صفحة بهية في العوامية

جمال عبد الكريم آل حمود

بالأمس القريب افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية مشروع وسط العوامية. وهو المشروع الذي فتح نافذة لهذه البلدة الجميلة بأهلها وبموقعها لتكون على خارطة المحافظة إنمائياً وتنموياً وسياحياً.

مشروع وسط العوامية حظي باهتمام خاص ومتابعة حثيثة من قبل القيادة، وهو ليس مشروعاً عادياً إن بالشكل أو بالمضمون. فمن حيث الشكل؛ حفظ المشروع للعوامية عبق الماضي الجميل، وأظهر ذاك الجمال المكنون الذي كان يختفي خلف خنق ذاك الموقع بالعشوائيات، وإن كان بعض تلك المباني من أجمل التراث، لكنه لم يعد كذلك بعد أن أصبح عائقاً أمام تنمية ونمو البلدة.

كذلك حافظ هذا المشروع على ما هو موجود من عيون كانت ولا تزال عنصر جمال ونفع لهذه البلدة، من خلال ربط هذه العيون بعضها ببعض لتضفي على المكان جمالاً وبهاءً يستشرفه القادم لزيارة المكان.

وفي المضمون؛ نعم فازت العوامية وأهلها وفاز معهم كل مخلص من أبناء هذا الوطن الغالي. فقد نجحت الدولة في استعادة هذه البلدة الكريمة إلى حضن الوطن وفرض الأمن والأمان والاستقرار فيها، بعد ما كاد بعض المخربين والمفسدين يجعلون منها وكراً للإجرام ومرتعاً للجريمة والمجرمين.

كما ومجدداً أثبت كل من القيادة الحكيمة وأبناء العوامية أن هذا الوطن هو الملاذ الأوحد والآمن والحضن الدافيء والأرض التي تفتدى بالأرواح والأنفس وكل ثمين.

نعم نجحت القيادة ومعها بنو عوام في تفويت الفرصة على من أراد ويريد بهذا الوطن شراً ورد كيده إلى نحره. نعم أثبت بنو عوام أنهم أبناء الأرض وهم بها أحق وأجدر، وأنهم في ظل قيادة لم ولن تتخلى يوماً عن واجباتها ومسؤولياتها في سبيل حماية أبناء هذا الوطن وفي كل بقعة منه.

نعم بنو عوام كانوا ولا زالوا وسيظلون يحيون ويتنفسون حب هذا الوطن والولاء له ولن يرضون عنه بديلاً، وستبقى عوام تغمرها هذه القيادة حباً ورعاية واهتماماً وهي تبادل القيادة حباً بحب، والرعاية والاهتمام بالولاء.

وما دل على هذا الحب وتلك الرعاية ذاك الاستقبال الحافل والرائع المغمور بالمشاعر لأهالي العوامية من قبل سمو الأمير سعود بن نايف في مجلسه العامر في اثنينيته المباركة.

أبارك للوطن كل الوطن وأبارك للقيادة عبر أميرنا المحبوب ونائبه الشاب، وأبارك لكل مخلص في هذا الوطن الغالي هذه الصفحة البهية والمشرقة التي خطت بجهود الجميع في كتاب الرطن وسيرته. 

حفظ الله وطننا الغالي وقيادته الرشيدة وأدام علينا نعمة الأمن والأمان إنه سميع مجيب.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com