غسان الخنيزي يستجيب للمطالب.. ويترجم “إنقاذ قطة” إلى العربية 4 روائيين في ندوة حوارية اليوم بمهرجان أفلام السعودية

 القطيف: صُبرة

استجاب المترجم غسان الخنيزي للمطالب التي تلقاها من بعض المثقفين، وقام بترجمة كتاب “إنقاذ قطة” إلى العربية بنجاح باهر. وشهدت مكتبة إثراء مساء أمس (الجمعة) حفل توقيع الكتاب  وهو من تأليف الكاتب الأمريكي بليك سنايدر، ويعتبر أحد أهم كتب السيناريو. ويأتي الكتاب ضمن 5 كتب سينمائية، يدشنها المهرجان في الدورة الخامسة، التي تقيمها جمعية الثقافة والفنون في الدمام، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وهي: كتاب “تحفة الفن السعودي .. لطفي زيني”، وكتاب “سينمائيات سعودية” للناقد السينمائي خالد ربيع، وكتاب “الأب الروحي للسينما الخليجية .. مسعود أمرالله” للسيناريست محمد حسن أحمد، وكتاب “روبرت دي نيرو وصدمة التحول” للناقد السيمائي أمين صالح. وأعرب بعض صنّاع الأفلام وكتاب السيناريو المشاركين في المهرجان عن سعادتهم بتوفر نسخة عربية من هذا الكتاب المهم، وعبروا عن امتنانهم للمترجم غسان الخنيزي، ولمهرجان أفلام السعودية على هذه البادرة.

ويذكر المترجم غسان الخنيزي أن “الكتاب يقترح تقنية كتابة فعّالة، تحمي السيناريو من الاختلال”. وأضاف “عملت على ترجمة الكتاب لمدة شهر ونصف الشهر، بعد أن أشار بعض الأصدقاء من صنًاع الأفلام، إلى أهمية توفّره باللغة العربية بالخصوص في هذا العهد، الذي يشهد إقبالاً كبيراً على الأفلام: صناعةً واستهلاكاً.

الجدير بالذكر أن مهرجان أفلام السعودية يخطو خطوات جادة نحو تطوير فن كتابة السيناريو، يبدو ذلك جلياً من برامج المهرجان، التي شملت ورشة خاصة لتطوير النصوص المشاركة في مسابقة السيناريو غير المنفذ، تنتهي بعقد اتفاقات إنتاجها مع شركات إنتاج سعودية. وورشة التطوير المكونة من نخبة من صنّاع السينما، وهم المنتج أنطوان خليفة والكاتبة والمخرجة هناء العمير، والمخرج حكيم بلعباس، واختارت هذه الورشة 11 نصاً من النصوص التي تقدمت للدخول في مسابقة المهرجان، وبلغ عددها 186. يقول مدير المهرجان أحمد الملا: “على خلاف عادة المهرجان في فتح باب التسجيل للورشة، أوكلت إدارة المهرجان إلى فريق مدربي الورشة مهمة اختيار النصوص، التي تحمل مساحة جيدة للتطوير. وكانت هناك أولوية للنص الذي يحمل هوية محلية في تفاصيله وشخصياته”.

إلى ذلك، يقيم المهرجان اليوم (السبت) ندوة حوارية خاصة، تحت عنوان “الرواية السعودية في السينما”، تستضف كلا عبده خال ويوسف المحيميد وأميرة المضحي وعواض العصيمي، للحديث عن فرص تحويل الإرث الروائي السعودي إلى الفيلم السعودي. وسيتحدث عبده خال عن الملامح البصرية في بدايات الرواية السعودية وتطورها في الرواية الجديدة فيما ستقرأ أميرة المضحي تجربة النص الاجتماعي في بدايات صناعة الأفلام السعودية (فيلم وجدة لهيفاء المنصور أنموذجاً) أما عواض العصيمي، فسيتناول سيطرة الزمان والمكان في الرواية السعودية، بما يخدم صناعة الفيلم السعودي، وسيقترح يوسف المحيميد توظيف الكشف الاجتماعي في الرواية السعودية الجديدة، لصالح صناعة الفيلم السعودي.

واستهل مهرجان أفلام السعودية اليوم الأول من عروض الأفلام المشاركة بعرض 11 مجموعة أفلام، 4 منها للأطفال بمجموع 71 فيلما مختلفا، 10 منها تعرض للمرة الأولى عالمياً. وشهدت العروض إقبالاً شديداً حتى نفدت التذاكر. كما احتفى المهرجان بالتجربة السينمائية الخليجية عبر عرض مجموعة من الأفلام الإمارتية: ضوء خافت للمخرج وليد الشحي، وليمون للمخرج عبد الرحمن المدني ، ووضوء للمخرج أحمد حسن أحمد، وهروب للمخرجين ياسر النيادي وهناء الشاطري. وقد تلاها إقامة ندوة حوارية بعنوان “تحوّلات الفيلم الإماراتي” شارك فيها السيناريست محمد حسن أحمد والمخرج وليد الشحّي تناولا فيها نقل تجربة الفيلم الإماراتي من الطويل إلى الفيلم القصير.

وتستمر برامج المهرجان إلى الثلاثاء القادم، وتشمل عدة ورش تدريبية وندوات حوارية وعروضا موسيقية وشعبية، بالإضافة إلى عروض الأفلام. ويمكن متابعة البث المباشر يوميا وأخبار المهرجان على حسابات “مهرجان أفلام السعودية” على مواقع التواصل الاجتماعي.

??????????

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com