سنابس.. آل إبراهيم: 5 أسباب لإخفاق الخطوبة والطلاق قبل الزفاف

سنابس: صبرة

أرجع المدرب الأسري الشيخ صالح آل إبراهيم أسباب زيادة حالات الإخفاق في فترة الخطوبة، والطلاق قبل حفل الزواج، إلى غياب 5 مقومات تساهم على تقوية العلاقة بين الزوجين، في مقدمتها؛ عدم المعرفة الكافية بالشريك الآخر، وفقدان الحوار الجيد المتبادل فيما بينهما، وعدم وجود الألفة والانسجام، وكذلك غياب التخطيط السليم للزواج، وكذلك لافتقارهما الإلمام بمهارات حل المشاكل الزوجية.

جاء ذلك في المحاضرة التثقيفية “من أجل خطوبة ناجحة” المنظمة من مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، أول أمس الاثنين، بحضور ما يقارب 50 شخصًا، في قاعة المحاضرات بمقر جمعية البر بسنابس.

واستعرض آل إبراهيم مقومات تعزيز العلاقة بين الشريكين خلال فترة الخطوبة، بصورة تفصيلية، محاولًا فيها طرح عدة تساؤلات، تدور حول؛ ماذا يريد الرجال من النساء؟ والعكس هو الصحيح ماذا تريد النساء من الرجال؟ خلال فترة الخطوبة، والتركيز على ما هي الاحتياجات التي يريدها الجيل الحالي من الزواج، ومدى استيعابه لفكرة تكوين حياة زوجية، وكيان أسري، وسط عالم منفتح ومتسارع الأحداث.

و افتتح الشيخ حديثه بالتعريف بمقوم “اعرف شريك حياتك” الذي يعتبر مرتكزًا مهمًا، ومفتاح لدخول حياة جديدة والتعرف على كل ما يتربط بالشريك الآخر، مشيراً إلى أن الجهل بها قد يؤدي إلى فشل الحياة الزوجية، ومنها؛ ما هو تصورك لمفهوم الزواج، ودورك فيه، وما هي أهدافك وطموحاتك المستقبلية، بالإضافة إلى ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟ لافتًا إلى أن هذه الأسئلة تطرح فيما بينهما على عدة مراحل خلال جلسات التعارف خاصة بينهم، و التعرف على الشريك وتشكيل فكرة عنه يكون بالحوار المباشر بين الشريكين، أو من الأسرة، الأصدقاء، الزملاء.

واعتبر البدء بمحادثة ممتعة تحدي كبير بين المخطوبين، وكون الحوار عنصرًا أساسيًا في كل علاقة لتعزيز التواصل، للتعرف على بعضهما والكشف عن الاحتياجات والرغبات، والهموم، كما أن عقد هذا الحوار بينهما يتطلب توفر مجموعة من المهارات، ومنها؛ حسن الاستماع والإنصات، معرفة الاهتمامات الشخصية للطرف الآخر، مع الوعي بالمكان والزمان الذي يتحدثان فيه.

وأكد أهمية بناء الألفة مع شريك الحياة، التي تمثل عاملًا أساسيًا لنجاح الحياة الزوجية، ويمثل التوافق، وتقوية التواصل العاطفي بينهما، وما يتبعهما من سكون، وراحة نفسية، وتجديد الحب الذي يكون الهدف الأسمى لأي علاقة زوجية، داعيًا إلى تطبيق ذلك بعدد من الخطوات منها؛ الإفصاح عما في النفس، وقضاء بعض الوقت في التعبير عن الحب، وكذلك تقديم الدعم والمساندة لكلا منهما.

وتأسف المدرب على عدم التفكير بصورة جدية والتخطيط للزواج، ويكون التفكير غالبًا في الاستعداد لليلة الزفاف فقط، ويغفل الزوجين عن التخطيط بكيفية توطيد العلاقة التي تربطهما واستمرارها مدى الحياة، والدور المرتبط لكلا منهما، والقواعد والمهارات لإدارة حياتهم الزوجية، خاتمًا بتقديم لمحة موجزةً حول قواعد لحل المشاكل الزوجية، التي تضمن حياة مستقرة على المستوى النفسي، والأسري والاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×