غداً الأحد.. ملف وثائقي في الذكرى الـ 20 لكارثة حريق القديح أعدّه 3 صحافيين رصدوا إفادات 44 شاهد عيان بعد أيام من الحدث

صُبرة: خاص

في الذكرى الـ 20 للكارثة الوطنية؛ تنشر صحيفة “صُبرة”، غداً الأحد، إصداراً وثائقياً خاصّاً بالحدث الذي وقع في بلدة القديح، بمحافظة القطيف، في الـ 16 من شهر ربيع الثاني 1420، الموافق 28 يوليو 1999م، وخلف 75 وفاة بين النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من ضعف هذا العدد إصابات.

الإصدار شارك في إعداده ثلاثة صحافيين سعوديين: مدير تحرير صحيفة “الحياة” حالياً حسين العوامي، ورئيسة تحرير صحيفة “سعوديات نت”، نوال اليوسف وحبيب محمود. وقد بدأ إعداده بعد أيام من وقوع الحدث، في أعقاب التغطيات الصحافية التي تولاها العوامي ومحمود لصالح صحيفة “اليوم” السعودية.

وقد تشكّل فريق عمل لإعادة توثيق الأحداث من مصادرها الأولى، بعيداً عن التغطيات الصحافية السريعة التي قد تكون شابتها بعض الاستعجالات اليومية المرتبطة بمواعيد النشر والطباعة. وعمل الفريق على التدقيق في كل المعلومات، ونسَبها إلى مصادرها، واستقاها من 44 شاهد عيان، من الرجال والنساء، بعضهم ما زال على قيد الحياة، وبعضهم انتقل إلى رحمة الله.

وانتهت أعمال التوثيق إلى إعداد كتاب متكامل يرصد ما حدث بدقة وحرص، وكان من المخطَّط له، وقتها، إصداره في الذكرى السنوية الأولى للكارثة، لكنّ بعض العراقيل أرجأ موضوع إصدار الكتاب، وبقي مخطوطاً طيلة هذه السنوات، لدى محرره الرئيس حبيب محمود.

الملف الوثائقي المزمَع نشره غداً في “صُبرة”، يتكوّن من سلسلة موضوعات رصدت الواقعة، من لحظة وقوعها، مروراً بتتبع أحداثها المتواصلة لأبعد من شهرين.

وتقدّم شهاداتٍ موثّقة عن ألسنة الذين التقاهم فريق العمل، من الرجال والنساء، كما تضع مسرداً بالضحايا، ومسرداً آخر لما تبع الحريق يوماً بيوم، علاوة على قائمة بشهود العيان.

ويتضمّن الملف أكثر من 300 صورة، من أرشيف الكارثة، تمّ جمعها من خلال مصادر صحافية، وأرشيفات خاصة، علاوة على إصدار نشرته جمعية مضر الخيرية بعد أيام من الكارثة، وأعدّه فريق عمل أشرف عليه ناصر مدّي، وحسين محمد أبو الرحي، وعباس أمين الشبركة، وسلمان مهدي آل مدي، وعلي عبدالهادي الزين، ووافي أحمد آل ناصر، وهاني عبدالوهاب الصفار.

للاطلاع على الملف كاملاً اضغط:

القديح تتذكر

 

أعد الفيديو: فاطمة المحسن

تعليق واحد

  1. رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة لأرواح من مضى في حريق خيمة (الاحزان)بالقديح.
    رغم أن الحوادث المتتالية تمحو ما قبلهة لكن حريق الخيمة الأليم راسخ في الذاكرة.
    كنت على بعد أمتار وبعد نهاية فاتحة أحد الشباب في حسينية السجاد وإذ بأحد الأبناء يخبرنا أن الناس يركضون اتجاه حريق وتقافزنا لوجهة الدخان وقبيل وصولنا علت شعلة من النار في السماء وما هي إلا لحظات وصلنا والدموع تسبقنا والصراخ والآلام لا تحتمل من الضحايا والمصابات وأنين يقطع القلوب الكل يحاول الاسعاف سيارات نقل خاصة وماهي سويعة حتى أخلي المكان من الجثث والجرحى والمصابات إلى جميع مستشفيات ومستوصفات المنطقة الشرقية. ولقد قام شباب القديح بدور بطولي في الإخلاء بشكل فائق السرعة بإمكانياته الذاتية(تعال شيل معي وشيل السجادة الملفوفة لأن فيها ضحية أو إنتبه فأمامك مصابة) وما أن وصل الدفاع المدني إلا وهو يرى آثار ساحة محروقة وبقيت معهم ولأول مرة في حياتي أتوجه للمحتشدين من خلال مكبر سيارة الدفاع المدني موجها نداء للتبرع بالدم في المستشفيات وتفقد البيوت القريبة لربما لجأت لها بعض المصابات وأمضينا الليل كما هم جميع أهالي القديح سهرانين في الشوارع والمستشفيات وتواصل دائم مع المرحوم عبدالعزيز الكريكيش عمدة القديح حيث عدد من أهله مصابات .
    لم يمضي سواد تكل الليلة نصف الشهر إلا وقد خرج قرار من المقام السامي بالتعزية وفتح جميع مستشفيات المملكة لإسعاف وعلاج المصابين وما حضور الأمير سعود بن نايف نائب أمير المنطقة الشرقية ذلك الوقت كاول المعزين في المسجد أول أيام العزاء(مقابلة الصحافي حبيب آل محمود لإجراء مقابلة عند باب المسجد)وكنا قبلها إجتماع في مقر جمعية مضر الخيرية بالقديح وتكوين لجنة متكاملة للتجهيز والتشييع والعزاء بمسجد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في القديح إستمر أسبوعا كاملا وقد أشاد مجلس الشورى السعودي بما قام به أهالي القديح شبابا وشيوخا في تاطير المصيبة وتنظيم العزاء وأسقبلت القديح وفود المعزين من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية والدول العربية والإسلامية ومضت أيام لم تمحى من الذاكرة يغذيها تتابع وفاة بعض المصابات وعلاج المصابات داخل وخارج المملكة العربية السعودية في مختلف دول العالم وحتى يومنا الحاضر. تغمد الله الفقيدات الشهيدات والأطفال الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وحشرهم مع النبي محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ودعاؤنا لله تعالى بالشفاء العاجل للمرضى المنظورين ويلبسهم ثياب الصحة والعافية. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com