لقاء طبي بالقطيف يكشف عن 11 مفهوماً خاطئاً حول سرطان القولون طبيب يحذر بأن الوضع "غير مُطمئن" بعد مضاعفة عدد المصابين 10 مرات

القطيف: ليلى العوامي

كشف لقاء حواري طبي، نظمه فرع جمعية السرطان السعودية بالقطيف، عن 11 مفهوماً خاطئاً، حول مرض سرطان القولون. ودعا المشاركون في اللقاء، إلى تصحيح هذه الأخطاء، والتعامل معها على وجهها الحقيقي. وخلص اللقاء إلى أن التشخيص المبكر لسرطان القولون، يؤدي إلى تراجع عدد وفيات هذا المرض بنسبة 53%.

وجمع اللقاء، الذي أقيم أمس (الثلاثاء)، استشاري الباطنية الدكتور رائد السليمان، واستشاري الجراحة الدكتور عبدالواحد المشيخص، وأداره الجراح وعضو جمعية السرطان السعودية (فرع القطيف) الدكتور محمد الدحيلب، وذلك في قاعة الغانم بالقطيف. وبلغ عدد الحضور أكثر من 120 شخصاً من الرجال والنساء، فضلاً عن الأطباء والمتخصصين والاستشاريين.

وبدأ الدكتور السليمان حواره مخاطباً الحضور قائلاً: “انتبهو لمفاهيمكم، هناك 11 مفهوماً خاطئاً لدى البعض، عن سرطان القولون، فأنتم مخطئون حينما تقولون :

  • لايمكن الوقاية من سرطان قولون المستقيم
  • ليس للعمر علاقة بسرطان القولون
  • من الأفضل عدم الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، لأنهما قاتلان في كل الأحوال
  • إن لم يكن لديك أعراض السرطان فمعنى ذلك أنك غير مصاب
  • من الصعب التحضير وإجراء منظار القولون
  • تنظير القولون هو مجرد وسيلة للكشف المبكر
  • ليس من الضروري القيام بالكشف المبكر إن لم يكن هناك تاريخ عائلي للمرض
  • لا يمكنني عمل الكثير حول خطورة إصابتي بسرطان القولون والمستقيم
  • التدخين لا يؤثر على القولون
  • الإمساك المزمن يسبب أورام القولون

ووزع السليمان العلاج على عدة مراحل؛ المرحلة الأولى تحديد مرحلة الورم ورسم خطة علاجية،  المرحلة الثانية تبدأ بالعلاج بالكيمائي والإشعاعي والجراحة المنظارية، ثم اللجوء الى التخصصات الدقيقة (إما جراحة الأورام أو القولون).

وأضاف: “الأطباء يفحصون القولون للبحث عن الوسائل لمنع السرطان، قديماً كانوا لا يملكون الأدوات الكافية للكشف عن المرض، لذا كان من الصعب معرفة نوع المرض، أما اليوم فالأمر مختلف تماماً”.

وتابع الدكتور السليمان: “المشكلة كبيرة جداً، إذ يوضح السجل الوطني للأورام في المملكة، في الدراسة التي أجريت من عام 1990حتى عام 2016 أن سرطان القولون، من بين أنواع السرطانات، يحل في المرتبة الأولى لدى الرجل من حيث الانتشار، والمرتبة الثالثة شيوعاً لدى النساء”، مضيفاً “زادت حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم 10 اضعاف، ما بين عام 1990 بـ300 حالة  الى عام 2016 بـ 2400 حالة، وهذا أمر غير مطمئن، حيث أن ثلثي الإصابات، تم اكتشافها في مراحل متقدمة في الأعمار، بين 45 الى 50 سنة، و90% منها بعد سن الخمسين”.

ومن جانبه، حذر الدكتور عبد الواحد المشيخص، من التشخيص الخاطئ، ودعا إلى الذهاب للطبيب المختص، لتشخيص نوعية المرض. وقال: “قد يشخص أحدهم المرض على أنه زائدة دودية، وفي النهاية يكون سرطان قولون أو مستقيم”. وركز المشيخص على أهمية العلاح في مراكز أورام متخصصة، لتكون نتائجه أفضل مما يقلل نسبة رجوع الورم .

وأشار إلى “أهمية التشخيص المبكر في إنقاد حياة المصابين، باعتباره خير وسيلة للنجاة”. وقال: “الفحص مرة واحدة في العام، لمن هم في عمر 45 عاماً وأكثر، يوفر الكثير على المريض، خاصة معاناة العلاج، والفحص المبكر، يجنبنا التأخير في العلاج”.

وختم الدكتور المشيخص حديثه، بأن نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، في ازدياد، وربما في أعمار أبكر مما هي عليه في الغرب، والاستئصال الجراحي أهم عناصر العلاج الناجح”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com