[عاجل] بلدية القطيف تعوّض مزارعي الرامس عن استصلاح أراضيهم غداً في الـ 10 صباحاً تبدأ الإجراءات في البلدية

القطيف: صُبرة

أعلنت بلدية محافظة القطيف ـ قبل قليل ـ عن بدء إجراءات تعويض المزارعين عن استصلاحهم لأرض منطقة الرامس وتعويض المنطقة وفق الأنظمة. وحسب بيان البلدية؛ فقد أوضح رئيسها المهندس زياد مغربل بأن ذلك يأتي استكمالاً للأعمال التنموية بالمحافظة، وبعد الانتهاء من تطوير وسط العوامية، والعمل على فتح الطرق الشريانية الرابطة بين مدن القطيف وتطوير المناطق المشمولة بالأعمال المدرجة على عاتق البلدية والجهات الأخرى واستكمالا لمحيط منطقة وسط العوامية.

وأشار الى بدء التعويض للمزارعين عن استصلاحهم لأرض منطقة الرامس وتعويض المنطقة وفق الأنظمة وبما يتوافق مع الشريعة الإسلامية. مبينا أن البلدية تأمل من المستفيدين مراجعة البلدية بدءً من يوم غد الاثنين الساعه ١٠ صباحاً مصطحبين معهم عقد الإيجار أو أي مستمسكات شرعية مع بطاقة الهوية الوطنية وصور منها.

وتقع أرض الرامس الزراعية شرقيّ العوامية وشمالي حي الناصرة، ويعود تاريخها الوقفي إلى 141 سنة؛ حين اشتراها الوجيه سلمان الشيوخ من الحكومة العثمانية التي كانت تحكم المنطقة حتى عام 1331. وقد أوقفها الشيوخ باسم عموم أهالي العوامية الذين استغلوا المنطقة الزراعية وعملوا فيها منذ ذلك الوقت.

وقد تعاقب على ولاية الوقف آحادٌ من سكان العوامية، بشكل فرديّ، حتى تحوّل الوقف إلى لجنة ثلاثنية قبل سنوات.

الرامس

  • 1299هـ: اشتراه سلمان الشيوخ من الحكومة العثمانية، وأوقفه لعموم أهالي العوامية.
  • تولى الشيخ علي أبو المكارم ولايته، وعمل فيه، وشجّع الناس على الزراعة فيه.
  • 1358هـ: استخراج صك الوقف على يد القاضي الشيخ علي ـ أبي عبدالكريم ـ الخنيزي.
  • 1360هـ: تسجيل صك الوقف في كتابة عدل القطيف، علي يد كاتب العدل عبدالجليل الزهيري.
  • مساحته: 8.4 ملايين متر مربع.
  • المزارع: 420 مزرعة.

حدوده:

  • شمالاً: السبخة والرويس.
  • جنوباً: بندر العوامية ومقطع تاروت.
  • شرقاً: البحر.
  • غرباً: سيحة النخيل والسبخة.

(المصدر: بحث للمهندس نبيه البراهيم)

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com