[شعر] علي المصطفى: إزْرَيْبي.. شرّاب المرَقْ

شعر: علي المصطفى

الحاره الجميلة التي عشنا فيها طفولتنا السعيدة 

 **

يا كم قريت الصمت   في عيونك كلام

يا كم لمحت الحزن   في شفافك ســلام

يا كم شعرت ابدمعتك   غرزة زري

منقوشه   في أغلى نشل

يا كم حسبت ابسيرتك

دانه وترد أكبر أمل

يا كم  وكم   ودي أقول

وتبقى أحاسيسي نغم

تغريد بلبل أو هديل كل الحمام

يا كم قريت الصمت  في عيونك كلام

***

ازريب   يا زريب العطش

يا نسمه هبت   مع تباشير الغبش

أتلفت ابعين الوله

ويا صبري من يترجى  ردت محمله

ما أنسى (الوارش)   ولا ( السدره ) ولا

(الخان ) إللي له بوسط قلبي غلا

أو ( البراحه )

إللي تشبه السدره     في أيام إرمضان

تجمعنا اشقد في العصاري

حتى قبل وقت الأذان

و(الجامع ) إللي   يحوى أنواع الخلال

في اسلال عوده

والا مشكوك (ابعقب) في كل دلال

بعدي اذكرك

وذكري لك ما هو احتمال

بعدي يا(قلعه) وبعدي يا (باب الشمال)

بعدي أشوفك

سدره في أزهي ربيع

بعدي أشوفك   في عيون صالح عروسه

وحتى امحمد وديع

     **

لا تحسبي نساني إترابك أبد هذا الزحــام

ولا  لا تقولي

            غطى أحجاري أبد لون الرخام

أحجارك البحري وطينك

            في غــــلا     ريش    النــعام

يا كم قريت الصمت   في عيونك كــــلام

** 

عشقي  عشق

ما  هي  خراريف   تحوى قناص وتفق

كم فيها رنه  

    بس يقولوا ازريبي   شراب المرق

ازريب يكفيني أكون

صادق على عزك حنون

وتبقى قلاده   والا   مريه ذهب

مرتاحه في صدر الزمن

مصيونه من كل  العطب

وتبقى معاضد   والا   خزامه على

إخشيم خنجر     بو جبين امهلله

وهذي اصويغة سفرتي

وهذي عطايا محبتي

إن كانت ابترضي تمام

والصوغه ما تهدى ولا

إترد    ويكفي   و السلام

 

استمع إلى القصيدة بصوت الشاعر

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com