“الأهواء الشخصية” آفة العمل التطوعي.. والشركات “خجولة” في المسؤولة الاجتماعية المدرب الملّا يحاضر في جمعية سيهات: الهدف الأسمى ينبع من الذات

سيهات: صُبرة

وصف المدرب أحمد الملا مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى الشركات بأنه ما زال في مرحلة “المحاولات الخجولة”. وأمام حشد من السيدات حضرن محاضرة له بعنوان “مهارات العمل التطوعي”؛ نبّه الملا إلى أن الهدف الأسمى للتطوع لا بدّ أن ينبع من ذات الشخص.

المحاضرة نظمتها جمعية سيهات، وحضرها قرابة 60 سيدة، وهي ضمن حزمة من البرامج وورش العمل التي تخطط الجمعية لتفعيلها منبرياً. ومساء البارحة كان محور المحاضرة عن العمل التطوعي الذي تناوله الملا وقال إن المنظمات غير الربحية هي أسلم طريق للتطوع. كما قال إن برامج المنظمات غير الربحية وفعالياتها معتمدة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وأشار إلى هدف خدمة الناس في تفكير العاملين في البرامج التطوعية، دون أن يلتفتوا إلى المعوقات، ولا المحبطات التي يضعها المجتمع في وجه المتطوع، لافتاً إلى أن هنالك سلبيات كثيرة تواجه التطوع، من ضمنها عدم الاهتمام الكافي بالتطوير المستمر والتدريب للمتطوعين، والانجراف وراء الأهواء الشخصية، وعدم الالتزام بالسياسة العامة للدولة والمصلحة الوطنية العليا.

وتحدث الملا عن التطوع كعالم متجدد وفاتح للآفاق يتيح للشخص تبادل الخبرات وتطوير ذواتهم، مستعرضاً مفهوم التطوع، والايجابيات من وراءه، وكيفيته، وأهدافه، مستعرضاُ تجارب ناجحة لفرق تطوعية أسست تحت مظلة جمعيات خيرية، وأخرى مستقلة.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com