الموت يغيّب التشكيلي ميرزا الصالح عن عمر 67 عاماً

القطيف: صُبرة

غيّب الموت، في ساعة متأخرة من الليلة الجمعة، التشكيلي السعودي ميرزا الصالح، في طواريء مستشفى صفوى العام، حسب إفادة مصدر عائلي. وتوفي الصالح على إثر أزمة مفاجئة من مضاعفات مرض السكر الذي يعانيه منذ سنوات. وقد نُقل إلى المستشفى حيث توفي.

ونشر الصحافي محمد التركي في صفحته “فيس بوك” نبأ وفاته، فيما تناقل سكان صفوى منشور التركي على الرغم من  تأخر الوقت.

وينتمي التشكيلي الصالح إلى الجيل الثاني من فناني السعودية، وُلد في مدينة صفوى سنة 1373 الموافقة 1954م، ودرس التربية الفنية في العاصمة الرياض وتخرّج سنة 1393هـ، وعمل في التعليم حتى تقاعده وتفرغه للرسم وكتابة الشعر.

وجاء في سيرته الذاتية المنشورة في مصادر مختلفة أنه اختير ضمن 15 تشكيليًا سعوديًا للتفرغ للفن.  وسبق أن حاز الكثير من الجوائز والأوسمة.

كما أقام ٢٠معرضَا شخصيًا وشارك في أكثر من ٣٥٠ معرضًا جماعيًا على مدى ٤٥عاماً، وشارك في الكثير من الملتقيات والمهرجانات التشكيلية والثقافية والشعرية في تونس وفرنسا وإسبانيا والمغرب ودول الخليج ومصر وسوريا وإيران وماليزيا والأردن.

وعرضت لوحاته في معارض دولية في تشيميا وروما وميونيخ، وأقام ٤ معارض شخصية في صلالة عمان والشارقة الإمارات والكويت والبحرين.

كما عاقر الشعر فنشر ديوانين أحدهما باللغة العربية الفصحى بعنوان “ثرثرة الروح” والأخر بالعامية بعنوان” شراع بلا مرسى”.

وشغل عضويات متعددة، من بينها في عضو جمعية الثقافة والفنون بالمملكة، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وجمعية البحرين للفنون التشكيلية، وجمعية البحرين للفن المعاصر، ومجلس إدارة نادي الصفا سابقًا، وعضو شرف بالنادي.

(مصدر السيرة: مواقع مختلفة، مصدر الصور: موقع “عرب”)

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com