في زمن الإسمنت.. السعف ما زال يُباع.. الـ 1000 سعفة بـ 300 ريال

الخويلدية: صُبرة

حتى في زمن الإسمنت؛ ما زال سعف النخيل يُباع. لكنه لم يعد يحظى برواجه كسلعة مطلوبة في مواد البناء والتسييج، كما كان في السابق. يُباع سعف النخيل، اليوم، من أجل أعمال صغيرة لا تزيد عن تسييج بعض أحواض الزراعة، أو سقفها، من أجل جعلها مصدّات للهواء.

ويُستخدم كنوع من الديكور بشكل محدود.

وتصل أسعار البيع إلى 300 ريال لـ 1000 سعفة. وتُباع في حزم، كل حزمها فيها 25 سعفة.

فيما سبق من الزمن؛ كانت تجارة السعف رائجة لارتباطها بحياة الناس في الريف. وبعد الموسم المعروف بـ “الترويس”، الذي يعني تجهيز النخيل للتلقيح وتشذيبها وتنظيفها، تتجمّع أكوامٌ هائلة من مخلفات النخيل. هناك الليف والتلّة والشوك والعراجين القديمة، ناهيك عن السعف الكامل. وهذا الأخير هو أهمّ المخلفات التي يُعاد استخدامها تجارياً. وهي تأتي بعد جذوع النخيل من حيث القيمة السوقية والاستعمال.

يُستخدم السعف قديماً في بناء البيوت الخوصية “العشيش”، وتسييج البيوت والبساتين، و “حضران” صيد السمك في المناطق الضحلة.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×