لو كنتُ مسؤولاً لكرّمت حسن السلطان…! قلاح أحب الأرض وصاحب الإنسان

عبدالله شهاب

“حسن السلطان “.. تردد اسمه كثيرا في وسائل ومنصات الإعلام مؤخراً، وعلى نحو التحديد خلال تغطية فعاليات جارود خضراء والشاطئ الأخضر الذي أطلقت شرارتها الأولى في ذلك الصباح من على أرض جبل البراق بمدينة الجارودية بمشاركة إجتماعية واسعة.

هذا “السلطان” هو سلطان بالفعل في عطائه وبذله وسخائه وتواضعه وطيبته التي عجنت بتراب وطينة القطيف.

السلطان هذا يترك عمله ومصدر رزقه فيأتي بنفسه صباح كل سبت ومعه عمال مشتله وسيارة كبيرة محملة بمختلف أنواع الأشجار المحلية فيشارك في غرسها وزرعها وتسميدها.

كل ذلك مجانا..

فأي عطاء هذا..؟

اي سخاء هذا..؟

أي وطنية هذه..؟

هذا الرجل له من اسمه نصيب وافر فهو: حسن الفعل وسلطان الفعال.

لعلي لا أجافي الحقيقة إذا قلت إن  كلمة شكر وثناء وتقدير قليلة جدا في حقه.

ولو كنت مسؤولا لكرمته بما يليق به وعينته فوراً، على  وظيفة زراعية في إدارة التشجير والزراعة في الأمانة أو البلدية ولن تجد أفضل منه.

فالرجل مؤهل جداً ويحمل درجة “الدكتوراة” في الوطنية والبذل والعطاء وهو الأهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com