18 عملاً فنياً تصنع الدهشة وتمزج بين مفاهيم “الزمان” و”المكان” في الشرقية

الدمام: صُبرة

خاض زوار “موسم الشرقية” عبر معرض “زمكان”، تجربة ثرية بالمعرفة، ومزيجاً فريداً من صناعة الدهشة والجمال، والتكامل بين مفاهيم “الزمان” و”المكان”، وسط تأملات وحوارات فلسفية لـ 11  فناناً سعودياً ومقيماً في المملكة، قدموا 18 عملاً فنياً، استخدموا فيها باقة من الوسائط المتنوعة لاستكشاف مساحات وأبعاد مميّزة في أوقات مختلفة.

ويتناول معرض “زمكان”  في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، ضمن فعاليات موسم الشرقية الذي اختتم فعالياته أمس  السبت، العلاقة الوطيدة بين الزمان والمكان عبر الرؤى الخاصة للفنانين وتحفيز الزوار على إثارة الذائقة لديهم، بفهم مكونات وتفاصيل الاعمال وأبعادها ورؤيتها من زوايا مختلفة، تصب جميعها في قالب الإبداع الفني، وتأمل مكامن الجمال وراء تلك القصص الفنية التي جسدها الفنانون بطرق عرض مختلفة، حيث يستخدم الفنانون البيئة من حولهم للتفاعل مع هذا المفهوم، بطريقة عرض القصة المرتبطة بالقطعة أو بطريقة تمثيلها او تقنية تقديمها.

وأوضح الدكتور أشرف فقيه رئيس قسم التواصل والشراكات في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، أن معرض “زمكان يعد الثاني من نوعه في صالة الفن المعاصر الذي يستضيفه مركز “إثراء” منذ افتتاحه للجمهور بشكل كامل في صيف العام الماضي.

وقال فقيه: “نحن سعداء بافتتاح هذا المعرض بالتزامن مع موسم الشرقية، يشارك فيه 11 فناناً بأعمالهم التي تطرح وجهة نظر الفنان في مفهوم الزمان والمكان والصلة بين الوقت والمساحة الفيزيائية، لكن الجميل في المعرض أنه يربط بين العلم والتطبيق والفن، وهذا المثلث من المفاهيم يمثل ما يهدف إليه (إثراء) من خلال دعم المواهب الوطنية، والمحتوى المحلي، وخلق مساحة للتواصل بين الثقافات العالمية المختلفة، وهو ما يؤكده حضور عدد كبير من مختلف الجنسيات في ليلة الافتتاح”.

وعبر الدكتور فقيه، عن أمله بأن تصل هذه الصورة والصوت السعودي إلى مختلف دول العالم من خلال (إثراء)، وما يمثله من منصة لرعاية المواهب الوطنية، مبيناً ان “إثراء” لن يتوقف عن تحريك المشهد الثقافي بمواهب وطنية متعددة ،وكذلك إثراء الجمهور بجلب الأفضل في الساحة العالمية.

ومن جانبها، قالت المشرفة على معرض “زمكان” رزان العيسى، إن اعمال الفنانين التي تصل إلى 18 عملاً فنياً “تجسد انطباعاتهم تجاه مفهومي الزمان والمكان، كما تعطي دلالة أعمق لهذين المفهومين، حيث انطلق البعض من منظور علمي، وهناك من استخدم مفاهيم ترمز لمنطقهم، وهناك من جسدها عبر اعادة التفكير لأبعاد التكامل بينهم”.

وأضافت، أن “المعرض يهدف إلى اثارة حوار عن كيفية ادراكنا لمفهومي الزمان والمكان، عبر تأمل ردود الفنانين لهذين المفهومين، وتحليل وجهات النظر المختلفة، وأن هناك أعمالاً فنية عملت خصيصاً لهذا المعرض وصارت جزءاً منها خاصة بمركز “إثراء”، مشيرة إلى ان معرض “زمكان” سوف يستمر حتى 23 سبتمبر المقبل.

ومن جهته، أوضح الفنان مهند شونو، من خلال عمله “الذات هنا وما بعد”، الذي يشارك فيه لأول مرة، أنه يوثق عملية العد من ناحية الطقوس الشخصية، وكيف كانت  بداية الأرقام، من خلال عمل  ديناميكي، يتغير على مدى الشهور الخمس في اشكال التكرار أو العدد” .

وقالت الفنانة زهرة الغامدي، أن عملها “ما يكمن وراء الشمس” أرادت به أن تظهر جماليات الشوك، وتبرز أهم الفوائد التي تكمن فيه، وما يمثله هذا المزيج من أهمية النظر لحدة الأشياء المختلفة في هذه الحياة بزوايا مختلفة.

وقدم “موسم الشرقية” أكثر من 100 فعالية متنوعة ومتميزة تناسب جميع شرائح المجتمع. ويضطلع  بدور مهم في إبراز المملكة كوجهة عالمية متنوعة في مجالات الطاقة والاقتصاد والثقافة والترفيه، مع التركيز على ربط البعد الثقافي للمنطقة بالطاقة، باعتبارها أكبر مركز لإنتاج الطاقة والصناعات النفطية في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com