عينة من لُعاب باطن الخد قد تُنقذ حياة إنسان الجارودي: التبرُّع بالخلايا الجذعية سهل جداً ولا يؤذي المتبرع

القطيف: ليلى العوامي

من عيّنة بسيطة تؤخذ من لُعاب باطن الخد؛ تتحدّد الإجابة الأولى عن إمكانية التبرع بالخلايا الجذعية. تُحفظ العينة، ثم تُحلّل، ومن نتيجتها يُعرف تطابق صاحب العينة مع مريض في حاجة ماسة إلى التبرع.  ويُستفاد من الخلايا الجذعية في العديد من الأمراض المستعصية، قد تعالج  السرطان والأمراض المناعية والغدد اللمفاوية وفقر الدم المنجلي.

هذا ما أشار إليه الدكتور سعيد الجارودي، وأوضحه لـ “صُبرة” بعد افتتاحه ـ مساء الاثنين ـ مهرجان “لنتشارك الحياة” المقام في مجمع القطيف سيتي مول، بهدف تنشيط التبرع بالخلايا الجذعية. ويستمر المهرجان إلى السبت المقبل.

الجارودي قال إن “عملية التبرع سهلة جداً ولا تؤذي المتبرع، وفائدتها كبيره جداًلأنها قد تنقذ حياة إنسان”

في حال تطابق الأنسجة.. يقول الجارودي “تؤخذ الخلايا عن طريق الوريد، حيث يمرر دم المتبرع عبر جهاز يقوم بفصل الخلايا الجذعية المطلوبة، ثم يُعاد الدم منقوص الخلايا الجذعية إلى الجسم وخلال ما يقارب أربعة أسابيع يعوض الجسم ما أُخذ منه من الخلايا الجذعية”. وهناك طريقة أخرى “من خلال الابرة عِبْر عظم الحوض حيث تؤخذ عينة من نخاع العظم وفِي حالة تطابق الأنسجة بين المتبرع والمريض بنسبة ٩٠٪؜ تتم عملية نقل الخلايا”.

وبين الجارودي أن لجنة البحث العلمي في إيثار القطيف نفذت أكثر من ٣٠ حملة شملت المنطقة الشرقية من مملكتنا الحبيبة منذ ٢٠١٥م، وما زال العمل مستمراً، حيث يوجد حاليا أكثر من ٢٥ ألف شخص جاهز للتبرع، وحتى الآن استفاد ١٥ شخص لديهم أمراض مزمنة مستعصية وقد منَّ الله عليهم بالصحة والعافية من خلال هذه الحملات”.

ووصف الجارودي التبرع بالخلايا الجذعية بأنه “عمل إنساني يتحقق فيه معنى التكافل الاجتماعي وأتمنى من أبناء المجتمع أن يبادروا ويكونوا مستعدين للتبرع بخلاياهم الجذعية من أجل إنقاذ حياة الأشخاص”.

وشكر الجارودي الكوادر العاملة في حملة “لنتشارك الحياة” من خلال التبرع الذي فاق ٥٠٠متطوع، “وهم جنود يعملون من دون ملل أو كلل وهمهم خدمة المجتمع فلهم جميعا قبلة على رؤسهم”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com