[صور] صيادون في القطيف يحتفلون بـ “أسبوع البيئة”.. برمي نفاياتهم في البحر آل شهاب يرصد مخلّفات صعبة التحلل لفظها شاطيء الكورنيش

أيها الصيادون.. أهكذا يرد الجميل؟!

عبدالله شهاب

سؤال كبير تبادر إلى ذهني وأنا أشاهد ظهر اليوم الجمعة هذا الكم الهائل من علب زيوت المحركات بكل أنواعها وأشكالها، وحافظات الثلج المعطوبة، ومختلف أنواع شباك الصيد التالفة، والعبوات البلاستيكية الفارغة التي قذفتها المياه من عرض البحر إلى الساند الصخري على امتداد كورنيش القطيف رافضا بقاءها.

هل هذا جزاء البحر الذي تغرفون من خيراته طوال العام؟

مشهد يدمي القلب ويوجع النفس ويبعث على الاشمئزاز وخيبة الأمل في إصلاح وضع البيئة التي نتغنى بها ليل نهار.

لعل هذا هو الجزء الظاهر من الصورة الكالحة…أما الجزء الآخر الذي لا يمكن أن تعكسه الكاميرا هو الزيوت والعوادم ومخلفات الصرف الصحي الطافية على سطح مياه البحر والروائح النتنة التي تملأ المكان.

تجدر الإشارة أنه بالأمس تحديدا تم تدشين يوم البيئة في أكثر من موقع ومكان في وطننا العزيز ومنها محافظة القطيف .

أدعو كل المسؤولين عن البيئة إلى زيارة هذا المكان بشكل عاجل ليشاهدو بأم أعينهم حجم التلوث البيئي.

*بالمشاركة مع صفحته، فيس بوك، وموافقته.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com