علوي الخبار.. لماذا استحق وسام “رُحماء”..؟

بشير التاروتي

السيد علوي الخباز.. 60 عاماً من الرمزية والتضحية وخدمة المجتمع. ومازال العطاء مستمراً. وعندما نتحدث عن رجالات المجتمع؛ فلابد لنا أن نذكر كبارهم الذين خدموه منذ نعومة أظافرهم.

ومنهم السيد الخباز رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف سابقاً.. إنه الرجل الذي استحق وسام “الرحماء”.

تخرج الخباز من معهد المعلمين الثانوي عام 1391 هـ، وحصل على دبلوم تنمية المجتمع عام 1403، وعمل معلماً بين عامي 1391 و 1402، كما عمل اختصاصياً ثقافياً في مركز الخدمة الاجتماعية منذ عام 1403 حتى عام 1426هجري.

تدرج الخباز في الأعمال التطوعية بمختلف مجالاتها منذ صغر سنه. بدأها محصلاً للاشتراكات في صندوق البر بالجمعية الخيرية عام 1385، وهو ما زال في المرحلة الإبتدائية، واستمرّ إلى المرحلة المتوسطة.

وتدرج في نادي “البدر” الرياضي رئيساً للجنة الثقافية، إلى أن أصبح رئيساً لمجلس إدارته من عام 1391 حتى عام 1399. وأختير الخباز رئيساً للجمعية التعاونية بالقطيف لمدة سبع سنوات متتالية.

واختير مستشاراً للجنة الأهلية العامة بالقطيف التي يطلق عليها حاليا لجنة التنمية الاجتماعية منذ عام 1407 حتى عام 1419، وله الكثير من العضويات والأوسمة الشرفية.

وعندما وجهتُ له سؤالَاً عمن تعلم حب العطاء منهم؛ أجاب بأن البذرة الأولى من الوالدين رحمهما الله، ولكن هناك شخصية لا أنساها شجعتني ورعتني في صغري على العمل التطوعي، وهو المرحوم السيد حسين السيد مجيد العوامي حيث أسند لي مهمة تحصيل الاشتراكات في صندوق البر وأنا في الصف الثالث الإبتدائي حتى الصف الثاني المتوسط.

وعند سؤاله عن رفقاء دربه في العمل التطوعي؛ قال: رفقاء دربي كثيرون في إدارة أندية ولجان وجمعيات ،ولكن لا بأس بذكر من عاصرتهم وتعلمت منهم، أمثال: المرحوم محمد سعيد الشيخ محمد علي الخنيزي، والحاج حسن السنان “أبو شكري”، والمرحوم الحاج مهدي سويدان، والمرحوم عبدالله الشماسي “أبو حلمي”، والمرحوم السيد سعيد السيد مجيد العوامي، وكثيرين من رجالات العمل التطوعي في مسيرتي خلال ستين سنة.

ويشهد للخباز أنه في فترة رئاسته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف تغلّبت اللجنة على الكثير من المصاعب المالية والإدارية، وشهدت طفرة في مشاريعها، مثل مشروع مهرجان القطيف و جائزة القطيف للإنجاز و أيضا مركز الحاج سعيد المحروس لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

ووجه الخباز رسالة في ختام حديثه بقوله إن الإنسان مهما أعطى كل مالديه لا يفي حق الوطن بث الواحة تتمنى للخباز دوام الصحة والعافية في خدمة مجتمعه.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com