[فيديو] من مواطن كفيف إلى مرور وبلدية القطيف: كيف أعبر طريق “أُحد” إلى أهلي في البحاري..؟! الحلّ الأسرع تشغيل الإشارة وتخصيصها لـ "المشاة" ومصفوفة "عيون قطط"..!

القطيف: صُبرة

  • اسمه: سلمان البحراني.
  • عمره: 31 سنة.
  • مشكلته: كفيف البصر.

وقصته: هي عبور طريق “أحد” بين بلدة “البحاري” القديمة، وحي “المزيرع” المواجه لمقابر “الخبّاقة”. قصته واحدة من قصص يومية كثيرة يعيشها سكّان البحاري التي يخترقها طريق “أحد” مفرّقاً بين البلدة القديمة والأحياء الناشئة جنوبها. وما بين ضفّتي الشارع يسكن الناس، ويتنقلون، من الشمال إلى الجنوب، ومن الجنوب إلى الشمال..!

هذا العبور اليوميّ جلب مآسيَ، وصنع كوارث، آخرها حادث الدهس الذي وقع قبل أيام، وما زالت ضحيته في العناية المركزة بمستشفى القطيف المركزي.

طريق أحد

استبشر الناس كثيراً الأسبوع الماضي، حين رفع مرور القطيف الحواجز الخرسانية عن نقطة التقاء طريق “أحد”، وشارع “عبدالله بن رواحة” الفاصل بين حي الحسين والناصرة. وما زالت الحواجز موجودة في بعض نقاط التقاء “أحد” بشوارع أخرى. ومع تفهُّم الناس لضرورة وجود هذه الحواجز؛ فإن هناك معاناة تتركز في بعض النقاط المهمة جداً.

نقطة التقاء طريق “أحد” بشارع “الملك فيصل”؛ تشكل عقبة كبيرة لسكان البحاري بالذات، خاصة بعد تعطيل الإشارة الضوئية التي جعلت مساريْ طريق “أحد” حرّين للسيارات الداخلة إلى القطيف، والخارجة منها. إنها السرعة التي صنعت مخاطر في هذه النقطة بالذات.

سكان البحاري يعبرون الطريق على خوف مستمر. من الصعب السيطرة على طريق حُرٍّ. ليس كل السائقين ذوي انتباه. وفي ذروة الحركة المرورية تزداد صعوبات الناس المتنقلين بين جنوب الشارع وشماله.

الحل الأسرع

هناك حلول كثيرة، لكنّ أسرعها وأكثرها مرونة هو تحويل الإشارة الضوئية غير المستخدمة حالياً؛ إلى “إشارة مشاة”، ووضع مطبّات مخفّفة للسرعة شرقيها وغربيّها، إضافة إلى وضع مصفوفات من “عيون القطط” لتحذير السائقين وتنبيههم إلى وجود منطقة “مشاة”.

إشارة المشاة لها ميزات كثيرة، في مقدمتها أنها لا تُضيء حمراء إلا مع وجود مشاة، وهذا ما سوف يمنح سكان البحاري أماناً مهمّاً في عبور الطريق، كما يتحكم في سرعة السيارات في الوقت نفسه.

ويمكن تخصيص منطقة محددة من طريق “أحد” لعبور المشاة، لا أن يُترك الأمر على حاله الراهن، حيث يُغامر المشاة، ويخاطرون بأرواحهم وسلامتهم.

رسالة المواطن البحراني؛ هي رسالة سكان البحاري.. وها هي “صُبرة” توجهها إلى المسؤولين في إدارة مرور المحافظة وبلديتها..

المسافري

منطقة التقاء طريق أحد وشارع الملك فيصل كانت موقع بستان سابقاً، اسم البستان هو “المسافري”، وهو الذي يظهر في الصورة التي حصلت عليها “صُبرة” من حساب القاص موسى الثنيان، في “فيس بوك”.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com