نورة الخالدي.. “بطولة ناعمة” من عين دار إلى القطيف اختتمت 3 عقود في التعليم وكرّمتها زميلاتها في مكتب القطيف

القطيف: هدى آل ضيف

بين “عين دار” و القطيف رحلة امتدّت ثلاثة عقود. وظهر أمس الخميس كانت هذه السيرة تتحدث عن نفسها على ألسنة المحتفلين بتكريم التربوية نورة عوض الخالدي، الذين احتشدوا في يوم تقاعدها، ليسجلوا كلمتهم في حقّ ابنة القطيف.

كان قصر الغانم للاحتفالات على موعد مع الوفاء والعرفان لواحدة من سيدات التعليم، سيدة أفنت زهرة شبابها، وأمضت 30 سنة تعمل بصمت بعيداً عن الأضواء.

بدأ الحفل عند تمام الساعة ١٢:٣٠، بحضور ٢٠٧ من منسوبات وإداريات التعليم العام بالقطيف وصديقات الخالدي وأقاربها. بدأ الحفل بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، وقدمت فقرات الحفل ناهد السماعيل. وفي الحفل، حضرت سميّتها نوره بنت عجاج الخالدي وقدمت قصيدة “نوره العز والشموخ”.

وعُرضت مسيرة القائدة الخالدي وإنجازاتها في شتى المجالات التعليمية والتدريبية.
بدأت مشوارها الوظيفي عام ١٤١٠ه معلمه بمدرسة عين دار الأولى الابتدائية التابعة للإدارة العامة لتعليم البنات بالأحساء.

وختمت مشوارها الوظيفي مساعدة للشؤون التعليمية في مكتب تعليم القطيف، وكُرِمت من قِبل ٨٨ جهة.

واكتمل الحفل بأوبريت “بطولة ناعمة” من تقديم طالبات المدرسة الثانوية السادسة بالقطيف.
ومن جهته؛ أثنى المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر عبد العزيز الشلعان
فقال “أستاذة نوره المثل الذي نفتخر به وما تقوم به من جهود في تقديم ما تستطيع لخدمة الميدان التربوي، ولقد حظي سجلها الوظيفي بالكثير من المهام والإنجازات والشهادات”.

وأضاف “تتطلع أيضاً لعطائها للمجتمع، فبعد خبراتها العلمية والعملية نتوقع من الأستاذة نوره كما عودتنا في خدمة المجتمع ولكن بطريقة تراها مناسبة”. وقال “لا يسعني إلا تقديم الشكر للأستاذة نوره لما قدمته من جهود مباركة في تعليم المنطقة الشرقية، وما ساهمت به من إنجازات، وندعو الله أن يوفقها أينما كانت في عطائها اللا محدود والشكر للزميلات لإقامة هذا الحفل والشكر أيضا لكل من حضر.

وبدوره قال مدير مكتب تعليم القطيف عبد الكريم بن عبد الله العليط “الأستاذة نوره لديها حس إنساني وتطبيق للأنظمة وبعد نظر”، وأضاف “*طبقت القيادة من جميع الزوايا، والمصلحة التعليمية والعامة دائما تحكم السيرة العطرة”، وقال “دعم منقطع النظير في دعم القائدات والمشرفات والطالبات في جودة المخرجات الطلابية وتحسين المستوى، تمت احاطتها بالحس الإنساني الراقي فلها جزيل الشكر والتقدير للأستاذة”.

في الحفل أيضاً أُلقيت قصيدة “صعود المنى” من طالبات المدرسة الثانوية الخامسة.

وحين جاء دور المكرمة الخالدي بدأت بقولها “إنه من أروع الجمل التي تكررها وتبعث الطمأنينة لديها (ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك) كلمات امان وسلام واستسلام ورضا لأمر الله”.
وتابعت “الترجل عن كرسي الوظيفة ليست النهاية، بل هو بداية لمرحلة أخرى يواصل فيها المرء مسيرته وعطائه.”
ووصف سنوات الوظيفة بأنها “سنوات سعادة، تشرفت بها بكم جميعاً، امتزجت فيها خبراتنا وتكاتفت فيها تطلعاتنا. فشكراً رفيقات الدرب شركاء العطاء والنجاح”. وشددت على القائدات  والمشرفات التربويات بقولها “الله… الله في المعلمات والطالبات فهن ركائز العمل في التعليم والنجاح وفيهن الاستثمار الحقيقي للوطن.”

وتضمن الحفل كلمات لزوج الخالدي ونجلها وقصيدة لكفاح آل مطر.

‫3 تعليقات

  1. نبارك لها هذا التكريم ونسال الله ان يوفقها في حياتها العلمية والعملية ..

    رسالة الى الأخ ابو حيدر .. الأستاذة نورة هي احدى بنات محافظة القطيف

  2. نتمنى لها كل خير…
    ونتطلع لرؤية إحدى بنات القطيف في منصبها فهم دائما في المقدمة في جميع المحافل المحلية والخليجية والدولية يرفعون راية مملكتنا الحبيبة في السماء بنتائجهم التي تبهر العالم

  3. نهنيها على هذا العمل الرائع والسيره الطيبه
    ونتمنى لها الخير والسعاده يارب
    الله يحزيك خير الجزاء

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com