البراهيم يستعين بتجارب أمريكية لتحفيز رواد الأعمال طرح 17 سؤالاً ورسم خريطة طريق لنجاح المشاريع الخاصة

 العوامية: معصومة الزاهر

بـ17 سؤالاً، وقصص من واقع المجتمع الأمريكي، لفت المدرب أمين البراهيم انتباه الحضور، أثناء إلقاء محاضرة بعنوان “خطواتك الأولى لتأسيس المشاريع”، بالعوامية. وعلى مدى ساعتين، طرح البراهيم الأسئلة للجمهور، ودعاهم للتفكر في الإجابة عليها قبل بدء أي مشروع شخصي.

وبين البراهيم عناصر دعم خيار المشاريع، وهي التعليم، العولمة، تكونولوجيا المعلومات، الاقتصاد والنمو السكاني. ولخص مزايا اختيار المشاريع بدلا من الوظيفة، في “التحول من موظف إلى مدير، الأمان الوظيفي، تحسين المستوى المعيشي، والرغبة بدخل مالي أفضل”.

وذكر أن 27 مليون أمريكي اختاروا أن يبدأوا مشروعاتهم، ويكونوا رواد أعمال على أن يكونوا موظفين، وعلل ذلك بعدم الرضا بالوظيفة التقليدية، وعدم الرضا بالدخل الشهري أو السنوي، واعتقادهم بنجاح أفكارهم.

وقال إن “حجم المشروع يعتمد على المال والوقت الذي ستنفذه، فالجهد هو الذي سيعطي نتيجة”.

وأشار إلى أنه “في سوق الأعمال، إن لم تحافظ على الريادة والابتكار، فإنك ستخسر كل شيء، لأن المنافسة شديدة للغاية”، موضحا بعض صفات رائد الأعمال.

وعرف البراهيم المشروع الاستثماري بأنه “النشاط أو التنظيم الاقتصادي الذي يتم فيه المزج بين عوامل الانتاج لإنتاج سلعة أو خدمة اقتصادية، ومن عوامل الانتاج .. رأس المال، العمل والموارد الطبيعية”.

وركز على أهمية معرفة حاجة السوق والناس إلى هذا المشروع، ودافع رائد الأعمال، وهدفه منه، والمرور بست خطوات قبل البدء بالمشروع وهي .. اختيار الفكرة، التحليل المالي، دراسة الجدوى، تحديد وبناء فريق العمل، قائمة المتطلبات والبحث عن التمويل”.

وشرح البراهيم دراسة الجدوى وقال إنها عبارة عن “عملية جمع المعلومات عن مشروع مقترح، ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذه وتقليل مخاطر المشروع، وبالتالي معرفة مدى نجاح هذا المشروع أو خسارته”، مفصلاً الدراسات التسويقية، الفنية، المالية والقانونية.

وعن دراسة الجدوى الموجودة بالمكاتب، ذكر البراهيم “أنك تستطيع النزول للسوق وعملها بشكل مبسط، عوضا عن إنابة مكتب يكلفك الكثير، ويعطيك إياها من خلال الإنترنت وغير واقعية، وغالبًا أنت لا تحتاج لدراسة جدوى مفصلة، خاصة عندما لا تحتاج لتمويل، ويجب ألا نجعلها عائقا لنا في المشاريع”.

ونبه إلى أن “الفكرة ليست اختراعا، بل أحيانا قد تكون منتجا موجودا ويعاد تطويره فقط، وأن كثيرا من الأحيان قد يأتي رائد الأعمال بفكرة مناسبة بزمن تطبيق خاطئ”.

ولفت إلى أن “هناك مشروعات مرتبطة ارتباطًا تكامليًا، ومشروعات مستقلة، ليس هناك بينها علاقة تبادلية أو تكاملية، وهي ما يفيدك بالتوسع مستقبلا”.

وأشار إلى وجود حاضنات أعمال اليوم في الدمام والخبر وللقطيف قريبا، كملتقى لرواد الأعمال، فانخراطك بهم قد يوصلك لمستثمر”، مشيرا إلى أهمية “التفريق بين رأس المال التأسيسي والتشغيلي”.

واختتم البراهيم المحاضرة، التي ألقاها أمس الأول، بعرض ست خطوات مهمة للبدء بالمشروع، وهي اختيار السلعة المناسبة أو الخدمة المميزة، والتعرف على احتياجات الزبائن للسلعة أو الخدمة، ومعرفة كيفية عمل المشروع وطبيعة العمل، ومعرفة التكاليف المتغيرة والثابتة للمشروع، وتقدير دخل المشروع من المبيعات، وتحديد الفائدة من المشروع للمالك والعميل.

والأسئلة التي طرحها البراهيم على الحضور، على مدى ساعتين، لتحفيزهم على أن يكونوا رواد أعمال هي:

1- لماذا تود الدخول إلى عالم الأعمال؟

2- ماهو المشروع الذي تود أن تبدأ فيه؟

3- لماذا أعتقد أنه بإمكاني الابداع في هذا المجال؟

4- لماذا أعتقد بأن هذا النوع من المشاريع ناجح؟

5- ماهي الخبرات العلمية والعملية التي أملكها في هذا القطاع من المشاريع؟

6- ماهو الغرض والهدف الذي أنوي تحقيقه من هذا المشروع؟

7- ماهو المصدر المالي الذي سأعتمد عليه لتمويل مشروعي؟

8- ماهي عناصر القوة التي أملكها؟

9- ماهي عناصر الضعف التي تعيقني؟

10- ماهو الهدف المالي الذي أود تحقيقه من هذا المشروع؟

11- كيف أقيم حالتي الصحية “الجسدية، العقلية والنفسية”؟

12- ماهي المهارات التي أملكها لإدارة الأعمال اليومية؟

13- ماهو مدى إلمامي بالتكنولوجيا وكيف سأستفيد منها؟

14- هل لدي أفكار رائعة قابلة للانجاز؟

15- هل أملك أشخاصا احترافيين ومختصين لمتابعة المشروع؟

16- ماهي التضحيات والمخاطر المحدقة بي؟

17- كيف سأوفق بين حياتي الشخصية، الاجتماعية ومتطلبات المشروع؟

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com