[حصري] أوبريت يُصوّر “براحة الحليب” بصوت الشاعر علي المصطفى

صُبرة: خاص

حرّك ملتقى الأسر المنتجة الذي يحمل اسم “البراحة” حنين الشاعر والمسرحي علي المصطفى، ليُخرج من أرشيفه القديم “أوبريت” كتبه فيما كان يعرفه سكان قلعة القطيف بـ “براحة الحليب”. الملتقى تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية بمشاركة بلدية المحافظة، وحمل اسم “البراحة” في استعادة لذاكرة سوق صغير كان يُقام في جنوب القلعة قبل إزالتها عام 1403هـ.

وكانت “براحة الحليب” واحدة من 4 ساحات “براحات” مفتوحة دخل مسوّرة القلعة، هي: براحة الخيل، براحة آل فرار، وبراحة رابعة لا تحمل أي اسم. وسُمّي سوق القلعة الصغير بـ “براحة الحليب” لوجود الحليب فيه، لكن معروضاته كانت متنوعة.

الشاعر الشعبي علي المصطفى الذي كتب عشرات المسرحيات ومئات الأوبريتات وذاع صيته سعودياً قرابة 5 عقود، تواصل مع “صُبرة”، وخصّها بنص الأوبريت، وتسجيلاً صوتياً له وهو يُلقي الأوبريت الذي كتبه قبل مدة مصوّراً الموقع بما فيه من حياة وحركة وانتعاش اجتماعي.

“ًصُبرة” تنشر النص، كما تنشر التسجيل الصوتي للشاعر المصطفى، في قناتها بموقع “يوتيوب”.

أوبريت براحة الحليب

شعر: علي المصطفى

العجوز

يا براحـــــــــــة الحليب

وأغـــلى براحــــــــــــــه

إنتي في قلوبنــــا حبيب

لجــــــــــله الســــــماحه

الاطفال

 قاعد اتغنيها وحـــــدك

وابتسامه تبوح ســـعدك

ودنا يا عمـــي تســولف

عن براحه تحبها وحـــدك

العجوز

هذي يا عيالي براحـــــه

كانت ابتجمعــــنا دايم

كنا نقصدها بســـــماحه

في ارمضان والكل صــايم

الاطفال

يعني كنتوا في النهــــار

تقصدوها باختصـــــــــــار

العجوز

مو انا أو بس ابـــوكم

كان يقصدها الجميـــــــع

يوم كنا في عمـــــــركم

والحيــاه وردة ربيـــــــع

هذا بيـــــــاع من بعيد

جـاي قاصدها و يــريد

ينتهي من بيع ما هـو

يحمله و ربحه و أكــــــيد

هذا جايب له تــــلاقيم

هذا جايب له ارويد

وهذا جايب بيض طازج

شـايل ابنفسه وعود

أنه إيبعه ويشــــــــــري

ما به إلبيتهم يـعود

ويسعد أولاده بشـــــروه

و يفرح ابفــرح الولـــد

وهذي اعجـــيزه تـجيب

كل يوم أطيب حـــليب

واللي ما فيه له مثيـــل

اللبن من أم حـــــبيب

والزلابيه كم يشـــــــهي

بالحلا و الشـيره راهـــي

والكباب أشكال تغـــــري

وبالصيام الكل ساهـــــي

والكبار في مكاسر البيض

والصـــغار الكل لا هـــــي

هذا ماســـــــك إيد ابوه

و هذا كالرجــال وحــده

يشتري ما تطــــلب أمه

وفي فــــــرح للبيت يرده

وهذا ماســـك ايد اخته

وصوت أبوه قاعد يقــلده

وبش بغيتي من حــلاوه

والســـعر جاهز في يـــده

شفتوا كيف فيهم رجوله

من صغـر هم والطفوله

الاطفال

حتى إحنا فرحوا فينــــــا

وقولوا عنا أحـــلى قوله

ولولا حبكم ما سألنــــــا

عنكم أو ماضي الطفـوله

عشتوا ماضي أحلى ماضي

كل منـــــكم عنه راضي

والبراحه مجمــع أزهـــر

تلقوا فيه كـل المقــــاضي

وإحنا حاضرنا بنفخـــــــر

و كل شــي بالكمبيوتر

والجميع من دونه فـاضي

 

استمع إلى الأوبريت بصوت الشاعر علي المصطفى

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com