ملفّ “مستشفى صفوى” يُصَعَّد إلى الرياض في مطالبة بـ 100 سرير المجلس الأهلي يقابل 3 مسؤولين في "الصحة" ويتلقى وعوداً بالدعم

صفوى: صُبرة

وضع المجلس الأهلي بمدينة صفوى ملفّ مستشفى صفوى العام أمام مسؤولين رفيعين في وزارة الصحة هذا اليوم، في تجديد لمطالبة قديمة بتطوير الخدمات الصحية في المدينة والمناطق التابعة لمركزها الإداري. وقال المجلس إنه سعى لإيصال الصورة الواضحة والجلية أمام المسؤولين بالوزارة”، وشرح “الوضع المتردي للمستشفى” على حدّ تعبير المجلس، عبر “مناشدة الوزير تحقيق حلم الأهالي المتكرر باعتماد إقامة مستشفى بطاقة 200 سرير”.

وقال المجلس في بيانه إن الوفد التقى وكيل الوزارة المساعد للشؤون الهندسية المهندس نايف السعيد، والوكيل المساعد لخدمات المستشفيات الدكتور محمد العبدالعالي، ومدير المشاريع الهندسية في الوزارة المهندس محمد الديحان. وضمّ الوفد كلاً من: رئيس المجلس امين العقيلي ونائبه الاختصاصي النفسي عبدالعظيم الصادق، والعضو جعفر الصفواني.

وأوضح الوفد أنه حصل على طمأنة “بدعم المستشفى وتطوير البنية التحتية فيه”، ناسباً إلى المسؤولين قولهم “سوف تكون هناك زيارة مرتقبة للمنطقة الشرقية للاطلاع على الوضع عن كثب”.

وكان المجلس الاهلي قد قام بزيارات متعددة للوزارة، ومسؤولي الصحة بالشرقية لبحث تطوير الخدمات في المستشفى والمراكز الصحية بما يتماشى مع الرؤية المباركة 2030.

الخطاب مُذيّل بأسماء أعضاء المجلس الستة، وتمّ توجيهه باسم الوزير الدكتور توفيق الربيعة، وجاء فيه شرح مفصّل عن “الوضع الصحي الذي آلت اليه الخدمات الصحية بمدينة صفوى التي عاشت عصرها الصحي الذهبي في ستينيات القرن الماضي، بعد تدشين مستشفى صفوى، وافتتاح ثاني معهد صحي على مستوى المملكة والأول على مستوى الخليج. وضم إلى جانبه مستوصفاً متكامل العيادات الخارجية.

وقد خدم المعهد ما يربو على العشر سنوات. وعلى أثر تداعي المبنى وعدم صلاحيته تم اعتماد مستشفى 50 سريراً ليحل مكان المستشفى القديم الذي ما زال في خدمته العرجاء وغير المتكاملة”، على حد تعبير الخطاب. وقال المجلس في خطابه إن “الأمر دفعنا مراراً لمخاطبة المدراء العامين للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية ابتداءً من الدكتور سامي الصقير فالدكتور احمد العلي فالدكتور طارق السالم فالدكتورصالح الصالحي، ومن جاء بعدهم”.

وأضاف أن “الشكوى المتكررة إليهم من تردي الوضع الصحي بالمدينة وما حولها، وهدم كفاءة المستشفى بخدمة ما يربو على 190 ألف نسمة، هم عدد سكان صفوى وتوابعها وما يحيط بها، حيث يمثل المستشفى النقطة الأقرب لتلقي العلاج. إضافة إلى الخدمات الإسعافية التي كان يؤديها المستشفى لحالات الحوادث والطوارئ التي تقع على طريق الظهران الجبيل السريع، وطريق رإس الخير.

وشرح المجلس المطالب التي “تتركز في إقامة مستشفى بطاقة 200 سرير لخدمة المدينة وما حولها. وقد صادق المجلس المحلي في المحافظة على إقامة مستشفى بـ 100 سرير، ورُفعت المصادقة إلى مجلس المنطقة الشرقية الذي أيد الطلب، وتم الرفع منذ ما يربو على 4 سنوات”. لكن المجلس قال قبيل نهاية الخطاب “نحن نعيش معاناة الانتظار والوعود تلو الوعود وتردي الخدمات الصحية يتنامى يوماً بعد يوم”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com