مرحبا سلمان الخير

جمال آل حمود

 

بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين يحفظهما الله وتلك الكوكبة من أصحاب السمو وأصحاب المعالي والمسؤولين إلى هذه المنطقة والجزء الغالي من الوطن فإنه لمن دواعي سرورنا وكبير غبطتنا أن نرسل لمقامه الكريم من أبنائه المحبين والمخلصين أبناء محافظة القطيف بأسمى آيات الترحيب وأعطرها احتفاءً بمقدمه الميمون.

إننا وإذ نعبر عن بهجتنا بهذه الزيارة الكريمة الغالية فإنه لا بد لنا أن نستذكر لحظات الفرح والسعادة التي ملأت القلوب وارتسمت على الوجوه بزياراته الكريمة للمنطقة. ففي كل مرة يزورنا فيها يحفظه الله تأتي مع زيارته البشائر وتعم الأفراح كل الأنحاء وتستحيل هذه الأفراح عرساً وطنياً بامتياز بلقاء المليك الذي تربع على عرش القلوب، وزرع في المهج حبه. وهل أجمل وأنصع من تلك المشاعر التي يتبادلها يحفظه الله وأبناء شعبه. نعم تعودنا من تلك السلسلة من ملوكنا بدءً من الملك المؤسس وصولاً إلى ملك الإنسانية الملك عبد الله يرحمهم الله الجميل من الصفات والكبير من الأفعال حتى استقر الأمر وتسلم مليكنا المحبوب والغالي الملك سلمان مقاليد الحكم فأفرغ علينا فائض حب وعطف واهتمام اختزل فيه كل ما سبق من ولاة الأمر من أفعال. فبين جنباته روح تسمو بالحب، وقلب عامر بالعطف، ولا غرابة في أن تحل السعادة وينتثر الفرح في كل مكان يحل فيه.

إن ما تميزت به زياراته يحفظه الله هو ذاك الاهتمام اللامتناهي بهذه المنطقة ومواطنيها أسوة بباقي أنحاء وطننا الحبيب. وحرصه على تنميتها والنهوض بها على كافة الصعد وفي كل المجالات الحيوية واضعا نصب عينيه وعلى رأس أولوياته مصلحة المواطن ورفاهيته وعيشه الكريم. ولعل ما سيقوم به يحفظه الله من افتتاح لمشاريع مهمة خلال زيارته أكبر دليل على ما تقدم ذكره.

فلملك القلوب من كل القلوب رسالة حب ورسالة ترحيب نقشت حروفها بمداد الولاء للمليك والوطن. ولمليك القلوب عهداً من قلوبنا يتجدد ببيعة لا حول عنها ولا تبديل.

فمرحباً بسلمان العز، ومرحباً بسلمان الحب، ومرحباُ بسلمان الخير، في أرض العز والحب والخير. من قلوب مفعمة بالعز والحب والخير. فها هي القطيف وأبناؤكم المحبين المخلصين تصدح حناجرهم مهللة ومرحبة، وألسنتهم تلهج بالدعاء أن يحفظكم ذخراً لهذا الوطن وأبنائه وذخيرة لهم وعوناً وسنداً.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com