مهرجان أفلام السعودية يصدر 5 كتب سينمائية .. تعرف عليها الآن

الدمام: صبرة

تستعد اللجنة المنظمة لمهرجان أفلام السعودية في دورتها الخامسة، الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (اثراء) لإصدار خمسة كتب في المهرجان الذي ينطلق في 21 مارس، ويستمر ستة أيام.

الأول:  كتاب شخصية المهرجان المكرمة الفنان السعودي لطفي زيني، كتابة الناقد السينمائي خالد ربيع، سيصدر بالعربية والانجليزية.

وكتب ربيع، “ونحن نحتفل ونكرّم الفنان الشامل لطفي زيني، سنجد أنفسنا قد وقفنا على مفصل حافل من تاريخ الفن في بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية، فهو ذلك الفتى الذي اشعل الوسط الفني وأتحف الجماهير بأعماله المتنوعة، التي قد تكون الأجيال الراهنة لم تشاهدها، ولم تستمتع بها. إنها الآن فرصة لاستعادة مشاهدة تلك الاعمال، والتي حفظتها لنا التقنية، وأصبحت متاحة لمشاهدتها أو سماعها عبر شبكة المعلومات الالكترونية”.

ويضيف: “مهرجان أفلام السعودية إذ يعيد ذكرى هذا الفنان المتعدد المواهب، إنما يقدّم أيقونة يفخر بها الفن السعودي، وفي ذات الوقت يقدّم مثلا نابضًا للقدوة الفنية الجادة والمغامرة التي ينبغي أن يتأملها الشباب ويتأسّى بكثير من سجاياها، لا سيما ذلك الطّموح الذي لم يقف عند حد، بل ظلّ يجرّب ويبدع في مختلف ضروب الفن”.

وتابع: “لعل المهرجان يريد أن يقول للشباب: تعالوا انظروا إلى هذا الفنان الذي سبقكم، إنه كان ذات يوم شابا مثلكم، أحبّ بلاده وأحبّ فنونه فراح يقدّمها في مختلف الوسائل المتاحة في عصره آنذاك: الإذاعة، التلفزيون، المسرح، السينما، الصحف والمجلات. وحريٌّ بنا أن نغوص في تجاربه ونتعلّم منها، رغم اختلاف الزمن وتغيّر الظروف والثقافة، لكن ثمة موازين لا تتغير، بل تبقى صامدة مع مرور الأيام، وتظل تكبر حتى تخلق المزيد من القيم البنّاءة”.

الثاني:   كتاب شخصية المهرجان المكرمة السينمائي الإماراتي مسعود أمر الله علي، كتابة السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد، سيصدر بالعربية والانجليزية.

 وكتب عنه المؤلف: “إنه الصديق الملاصق للقلب، حين نتحدث نلتزم الفهم ونحرس الاتجاهات معاً، إنه صديقكم المخرج الذي شاهد كل الافلام في العالم قبل الجميع، هكذا أجده أو عرفته، وتلك حقيقة مرعبة بالنسبة لي بعض الوقت؛ فهو يشاهد الافلام دون انقطاع بقدرة هائلة في البقاء في كل فيلم، وكأنه تلك الأرض الخصبة التي تعرف الماء والغرق معاً، إنه صديق القادمين للسينما لألف سنة مقبلة في كل شيء تركه لنا من أفكار مدهشة، أو تلك المشاريع التي حولها إلى مرايا نرى فيها وجوهنا المكتنزة بالصور والحوارات، إنه هو الذي فعل كل شيء للجميع دون استثناء ودون ملل، وبكل نقاء”.

ويضيف “تكريمه اليوم في المملكة العربية السعودية في مهرجان أفلام السعودية، تقدير استثنائي لدوره في الحراك السينمائي السعودي منذ (18) سنة، حين فتح مساحة تليق بكل المبدعين السعوديين من صانعي أفلام، ونقاد، وكتّاب، ومواهب، وصحافيين”.

الثالث: كتاب سينمائيات سعودية لخالد ربيع.

وكتب عنه المؤلف: “الأفلام السعودية القصيرة التي صنعها مخرجون شبّان في السنوات الاخيرة جديرة بالمشاهدة والمتابعة والتحليل، فهي تمثّل، في مجملها، نتاجًا لثقافة خاصة اتّسم بها فكر هؤلاء الشباب ووعيهم. والحق أن كل فيلم أنتجوه يحمل طرحًا سيسيوثقافيًا مهما، ينهل من واقع الحياة التي يعيشونها، بما فيها من أحلام الإبحار في محيطات الفن السابع، وبما تشير اليه طموحاتهم في المستقبل، وأن ما أدرج في الكتاب ما هي إلا اختيارات مما كتبتُ في الصحافة الورقية (صحيفة الحياة) أو الالكترونية، ومجلتي الفيصل والقافلة على وجه الخصوص، وهي لا تمثّل حصرا لأفضل الأفلام المنتجة، ولكنها من أهمّها، وان كان قد غاب عني الكتابة عن أفلام أخرى جديرة بالإشارة اليها والحديث عنها، حيث لم تُتح لي فرصة مشاهدة كل ما ينتج, وأتمنى أن تسنح لي إمكانية المشاهدة ومن ثم الكتابة في وقت لاحق”.

الرابع:  كتاب روبرت دي نيرو وصدمة التحول للكاتب والناقد البحريني  أمين صالح

كتب عنه المؤلف “قلة من الممثلين لديهم الاستعداد والقابلية – عبر التفاني والتكريس والاعتناء – على تجاوز الذات وبذل الجهود الشاقة والمضنية، مثلما يفعل دي نيرو، في سبيل الاقتراب الجسماني والذهني من أية شخصية يؤدّيها. من أجل تقمّص شخصية ما، هو يضحّي بمظهره الخارجي ويخضع نفسه للتحوّل الكل”.

وأضاف: “ومثلما يتحكّم الممثل في حركات جسده، فإنه قادر أن يتلاعب بجسده، بأن يزيد وزنه أو يخفضه.. كما يفعل دي نيرو في عدد من أفلامه. إن التغيير أو التحوّل الجسماني يجعل الممثل يشعر بالاختلاف حتى في أحاسيسه. يقول دي نيرو: “في ما يتعلق بزيادة الوزن، فإن المظهر الخارجي يعبّر عن نفسه بطريقته الخاصة.. لكن التحولات الداخلية، كيف يجعلك التغيّر الجسماني تشعر وتتصرف، بطريقة معينة ومختلفة، ذلك هو المهم”.

الخامس: ترجمة كتاب ” Save the Cat!” بليك سنايدر، للمترجم السعودي غسان الخنيزي، الذي يعد كتابًا مرجعيًا معروفًا، وطريقته في بناء السيناريو ووصاياه العملية مثار نقاش وجدل في أوساط صناع السينما.

 كتب عنه المترجم: “في أسلوب حماسي وملهم يفكك بليك سنايدر كتابة النص السينمائي إلى عناصرها الأولية. ويهدف هذا الكتاب، اعتمادًا على وافرٍ من الخبرة العملية في الجانبين الإبداعي والتسويقي، إلى تمهيد الطريق أمام كاتب السيناريو لإنشاء النص السينمائي وتجويده، وإيصاله إلى شاشات العرض التجارية، وإلى سوق الأفلام الرئيسية”.

وتابع: “وعبر مقاربات رشيقة وودية وعميقة التأسيس، يجلي الغموض عن طريقة عمل السناريو باعتباره آلة دقيقة الصنع للمشاعر والخيال، تتحرك اعتمادًا على قوانين موضوعية ثابتة، وعلى هدي قواعد عملية تعتمد إلى حد كبير على حس المنطق السليم، وفي حدودٍ للأثر والتأثير قابلة للقياس”.

يشار إلى أن المهرجان أعلن في وقت سابق عن استقبال 340 مشاركة سينمائية سعودية، كان نصيب السيناريو 186 كاتب وكاتبة، 154 فيلما، تنوعت المشاركات بين الروائي والوثائقي وأفلام التحريك.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com