مها المنصور: السعودية تشهد طفرة في قطاع الثقافة والفنون خلال مشاركتها في "لحظات" بثقافة الدمام

الدمام: صبرة

قالت الفنانة الكويتية مها عبدالعزيز المنصور إن الحراك الفني في المجتمع السعودي لافت جدا للأنظار، ويعبر عن طفرة في قطاع الثقافة والفنون. وأوضحت: “هذا ما شاهدته من خلال جمهور المنطقة الشرقية في افتتاح معرض لحظات الشخصي، في جمعية الثقافة والفنون في الدمام”.

وتشارك المنصور في هذا المعرض بأفلام تحاكي قيمة الوقت وقياساته الزمنية من خلال اللحظات وما تشكّله تلك القيمة من تكوينات وجودية وفلسفية واقعية وسريالية، تستثير حياة الانسان وتجليات تأملاته وترقّبه وتناقضاته وحالاته التي تصوّرها في مفاهيم أعمالها المعروضة برمزياتها وأبعادها.

وتقول المنصور عن هذا المعرض إنه “مهم في مسيرتي الفنية، حيث أخوض التجريب في فنون ما بعد الحداثة خاصة وأن مشاركتي مع جمعية الثقافة والفنون ليست الأولى، بل تأتي بعد مشاركة في أول ملتقى خليجي دولي مختص في هذا الفن”.

 وعن الوقت ورمزية الساعة، أوضحت مها خلال الندوة الحوارية التي أقيمت أمس (الجمعة) في قاعة عبدالله الشيخ، أن “هاجس الانتظار، واللحظات هي انطلاقة لكل الاحدات وجميع اللحظات تقاس بالزمن”.

وعبرت مها عن سعادتها بردة الفعل من خلال المعرض، وقالت: “حدث هذا من خلال الحضور في المعرض، ووصولي عبر مواقع التواصل إلى الكويت، ويرجع الفضل في ذلك إلى المملكة، من خلال تقديمي بطريقة الفيديو آرت، حيث حاولت ومن خلال التقنية والسرعة ومن خلال الافلام ايصال الرسائل وحالات المعايشة، وهي مرحلة ننتقل فيها اللوحة الي الصورة المتحركة”، مومنة ان “اللوحة هي الاساس لكثير من مجالات الفنون”.

وتحدثت الاعلامية ياسمين السعيد، وقالت “الفيديو آرت عند المنصور ساعدها على تطوير خيالها التشكيلي، الذي لم تنفصل عنه، بل أخرجته برؤية كسرت حواجز المألوف في التعبير الفني من خلال إضافة الصوت والصورة، وتحريكها دون أن تنفصل عن أبعاد الرؤية التشكيلية، وهذه التقنية لا توقعها في مفهوم تقديم فيلم معتاد أو لوحة مقيدة، فتقنياتها تحرّك الموضوع الواقعي بسريالية تشكيلي يُترجم الإحساس المتناقض في الحالات المتداخلة لتعبر عن الوجودية والعمق النفسي والبعد التأثيري المتصادم أو المنسجم مع الواقع بكل تفاصيله”.

وتسعى جمعية الثقافة والفنون بالدمام لتنويع نشاطها وبرامجها وتمتين روابط التعاون الثقافي دوليا عربيا وخليجيا، بتشجيع المبادرات والتجارب وفتح أبوابها للتواصل الفني وابتكار الأنشطة الجديدة، التي ترتقي بالذائقة الفنية والثقافية والبصرية وتثير الوعي الذي يدرك أهمية التعاون بين الفنون.

يذكر أن مها عبدالعزيز المنصور، فنانة تشكيلية كويتية، تحمل عدة عضويات دولية في مجال الفنون، مهتمة وممارسة لفنون ما بعد الحداثة، قدمت خمسة معارض شخصية، وشاركت في أكثر من 40 معرضا جماعيا داخل وخارج الكويت منها: اندورا، عمّان، دبي، باريس، ميلان، مدريد.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com