[قادمون] زينب المختار تكتب: جنى والحلم

صُبرة: خاص

من تجربة ورشة “تعال نكتب في القطيف“، جاء هذا النصّ القصصي القصير الذي اختارته الشاعرة: رباب إسماعيل والكاتبة أزهار فتيل. النص كتبته الصغيرة زينب المختار، من بلدة العوامية، وهو نموذج من نماذج سوف تنشرها “صُبرة” تباعاً في حلقاتٍ، تعاوناً بينها وبين القائمتين على المشروع.

وفي حلقة اليوم؛ جاء نص “جنى والحلم” الذي قدّمت له آل فتيل بهذا الوصف القصير:

تبدأ الأحلام في الدفقة الشعورية الأولى التي تخالجنا يوما ما، تلك التي يمكننا من وضعها على سلم التحقيق حين نكتبها. نرتب الحلم درجة درجة كما فعلت زينب المختار، حين حاولت أن تحمل الحلم بالكلمات على أجنحة جنية سعيدة، وكما فعلت زميلاتها، لتخرج من سطور اللغة كاميرة لفظ صغيرة، تريد فقط أن تكبر في المكان الذي تختاره، وليس المكان الذي يريده الآخرون.

هي لن تفكر بالجنيات مرة أخرى، لكنها بالتأكيد لن تتوقف عن تفكير جديد.

جنى والحلم

قصة: زينب المختار

كان يا ما كان.. كانت هناك فتاة جميلة، اسمها جنى، كان لديها حلم كبير وغريب، كانت تُريدُ أن تكون واحدة من الجنيات السحريّات؛ لأنها كانت تقول إنها ترى الجنيّات في حُلمها، وكانت دومًا تُفكّرُ فيهم، ولكن جنى ليس لديها أصدقاء، ودومًا تبقى وحيدةً في المدرسة والمنزل، لتستطيع التفكير في الجنيّات من دونِ مُضايقاتٍ..

وذات يوم عندما ذهبت جنى لفراشها، حلمت كعادتها بالجنيّات، ولكن هذهِ المرّة حلمت بمملكة كبيرة مليئة بالجنيّات، وكان هناك قصر ضخم وكبير، وكانت تقطنَهُ أميرة جميلة، لكنها لم تتمكن من الطيران كبقيّةِ الجنيّات، وكان هذا سببًا لوجودها بالقصر دومًا.

لكن جنى لم تكُن تعلم أنَّها هي الأميرةُ التي لم تتمكن من الطيران، وعندما عرفت جنى أنها هي هذهِ الأميرة الجميلة؛ تساءلت: لماذا هي لا تستطيعُ الطيران كبقيّةِ الجنيّاتِ التي كانت دومًا تُفكّرُ أن تصبح مثلهنَّ؟!

فسألت جنى واحدة من الجنيّات الموجودات في القصر، فقالت: يا جنيتي لماذا لا أملكُ أجنحة ً لتمكنني من الطيران؟! فقالت لها الجنيّةُ: أنتِ لستِ من الجنيّات، ولكن حلمكِ الكبير قد أوصلكِ لهذا الحال، وأتمنى أن تكوني سعيدة هكذا.

لكن جنى لم ينل إعجابها أن تكون جنيّة بلا طيران، وتمنت أن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا، ولا تُفكّر بالجنيّات مرة أخرى.

  • كاتبة القصة: زينب المختار
  • الصف السادس الابتدائي
  • المدرسة الأولى بالعوامية

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com