الأخضر الذي نحبه

عباس آل حمقان

الأخضر في بلادي له ارتباط وجداني. كيف لا يكون كذلك وهو اللون الذي تتوسطه كلمة التوحيد الجامعة لكافة أطياف الوطن من ساحل الخليج العربي بالقطيف شرقاً مرور بالعاصمة الرياض إلى ينبع بالخليج الاحمر ومن نجران الى عرعر مواطنين سعوديين ينتمون ويذوبون حبا في وطنهم ونفس اللون يحضر كدلالة على الزراعة بوجود مساحات خضراء منتشرة في مدن ومناطق المملكة.

نعم هو الأخضر الذي نحبه في المناسبات الرياضية، نتابع أخباره ونشاهد لقاءاته ونصفق له فرحاً. ينتظر حضوره الصغير قبل الكبير وتدعو الأمهات له ولأبنائهم الذين نالوا شرف تمثيله في المحافل الخارجية على كافة الأصعدة والمستويات خليجيا وعربيا وقاريا وعالمياً.

أسماء كثيرة عالقة في الذاكرة الرياضية، اسهمت في رفع علم الوطن وعزف النشيد الوطني من ثمانينيات الألفية الماضية، مع ابراهيم ال جعفر صاحب برونزية التايكوندو، ومطلع الألفية الجديدة هادي صوعان لاعب العاب القوى في الأولمبياد. وفي العهد الجديد صاحب اول ذهبية أولومبية سعودية محمد عسيري لاعب الكاراتيه، والرباع في رفع الأثقال علي العثمان، ومحمد المعاوي لاعب العاب القوى. وفي كأس العالم في مختلف الرياضات اسماء لامعة وسجل مشرف في الالعاب الآسيوي.

من يا ترى لا يحب المنتخب الوطني بالتأكيد لكل شخص طريقته بالتعبير: فالناقد يتكلم من حرصه الشديد لأنه كما غيره يريد أن يجد بلاده في الطليعة دائما وحتى الأشخاص الناقمين على عدم اختيار نجوم انديتهم أو تضرر ناديهم من غيابهم في لحظات الفرح ستجدهم اول المهنئين عندما يتحقق إنجاز ومع مرور السنين تصبح بعض الأسماء في طي النسيان ولكن سيبقى المنجز في سجلات المجد اخضر.

في الحقيقة الإنسان يحتار هذه الأيام يكتب عن هموم اخضر اليد في الدنمارك ام طموح اخضر القدم في الإمارات وما بين هذا وذاك مونديال اليد وكأس الأمم الآسيوية فالأول يتفاجأ السعوديين بمشاركة صامتة وبعيدا عن المقارنات الآخر المدلل لم يجد دعم كافي هو الآخر مع انشغال الشارع الرياضي الذي يقدم فريقه المفضل على المنتخب بأستمرار الدوري المحلي.

الأمنيات وحدها ليست كافية وان كانت المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة كمحبين لكرة اليد نتمنى ان يحقق منتخبنا فوز وتعادل على أقل تقدير ليصعد إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه ولعلى في تتويج منتخب الشباب لكرة القدم إنفراج إلى عودة كبار الأخضر كبطل من جديد.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com