عن نقص الدم في المركزي.. التبرّع أولى من نشر الشائعة…!

حبيب محمود

أنا لا أعرف شيئاً عن حقيقة الشائعة التي تقول إن هناك نقصاً حادّاً في بنك الدم الخاص بمستشفى القطيف المركزي. وأظنّ أن من يقرأ كلامي هذا؛ لا يعرف شيئاً؛ مثلي. هناك شائعة تقول إن المستشفى أوقف العمليات اليوم لهذا السبب. والشائعة انتشرت، والمستشفى لم يُدلِ بشيء ينفي أو يؤكد..!

وأنا، ومعي مَنْ يقرأ كلامي هذا؛ لا نملك “معلومات”. ولسنا في موقع المصدر الذي يؤكد أو ينفي. لكنّ لدينا حقّاً في أن نعبّر عن رأينا في الموضوع. والرأي الذي أراه؛ هو أن الفعل أولى من الكلام، والمبادرة أجدرُ من نشر الشائعات، والعطاء هو العمل المفيد..!

المستشفيات لنا، والمرضى منّا، والأطبّاء مؤتمنون علينا. والمجتمع، كلّه، شريكٌ في المسؤولية، مسؤولية أن يستمرّ بنك الدم قادراً على تلبية احتياجات المرضى والمستشفى. وبدلاً عن ضغط أزرار “الواتساب”؛ لأخبر آخرين بأن هناك من يتحدث عن نقص في الدم؛ يليقُ بي أن أدعو نفسي ـ فأستجيب ـ إلى زيارة بنك الدم، والتبرع، إذا كنت لائقاً للتبرع.

مستشفى القطيف المركزي، وكلّ مستشفيات العالم، تبقى في حاجة مستمرة إلى إمدادات من الدم. طالما هناك مرضى؛ فإن هناك حاجة. وطالما هناك مرض؛ يبقى الدمُ مطلوباً من ذوي المريض، ومن سائر المجتمع. ولدى المستشفى برامج نشاهدها ونراها في ضخّ دماء الناس إلى بنكه. ذلك يحدث باستمرار، وآخرها فعّاليات “نعم الجود” التي قدّم فيها مواطنون من بلدة أم الحمام قرابة 300 كيس دم.. وهناك جزءٌ آخر من الحملة سوف يُنفذ غداً الخميس وبعد غدٍ الجمعة للقسم النسائي من جمعية البلدة نفسها.

وهذا هو الفعل الذي يليق بنا. أن نتبرع، وندعم التبرع، ونبارك التبرع.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com