الحرز والبدراني يسافران بجماعة التصوير من غرب كوبا إلى شرق فيتنام إطلاق المسابقة الشهرية على إنستغرام

القطيف: فيصل هجول
من كوبا، إلى فيتنام، إلى النيبال، إلى الهند.. تسلسلت قصتان فوتوغرافيتان في لقاء جماعة التصوير الضوئي مساء البارحة. قصة لجاسم الحرز، وأخرى لمحمد البدراني. وتحت عنوان “ثقافات أخرى”؛ جاء الأول من أقصى الغرب، وجاء الثاني من أقصى الشرق. وسرد كلّ منهما قصته مما روته عدسته.

كوبا بين عامين
القصة الأولى للحرز سارداً تجربته الخاصة في كوبا لتكون عنوان تجربته ” كوبا 2015 – 2017″ التي يقول عنها إن “كوبا جاءت في مرتها الأولى دون تخطيط، بل لمجرد رغبته في الالتحاق برحلة خاصة للتصوير تنظمها مجموعة “وجهة “. رحلة مليئة بالمتاعب والتكاليف، وتحتاج إلى 30 ساعة من السفر، عدا تعقيد التفتيش الجمركي الذي استمر 5 ساعات، وفوق ذلك كله؛ تكلفة التذكرة التي قد تصل إلى 12.000 ريال”.
حسب الحرز؛ كانت رحلته الأولى “بلا هدف فوتوغرافي أو تحديد مشروع فوتوغرافي”، إلا ان المواضيع المغرية التي تعج بها كوبا لم تخيبه في الخروج بأعمال مرضية ومتنوعة ركز في غالبها على تصوير الوجوه. فقد اتخذ قرار العودة مجدداً وكان ذلك في 2017، أعدّ له تخطيطاً هادفاً حده بإطار المنفعة والنتائج الفوتوغرافية. وكان حينها قد استعد لعدة مشاريع كان على رأسها “المسلمون في كوبا”.

البدراني ووالده في اللقاء

واستطاع أن يحقق مراده رغم الصعوبة التي أشار إليها في كون كوبا دولة شيوعية والمسلمون فيها قلة جداً، وبدأ الحرز مشروعه من مسجد حيث التقى الشاب “أحمد” الذي كان مقصده في التصوير، وعرض بعد ذلك عدة صور لذات المشروع.
عرج بعدها على مشاريع أخرى أنهاها متحدثاً عن المصاعب التي واجهته والمردود الذي تحصل عليه، لينهي حديثه بأنه عاقد النية على زيارة كوبا مرة أخرى لاستكمال مشاريعه التي رسمها.

من فيتنام إلى لاداخ
القصة الثانية من الأمسية كانت لمحمد البدراني حملت عنوان “من فيتنام إلى لاداخ”، تحدث فيها عن تجربته في التصوير في ثلاث دول مختلفة بدأت في 2015 بفيتنام ورحلة للنيبال وآخرها الهند في 2017 , وكانت رحلاته ضمن فريق حياة المتخصص في تنظيم رحلات تصوير للمصورين. عرج البدراني على العديد من النقاط بدأها بما وصفه بأولى الخطوات موضحاً فيها وضع رؤيته كمصور وتحديد المواضيع التي تخدم الرؤية ومن ثم اختيار العدة والعتاد الفوتوغرافي المناسب. وعن وجوده في موقع التصوير أشار إلى أن على المصور أن يحرص على قراءة إضاءة المكان والخلفية والمكان العام قبل أن يبدأ بالتصوير.
وأوضح البدراني للحضور أن السفر يعني له الكثير فوتوغرافياً، وعلى المستوى الشخصي والمعرفي , ومن جملة ما ذكر من منافع نالها من تجاربه أنه تعرف على الشعوب ومعتقداتهم وثقافتهم وحصل على خبرة كبيرة كسبها من زملاءه المصورين وحصل بذلك على حصيلة كبيرة من الأعمال الفوتوغرافية التي وضعته في جاهزية تامة للمشاركة في أي مسابقة.
قدم بعدها عرض مرئي شمل أعمال مختارة من كل الرحلات التي قام بها ليختتم بذلك الأمسية.

إطلاق المسابقة
كانت قصّتين فوتوغرافيتين؛ وجدتا من يُصغي إليهما بحواسّه، من لسان الراويين،، الحرز والبدراني، ومن شاشة العرض. بدا التفاعل واضحاً وسط 35 فوتوغرافياً حضروا ديوانية جماعة التصوير الضوئي.
هذا النشاط هو اللقاء الخامس بين الأعضاء منذ بداية العام الحالي 2018.

وكان آخر ما تم الإعلان عنه ضمن أنشطة الجماعة بدء المسابقة الشهرية الإلكترونية التي ستكون على تطبيق الانستقرام، وستكون خاصة للأعضاء فقط في نسختها الأولى، وسيعلن فيها فائز واحد في كل شهر تحدده لجنة تحكيم خاصة بالمسابقة، وسيحصل فيها على جائزة تقديرية وإشهار إعلامي للفائزين والمشاركين.

من أعمال جاسم الحرز
من أعمال محمد البدراني

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com