“بيت السرد” يقرأ ويُحَكِّم روايات “بوكر” العربية 2019.. ويبدأ بـ “بريد الليل” الدريويش يستعرض تجربته مع تصوير الخيول العربية في "ثقافة وفنون الدمام"

الدمام: صبرة
للموسم الثالث على التوالي، تبدأ ورشة بيت السرد العربية في جمعية الثقافة والفنون بالدمام بماراثون قراءة ومناقشة روايات القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر العربية”.
وذكرت منسقة ورشة بيت السرد القاصة والروائية مريم الحسن أن ماراثون الورشة سينطلق الثلاثاء المقبل بقراءة ومناقشة رواية “بريد الليل” للروائية هدى بركات، مبينة أن جلسات مناقشة روايات “بوكر العربية” ستستمر على مدى ستة أسابيع، وتنتهي بإختيار الرواية التي يرى إستحقاقها للجائزة العالمية مجموعة الكتاب والنقاد والمثقفين المنتظمين في قراءات الورشة.
وأضافت أن ورشة بيت السرد العربية كلجنة تحكيم موازية تحرص على تحكيم وإعلان الرواية المرشحة للجائزة قبل إعلان الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية.
وكانت ورشة بيت السرد في جمعية الثقافة والفنون رشحت في الموسمين الماضيين على التوالي رواية “في غرفة العنكبوت” للروائي المصري محمد عبدالنبي، ورواية “الحالة الحرجة للمدعو ك” للروائي السعودي عزيز محمد. وناقشت الورشة منذ تدشينها في 10 يونيو 2015، (35) كتاباً، وكان إنطلاقها بمناقشة رواية (فرانكشتاين في بغداد) للروائي العراقي أحمد سعداوي.
الخيول العربية
اُختيرت الرموز منذ القدم لتعبر عن المعاني الجميلة في حياة الشعوب ولتكون دلآلة على تعلق هذه الشعوب بموروثاتها سواء كانت تعبر عن “تراث أو ثقافة”، والتراث العربي لايختلف عن بقية الشعوب، حيث أختيرت “الخيل العربية الأصيلة” رمزا “للتراث العربي “ونتج عن ذلك إهتمام الملاك بالخيول وإنشاء اصطبلات تحمل أسماء عائلات عريقة تهتم بجمال “الخيول العربية”.
تهجين الخيل
ومع تطور ثقافة “تهجين الخيل” برزت هناك الحاجة لنشر “الفصائل الجميلة” الناتجة من تهجين السلالات الأصيلة للخروج بنسخ جديدة من تزاوج هذه الخيول والإشتراك في “مسابقات جمال الخيل” من خلال وجود “مصورين محترفين” لإلتقاط صور للخيول بإشراف ملاك الخيل انفسهم .
ومن خلال اهتمام “جمعية الثقافة والفنون” بالدمام بالفنون البصرية وتنوع مجالاتها، استضافت المصور فيصل الدريويش، مساء أمس الأول، في محاضرة ليحكي عن تجربته مع تصوير “الخيل العربية” ومشاركة الجمهور شغفة بهذه الكائنات الجميلة من خلال استعراض مقاطع تحمل الكثير من أعماله موضحا أهم صفات “الخيل العربية” وسلالات الخيول مثل “الهندية والأمريكية والأُوربية”.
وأوضح الدريويش جانب يكاد يكون الأهم في التعامل مع الخيل وهو”الروح” بين “المصور والخيل” من ناحية توقع ردات الفعل من “الخيل” تجاه السائس أو المصور والمعاملة والإهتمام ، وتطرق إلى المخاوف التي تصيب الخيل وكيفية التغلب عليها .
ومن ضمن المحاور “إرتفاع الرؤية والأحساس” عند “الخيل” فتجدها لا تتقبل وجود حيوانات في محيطها بسهولة، وهي من أهم أسباب “جفول الخيل”، وعن علاقة “المصور السعودي”، “بالمصور الاجنبي” ومدى التعاون بينهم أجاب بأن هناك مصورين يحتلون مكانة عالمية في تصوير “الخيل” تستعين بهم “الإصطبلات الأوربية” منهم المصور نواف الجهني.
مقاييس الجمال
وقدم الدريويش شرحاً لمقاييس الجمال عند “الخيل العربية” التي يحرص عليها “مصور الخيول” منها إستقامة الخيل وإمتداد الرقبة وإتساع العين، مسقطا ذلك على ثقة المصور بنفسه وإمكاناته وقدرته على التجاوب مع “الخيل وطبيعتها” وما تعطية من إنفعلات يستطيع توضيفها لخدمة الصورة وإبراز “جمال الخيل” من كل النواحي.
وأشار إلى أن التصوير مثله مثل بقية الفنون البصرية يهدف لإيصال رسالة من خلال وجهة نظرة بالرغم من أن الصورة الملتقطة تخص ملاك الخيل إلا إنها تعتبر بصمة للمصور واختتم حديثة موجها الشكر “لجمعية الثقافة والفنون” بالدمام، لتوجية الدعوة له والتى تعتبر إضافة لمسيرته الفنية في التصوير، وحرصة بالتالي على إجابة الدعوة لماتتميز به “جمعية القافة والفنون” بالدمام من نشاط واضح على مستوى الفروع في المملكة من إهتمام بالفنون على مختلف أشكالها وأنواعها.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com