في دارين .. القرقيعان واحد والاحتفالات مختلفة

القطيف: ليلى العوامي

نجح “القرقيعانيون” في دارين، في إضفاء لمسات خاصة على الاحتفال بـ”القرقيعان”، الذي يقام في ليلة النصف من شهر رمضان من كل عام، من خلال الاختلاف في بعض تفاصيل الاحتفال بهذه المناسبة، التي تنبع من الموروث الشعبي في المملكة. هذا الاختلاف، بات جلياً من أسرة إلى أخرى في دارين، وفقاً للعادات التي نشأت عليها وانطلقت منها.

وتقول السيدة “أم جاسم”: “في هذه المناسبة، يتم توزيع المكسرات والحلويات بأشكالها المختلفة، إلى جانب الفول السوداني ( السبال) على الأطفال، وبعض الشباب يستخدمون “الطار” في الإنشاد، وكل بيت يقوم بعمل ركن مختلف عن الآخر، وفي النهاية، يجتمع كل أفراد الأسرة في البيت العود (بيت الجدة أو الجد).

وأضافت إحدى سيدات جزيرة دارين أن “كل عائلة لها طرقها، فهناك عائلات تخصص هذه الليلة لطفل من أطفالهم، ويكون توزيع الحلوى بإسمه، وهذه الطريقة تصنع السعادة لدى هذا الطفل وأطفال العائلة”، مضفة “الأطفال غالباً ما ينشدون بأصواتهم العذبة “قرقيعان وقرقيعان .. بيت قصيّر ورمضان … عادت عليكم صيام .. كل سنة وكل عام”، إلى أن ينتهوا بقولهم “سلم ولدهم يالله.. خله لأمه يالله”  يجلب الفرح للصغار”.

وذكرت “أم عبدالله” في ليلة القرقيعان، نحيي هذا الموروث الشعبي، من خلال توفير كل ما يحبه الأطفال ويسعدون به من الهدايا والحلويات، كما يستمتع الجميع بالأهازيج الجميلة القديمة المعروفة في هذه الليلة”.

من جهته، قال فتحي البنعلي صاحب متحف البنعلي التراثي في جزيرة دارين إن “إقامة مثل هذه الفعالية في شهر رمضان، إنما هو نابع من الموروث الشعبي، الذي اعتاد عليه سكان جزيرة دارين خاصة، ودول الخليج عامة، في منتصف شهر رمضان، ونحن في هذه المناسبة، نهدف إلى تحفيز الأطفال واسعادهم كما في السابق فهي مناسبة لهم أولاً وأخيراً”.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله

    نقدم لكي الشكر علي هذا التغطية الجميلة ونتمني متكي زيارتنا دائماً

    وتقبلي منا كل التقدير و الاحترام

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com