلى المستشفى”.

كما نقلت الصحيفة شهادة عن طبيبة في مستشفى راشد النيابة العامة بقولها “إن المجني عليها كانت في حالة هزال وضعف عام حين نقلت إلى المستشفى وعلى وجهها علامات خدوش في الوجه والرقبة وحروق من الدرجة الثانية في الفخذين ومناطق أخرى، فتم إعطاؤها مسكنات وإحالتها إلى قسم الحروق وإعطاؤها العلاج إلا أنها كانت تتألم كثيراً ولا تستطيع الحركة”.

كما “أفادت موظفة في مؤسسة دبي للإسعاف، بأنها شاركت في نقل المجني عليها إلى المستشفى، وكانت الأخيرة تتألم بشدة، وآثار الحروق على جسدها، وبسؤال ابنها عن سبب الحروق الموجودة بساقي والدته، قرر أنها نتيجة سكبها للماء الساخن على جسدها، وكان في حالة لا مبالاة، إذ توقف بعيداً عنها أثناء نقلها ولم يكن متأثراً بحالتها كما أنه لم يساعد في عملية نقلها إلى كرسي الإسعاف رغم أن الجيران تدخلوا وقاموا بالمساعدة”.

وطرحت “الإمارات اليوم” شهادة “خبير الطب الشرعي” الذي أفاد بأن “الفحص الظاهري والتشريحي للمجني عليها يُبيّن أنها مصابة بسحجات في العنق والوجه، وحروق من الدرجتين الأولى والثانية تغطي 10% من جسدها، وكسور في الضلوع والعمود الفقري، وتأكد تعرضها للاعتداء أكثر من مرة في فترات زمنية متفاونة تسبق نقلها إلى المستشفى، كما تعرضت لإهمال واضح وتجويع، ما أدى في النهاية إلى وفاتها”.

للاطلاع على الخبر الأصل في صحيفة الإمارات اليوم

اضغط هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com