[القديح تتذكر] التعازي.. بدأت بنائب الملك.. ثم ملأت واجهات البلدة

صُبرة: خاص

ما إن مرت ساعات على الكارثة، بطلوع شمس النهار؛ وانكشاف هول الحادثة أكثر؛ حتى صدر موقفٌ كبير من أعلى مستوىً سياسيّ في المملكة، وأرسل نائب خادم الحرمين الشريفين وقتها الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، برقية عزاء ومواساة للأهالي. وأُذيعت برقية العزاء في نشرة الأخبار الرسمية.

 كان الملك فهد، حينها، خارج البلاد، وقد أناب أخاه الأمير عبدالله في إدارة شؤون الدولة. ورافقت تعزية الأهالي توجيها عُليا لأمير المنطقة الشرقية وقتها الأمير محمد بن فهد الذي قدّم مبادرة منه، تمثّلت في إصدار توجيهات عاجلة لجميع مستشفيات المنطقة للتعامل مع الحالات.

كما تبرع الأمير محمد بمبلغ 50 ألف ريال لكل أسرة فقدت متوفياً في الواقعة، على الرغم من كونه خارج البلاد وقتها.

على السياق ذاته؛ زار نائبه ـ وقتها ـ الأمير سعود بن نايف (أمير المنطقة حالياً)، البلدة، والتقى الأهالي في مسجد الإمام علي، وأبلغهم تعازي القيادة وتعازيه الشخصية، وأكد للمواطنين في البلدة وقوف الدولة بثقلها كله إلى جانبهم في هذا المصاب.

المواساة لم تتوقف عند حدود مسؤولي الدولة الكبار، بل امتدّت إلى كل أرجاء الوطن السعودي، وامتلأت صفحات الصحف بإعلانات التعازي والمواساة، وتوافدت على البلدة جموع المواسين أفراداً ومجموعات، وعُلقت في واجهات المباني تعازي أبناء المنطقة الشرقية وبلداتها وقراها.

للعودة إلى أول الملف الوثائقي اضغط:

القديح تتذكر

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com