29 مطلباً خدمياً وتنموياً من أهالي العوامية على مكتب محافظ القطيف توجيهات برفع الحواجز الخرسانية في المحافظة والبلدة وارتياح عام لجوّ التعاون

القطيف: صُبرة

التقى محافظ القطيف خالد عبدالعزيز الصفيان بالمحافظة وبحضور عدد من مسئولي الدوائر الحكومية عدد من أهالي وأعيان بلدة العوامية يتقدمهم المهندس عبدالله بن علي النمر.

وفي البداية رحب المحافظ بالحضور، ومن ثم رفع الاهالي الشكر للقيادة الحكيمة ولصاحب السمو الملكي امير المنطقة الشرقية وسمو نائبه – حفظهما الله ـ على توجيهاتهم الكريمة برفع مجمل الحواجز في محافظة القطيف والعوامية، والعمل على رفع ما تبقى منها في المحافظة.

كما أشاد الوفد بما تقوم به الدولة من جهود مستمرة في كافة المجالات لاسيما التنموية لبلدة العوامية، والشكر موصول لكافة الجهات الامنية والخدمية العاملة بالمحافظة مثمنين لهم هذه الجهود التي انعكست إيجاباً في توفير الامن والامان للمواطنين والمقيمين والخدمات اللازمة للبلدة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام وبث الطمأنينة في نفوس أبنائها، الأمر الذي خلق جواً من التعاون التام والتكامل بين المواطنين والجهات الاخرى.

احتياجات

بعد ذلك استعرض الأهالي كل في مجاله مجموعة من احتياجات البلدة الخدمية والتنموية المتمثلة بالخدمات البلدية، والمياه، والخدمات الصحية والتعليميه، والزراعية والاجتماعية.

وشملت الاحتياجات: سفلتة وانارة وتشجير الشوارع الداخلية، ووضع اللوحات الإرشادية، وتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار، وأنشاء الحدائق، وصيانة المقبرة الحالية وأنشاء أخرى، وأنشاء سوق نفع عام، وصيانة الملاعب الرياضية، وتحويل مكتب البلدية الحالي إلى فرع.

‏وكذلك تنفيذ شبكة الصرف الصحي بحي الزارة، وتنفيذ مشروع تمديد أنابيب الصرف الصحي، والتخلص من مجمع مياه الصرف الصحي الواقع في غرب البلدة، وتزويد البلدة بالمياه المحلاة.

‏وكذلك صيانة مباني المدارس وتركيب مظلة بها و تشغيل وحدات التكييف، واستكمال أعمال البناء بمجمع البنات بالجميمة، وفتح فصول صعوبات التعلم، وإنشاء مدرسة متوسطة للبنين، وافتتاح نادي حي.

وكذلك ‏هدم واعادة بنا المركز الصحي بالجميمة، واستئجار مبنى للمركز الصحي بشمال البلدة، وإنشاء فرع لمركز الهلال الأحمر، وكذلك ‏إيجاد أرض للجمعية، وإنشاء مقر لها، وتأهيل مبنى دار الضيافة، وكذلك ‏مساعدة المزارعين بالآليات الأسمدة والبذور، وحفر آبار المياه للمزارعين.

وبدوره عبّر المحافظ عن شكرهِ للحضور لما أبدوه من احتياجات تخدم وتطور بلدتهم، مشيراً إلى أن الدولة حريصة على تهيئة كافة السبل لتأمين الحياة الكريمة لمواطنيها وجعل أبواب المسؤولين مفتوحة للجميع دون استثناء، وأن القطيف وبلداتها جزء من هذا الوطن المعطاء شأنها شأن كافة محافظات المنطقة وهي محل اهتمام ومتابعة وحرص سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حفظهما الله.

وأبدى الصفيان استعداد المحافظة وجميع الجهات الخدمة لبذل كل ما من شأنه التعاون المستمر في شتى المجالات، مؤكداً لمديري الدوائر الحكومية أهمية الوقوف الميداني على احتياجات البلدة، ومتابعة انجازها بدقه وان تكون محل اهتمامهم وحرصهم وبلدات المحافظة الاخرى.

داعياً الله أن يحفظ البلاد والعباد من كل مكروه , وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.

(المصدر: العلاقات العامة، محافظة القطيف)

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com