الرضوان يستأنف جولاته في “حواري أم الحمام” رضوان يستوقف لحظات من يوميات المسنّين في يوم مُشمس

القطيف: صُبرة

للموسم الخامس؛ يستأنف المصور حسين إبراهيم رضوان مشروعه الفوتوغرافي “حواري أم الحمام” الذي يرصد فيه حياة الريف والشارع في مسقط رأسه. المشروع وصل إلى موسمه الخامس، طبقاً لما قاله لـ “صُبرة”، مضيفاً أن “عنده مشروعاً هو توثيق أم الحمام ومزارعها وأحيائها”. وقد بدأ فعلياً قبل سنوات، لكن الاشتغال المتواصل بدأ فعلياً قبل 5 سنواتٍ، وما زال في الموسم الخامس.

وحسب مجموعة الصور الأخيرة، التي تلقّت “صُبرة” نسخةً منها أمس؛ ظهر المصور رضوان مُعملاً براعته وحسّه البصري العالي في التقاط لحظات صغيرة من يوميات كبار السن من الفلّاحين وجلساء السوق في مسقط رأسه. وعبر  20 لقطةً؛ تتسع زوايا المصور لاستكشاف العابر والاعتيادي، لتصل بهما ذروة بصرية عميقة في تعبيرها الإنساني.

ومن المجموعة 16 لقطة كرّسها رضوان للفلاح حسن علي الزاير. إنه صباح يومٍ مُشمس واعتيادي في يوميات الفلّاح. جهّز الزاير عدةً لضيافة زائريه، وأعدّ الشاي والقهوة والتمر، في مجلسٍ ريفيّ بسيط. لكن عدسة رضوان أنجزت مهمّةً تبدو أشدّ التفاتاً لنشاط الفلاح المسن. بدت اللقطات المتتالية دافئة كما يجب أن يكون عليه عمل فوتوغرافيّ محترف يعرف كيف يمنح اللحظة حقها.

في الصور الأربع الأخرى؛ احتفاء بكبار السن أيضاً، وبقدر ما تبدو اللقطات وثائقيةً محضة؛ فإن مُنجزها الجمالي يكشف عن نفسه بنفسه.. إنه يومٌ مُشمسٌ فعلاً.. بدفء اللحظات أيضاً.

سيرة ذاتية

 

حسين إبراهيم رضوان، من الفوتوغرافيين الشباب الناشطين اجتماعياً. خاض تجربة التصوير الصحافي متعاوناً في صحيفة “اليوم” قرابة 9 سنوات. ولديه حضور في المناسبات الفوتوغرافية في القطيف، وهو أحد أفراد جماعة التصوير الضوئي فيها، وقدم كثيراً من ورش التدريب، وفي سجله فوزٌ متكرر في مسابقات محلية. كما أقام ثلاثة معارض شخصية بين 2011 و 2013. كما اعتُمد مصوراً رسمياً لجناح المنطقة الشرقية “بيت الخير” في المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية”.

المصور رضوان حاصل على دبلوم حاسب آلي تطبيقي، ويعمل مساعداً إدارياً في فرع وزارة الثقافة و الإعلام  بالدمام.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com