[فيديو]القطيف تودّع العوامي.. والشريف يُدلي بشهادته أمام الجنازة نصر الله: رجل مرحلة زاهرة.. الشايب: أحب الناس.. الملا: رحل كبيراً

المطرود: رجل في أمة.. الشماسي: شخصية جامعة.. أبو السعود: وطني بامتياز

السيهاتي: أضاف الكثير وخدم وطنه ومجتمعه

القطيف: صُبرة، ليلى العوامي، شذى المرزوق، معصومة الزاهر

“عشتُ إلى جوارك، فترة من الزمن، فلم أرَ منك إلا الخير، وكذلك من أم زكي، رحمة الله عليها”.. بهذه الكلمات خاطب السيد سعيد الشريف الراحل السيدَ حسن العوامي، وهو مُسجّى أمامه في مُصلّى مقبرة الخباقة، قبل أن يُصلّي عليه صلاة المَيت، عصر اليوم.

وأمّ الشريف حشداً من شهود جنازة السيد العوامي الذي انتقل إلى رحمة الله مساء البارحة، بعد معاناة طويلة مع المرض، مُنهياً 95 عاماً من حياة عاش معظمها في خدمة المجتمع.

وكان الشريف يُشير إلى المدة الزمنية التي قضاها العوامي مقيماً في مدينة النجف منذ أواخر الستينيات حتى أوائل الثمانينيات.

وأبّن مثقفون ووجهاء في القطيف الراحل العوامي، في كلمات عبر “صُبرة”، وعبّروا عن فداحة حدث رحيل العوامي.

محمد رضا نصر الله: القطيف تودّع مرحلة زاخرة

بوفاة السيد حسن العوامي تفقد القطيف أحد أبرز أعلامها الاجتماعيين الذين لعبوا دورًا مشهوداً في تواصل المجتمع والدولة، بعرض المطالب التنموية والحقوقية، منذ كان شابًا يافعًا في أخريات عهد الملك عبدالعزيز، الى ما قبل سنوات قليلة وهو يدخل عتبة العقد التاسع.

ولم ينحصر نشاطه في عضوية الوفود وتحرير المطالب وانما تفوق على عديد من قرنائه بالاهتمام الثقافي محاضرا ومؤلفا كما هو واضح في كتابه (من وحي القلم) وسرديته الجريئة في (سوانح من عمري).

ومنذ وعيت على حركة الثقافة والمجتمع في القطيف ومجلسه اليومي مفتوح للشبيبة والاعيان، يستقبلهم برعاية وبشاشة. والاروع في سيرته الاجتماعية والمطلبية انه كان حفيا بأي موهبة تتبرعم وأي صوت يصدح.

ولن أنسى حفاوته بي حينما بدأ بروزي يطل على مجتمعي من الرياض العاصمة رغم الاختلاف في بعض الروئ والتصورات. الا انه كان يتحمل معارضتي له بكل ود واحترام.

بفقد السيد حسن ابي زكي تودع القطيف فيه مرحلة زاخرة من تاريخنا الاجتماعي والثقافي على باحثي اليوم ان يتملوها طويلا ليكتشفوا ان كثيرا مما تحقق لأجيال اليوم مغروسة في تربة جيل الرواد الذين بذلوا ما في وسعهم في ملامسة امال المجتمع نحو افاق الوعي ومتطلبات التنمية وتطوير المجتمع.

 فرحماك الله ابا زكي وقد وفدت الى بارئك رضي النفس بما صار اليه مجتمعك اليوم حافلا بالكفاءات ومسقط راسك من نمو وتوسع في عديد المجالات.

*عضو مجلس الشورى سابقاً، وإعلامي وكاتب.

————-

جعفر الشايب: أحبّ الناس واحترموه

لقد كان المرحوم رمزا وطنيا شامخا خدم مجتمعه ووطنه وأحبه الناس واحترموه لما بذله وقدمه لهم، وكان بليغا في التعبير عن ارائه وافكاره المطلبية وساهم في لم الشمل الاجتماعي في مختلف المراحل وتوجيه ابناء المجتمع نحو التكاتف والعمل المشترك، ولم يألو جهدا في تشجيع ودعم وتاييد مختلف المبادرات الانسانية والوطنية والاجتماعية.

* رئيس منتدى الثلاثاء الثقافي.

————-

د. عبدالله السيهاتي: أضاف الكثير في خدمة دينه ووطنه

يعز علينا فقد شخصية اجتماعية كالسيد حسن العوامي. أضاف الكثير في خدمة دينه ومجتمعه ووطنه. على نطاق شخصي كانت بيننا معرفة جيدة وتواصل. كما أن ابنه المهندس زكي صديق عزيز وقريب.

ولهو حدث مؤسف فقد انسان قيّم في مبادئه وعمله.

أعزي نفسي أولًا وأبناء المجتمع كافة لفقد انسان معتدل دينيًا أنيق الفكر طيب الخلق متحدث متميز في الأمور الاجتماعية والأصول الدينية، سعى بكل جهد لخدمة الجميع وكان محبًا لهم.

أرجو الله أن يثيبه عن الجميع خيرًا ويرحمه برحمته وبالنهاية. هذا أمر الله ولا اعتراض لحكمه تغمد الله الفقيد بواسع رحمته.

* رجل أعمال.

————–

م. علي الملا: ربّيتنا كبيراً.. ورحلتَ كبيراً

اختار الموت أجمل من يمكن ان يختاره. هامة فذة و قامة شامخة من رجالات المجتمع.. السيد حسن  العوامي … المأسوف على رحيله الكبير.

كان أنموذجاً رسالياً. امتطى صهوة جواده.. متنافساً أجمل التنافس مع أقرانه من الشجعان.. في التسابق على العطاء على التفاني والذوبان في الأرض التي طالما احتضنتهم.. ارض القطيف العذبة.

كانَ ذلك الرجل شديد الحرص على ألا يُغمض عينيه قبل أن يضع هموم أبناء بلده في قلبه… و يحملها عنهم.

السيد حسن. ربّيتنا كبيرًا.. وعشت فينا كبيرًا.. ورحلت عنا كبيرا.. طيّبَ الله ثراك.. وأسكنكَ فسيح جناته.

* رجل أعمال، عضو غرفة الشرقية ومجلس المنطقة الشرقية سابقاً.

—————-

عبدالرؤوف المطرود: رجل في أمة

السيد العوامي أب لنا جميعًا بل أب لجميع أبناء المحافظة. بداية أعظم الأجر لأسرته وأهله وعلى رأسهم ابنه السيد زكي حفظه الله ولكافي الأسرة وللمجتمع كافة.

السيد حسن هو أحد رجالات المنطقة وأحد الشخصيات التي ساهمت وأسست ورعت المحافظة بأعمالها وله مساهمات كبيرة انسانية وتطوعية لا تخفى على أحد وكذا تجاوزت المساهمات الجوانب الاجتماعية للجانب الثقافي والتوعوي الذي تميز فيه وأثرى فيه الكثير.

شهادتنا في أب مثله مجروحة.

فقدناه فقدان ثروة كبيرة للقطيف والوطن فهو من الرجالات الغير متكررة، ولكن الخلف إن شاء الله في ابناءه الذين سيسرون على نهجه كما أن أعماله في مجال البر لا تعد ولا تحصى ويده البيضاء ممتدة للجميع فكذلك سعة صدره للقريب والبعيد مقدماً النصح والتوجيه والإرشاد بشكل دائم (هو حقًا رجل في أمة). نسأل الله له الرحمة وأن يتغمده واسع رحمته.

*رجل أعمال، رئيس جمعية سيهات الاجتماعية سابقاً.

————–

عباس الشماسي: شخصية وطنية ملهمة جامعة

المهندس عباس الشماسي

فقدت القطيف اليوم شخصية وطنية مُلِهمة، ورجلاً من رجالات المجتمع الاوفياء بحق. فقد كان شخصية جامعة لكل الأطياف، مقترب من هموم وتطلعات المجتمع، بذل كل ما في وسعه لخدمة مجتمعه ووطنه..

تحمّل منذ باكورة شبابه عبء المسؤولية الاجتماعية والسعي إلى المصلحة العامة بكل موضوعية واقتدار..

لقد كنت وأقراني شهداء على سجل حافل من مبادراته ومواقفه وجهوده، وكان يعمل ما بوسعه للخروج من طور التنظير الى طور التنفيذ، بحكم مكانته الاجتماعية والادبية وعلاقاته الاجتماعية والرسمية، مما مكنته من لعب دور هام  في حقبة مليئة بالمتغيرات والاحداث التي عصفت بالمجتمع طوال عمره.

وكانت له حكمته وكاريزمته الخاصة واحتفاف رجالات وشخصيات المجتمع، وكان له انفتاحه على الاجيال المتعاقبة وخصوصا الشباب من مختلف أطياف المجتمع وعلاقاته  الجيدة مع الكل.. كل ذلك جعل من مبادراته وافكاره موضع تقدير واحترام، واثمرت بحمد الله وتوفيقه عن كل ما فيه مصلحة المجتمع وسؤدده..

رحم الله الاستاذ العلم السيد حسن وحشره مع محمد واله الطاهرين وانا لله وانا اليه راجعون.

* مهندس متقاعد، رئيس جمعية القطيف سابقاً.

——————

زكي أبو السعود: كان وطنياً بامتياز

برحيل السيد حسن باقر العوامي “أبي زكي” فقدت القطيف شخصية من شخصياتها التي كتبت تاريخها المعاصر. فالمرحوم لم يكن رجلاً حيادياً، بل كان رجلاً ملتزماً بالعمل من أجل خدمة المجتمع ورقيه. لقد آمن أبو زكي ـ رحمه الله ـ  بأن العمل من أجل خدمة المجتمع يعد واجباً من واجبات الانسان في هذا الوقت.

أما البقاء متفرجًا غير مبالٍ بما يحدث فقد كان يعد ذلك من الخصائص التي تضعف المجتمع وتفكك وحدته وتبعده عن الوصول للطريق السليم.

المرحوم كان وطنيا بامتياز، فقد كان بالنسبة له رقي الوطن ووحدته من الأمور التي وضعها على عاتقه، وآمن بها في سلوكه الشخصي الجمعي، ولم يكن أبداً متفرجاً امام أحداث البلد.

كان الجميع يراه وقت صحته وقوته معطاءً مثابرًا متقدمًا، لم يتوانَ قط عن موقف. كان الوطن والقطيف بالخصوص بحاجه إلى رجال يتقدمون من اجل انجاز هذا العمل.

رحمه الله، فقدنا شخصية كبيرة، وسيذكر التاريخ أن شخصا مثل المرحوم أبدع وأنجز.

فله الشكر ولروحه السلام والطمأنينة، وارجو ان يتقبله الله من الرجال الصالحين الذين رضي الله عنهم وعن عملهم وخدمتهم رحمه الله بفيض رحمته.

* مصرفي سابق، وناشط ثقافي.

—————-

عبدالقادر أبو المكارم: أخي وصديقي

الحاج عبدالقادر في مكتبه عصر أمس (تصوير: معصومة الزاهر)

هو أخي وصديقي، صاحب القلب الطيب والمؤمن الوصول خادم للمجتمع ولمحمد وآل بيته، عرفته قديمًا ونتزاور دائمًا. أخذ من أخلاقه الطيبة وتواضعه ويؤنسني حديثه.

أعاتبه عندما يأتي لزيارتي دون الاتصال وأقول له لماذا لا تتصل كي أتجهز لاستقبالك؟ فيرد علي أنا لا أريد أن أنحرم من ثواب زيارتك سواء وجدتك أو لم أجدك.

لأسرة العوامي التعازي بهذا المصاب الجلل وإنا لله وإنا إليه راجعون.

* مؤلف ومهتم بالمكتبات.

 

‫2 تعليقات

  1. رحمه الله وجعل مثواه الجنة مع محمد واله عليهم السلام
    انا لله وانا اليه راجعون

  2. رحمه الله رحمة اﻷبرار و غفر الله له و لكم
    و أعظم لكم اﻷجر و أجزل لكم المثوبة.
    ربى ابناء مؤمنين بررة فجزاه الله خير جزاء المحسنين و ألحقه بآبآئه الطاهرين.
    اللهم عندك نحتسبه فاخلف على فاقديه بالصبر و السلوان.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com