لماذا لحقت القطيف بـ “موسم الشرقية” وحصلت على نصيبها من “الترفيه”..؟ المطالبة المتحضّرة نجحت في إقناع هيئة الترفيه

القطيف: صُبرة

طبقاً لمصادر “صُبرة”؛ فإن اعتماد ضم القطيف إلى قائمة المحافظات الشرقية التي لها نصيب من “موسم الشرقية”؛ تمّ منذ ظهر أمس الخميس، ولم يتمّ الإعلان عنه إلا في وقت متأخر من مساء البارحة. وأوضحت المصادر أن سلسلة من التواصل المكثّف بين شخصيات من القطيف وبين هيئة الترفيه، ركّزت على المطالبة بتخصيص نصيب للقطيف من “موسم الشرقية”، وهو ما أثمر عن تعديلات وإضافات إلى فعّاليات الموسم، ليكون للقطيف نصيبها الذي تمّ الإعلان عنه في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس.

منذ تغريدة رئيس هيئة الترفيه في الـ 9 من يناير الماضي؛ بضمّ القطيف إلى قائمة المحافظات المستهدفة بـ “الترفيه”؛ واجه الناس وجود فعّاليات الهيئة بنظرتين متضاربتين، أولاها مرحّبة، والأخرى متحفظة. ويُحسَب لتركي آل الشيخ أنه حاول ـ وبشكل فوري من تعيينه ـ تغيير محتوى هيئة الترفيه من فعّاليات تكون خالصة لذوي الدخول العالية، إلى فعّاليات شعبية متاحة للطبقة المتوسطة.

وفي القطيف؛ تغلب الطبقة المتوسطة على سكّانها، كما هو شأن المحافظات والمدن الطرفية في المملكة. وفي تغريدة الـ 9 من يناير نبّه آل الشيخ إلى أن ““الترفيه ليس حفلات غنائية فقط، هناك جوانب اخرى كثيرة للترفية”، لكنّ ذلك لم يُهدّيء من تحفظ جزء من الناس ذهبت تصوراتهم إلى ما كانت تنظمه الهيئة من أمسيات غنائية وموسيقى.

وبعد صدور دليل فعّاليات “موسم الشرقية” الذي كانت الهيئة طرفاً أساسياً في تنظيمه؛ فقد المواطنون في القطيف محافظتهم من جداول الفعّاليات التي توزعت على عدد من محافظات المنطقة الشرقية. وعلى إثر ذلك؛ انتشرت تغريدات ومنشورات إليكترونية متناولة تغريدة آل الشيخ التي وعد فيها القطيف بنصيب من الترفيه. وبموازاة ذلك؛ تكثّف تواصل مع هيئة الترفيه من أجل تحقيق رغبة سكان المحافظة، في وصول الموسم إلى القطيف. وهو ما أثمر عن استجابةٍ الهيئة وإلحاق القطيف بـ “موسم الشرقية”.

وهكذا نجحت الطريقة المتحضّرة في تحقيق المطلب الترفيهي.

اقرأ أيضاً

آل الشيخ يُلحق القطيف بـ “موسم الشرقية” في 6 فعّاليات ترفيه لكل الفئات

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com