[القديح تتذكر] أسماء الضحايا المتوفين من النساء والأطفال

خاص: صُبرة

لم يعرف أحد، ليلة الحريق، حقيقة قريبة من عدد الضحايا، لا متوفين ولا جرحى. وقد قفزت التخمينات الأولية عند الناس إلى ما فوق الستين قتيلة. وأقرب الأرقام دقة إلى الواقع؛ هو عدد جثث  الموتى الموجودة  في مستشفى القطيف المركزي، بعد الحادثة بأربع ساعات تقريباً، وهو 33 جثة.

هذا الرقم عرفه المسئولون قبل الناس بحكم مقتضيات إدارة الكارثة، غير أنه لم يقف عند هذا الحد، بل قفز عصر يوم الخميس إلى 38 في عدد من المستشفيات. ثم أخذت النتائج في التصاعد يوماً بعد، إلى أن وصل عدد الضحايا من الموتى فقط إلى 75 من النساء والأطفال، إضافة إلى عدد مضاعف من الإصابات بين النساء والأطفال أيضاً.

وفيما يلي قائمة بـ 70 ضحية تمّ رصدهم.

1ـ منال عبدالله خلف

  • 23 سنة.
  • زوجة حسن جاسم الفندي
  • جنين
  • توفيت منال وجنينها ليلة الحادثة.

3ـ بتول إبراهيم مهدي الخضراوي

  • عمرها: 35 سنة.
  • أبناؤها 5: أماني 15، علوي   ، علوية    ، محمد    ، عقيل 6 سنوات.
  • وفاتها: ليلة الحريق، مع ابنتها أماني صالح حسن السعيدي.

4ـ أماني صالح حسن السعيدي

  • 15 سنة.
  • طالبة في الأول ثانوي.

توفيت بتول الخضراوي وابنتها أماني السعيدي معاً في الليلة الأولى. وبتول من أرحام العروس، لأن جدة الأخيرة لأمها هي خالة والد بتول. وقد خططت بتول أن تحضر جلوة فاطمة أبو الرحي في الخيمة بعض الوقت ثم تذهب وابنتها أماني إلى حي الناصرة حيث جلوة العروس الثانية صفاء السعيدي، ومن هناك تعود إلى منزلها مشياً.

لكن قدرها خطط لغير ذلك.

يقول زوجها صالح حسن السعيدي:

كنت فيمن أسعف المصابات ونقل الجثث إلى المستشفيات، وبعد فراغي من كل شيء، سألت ابني أمين عنها، لأنني كنت قد كلفته بنقلها إلى الخيمة الثانية في الناصرة، فأخبرني أنه لم يفعل ذلك..‍‍!

ومثل غيري رحت أبحث في المستشفيات، وأتلقى اتصالات من أصدقاء، بعضهم يسأل وبعضهم يقدم بعض المعلومات، وفي التاسعة صباحاً سمعت أن زوجتي وابنتي في مستشفى أرامكو بالظهران، لكن هذه المعلومات لم تكن صحيحة، حيث تعرفت عليها بواسطة خاتم زواجنا في ثلاجة مستشفى القطيف العام. أما أماني فقد تعرفت عليها من بقية ثوب أخضر فسفوري أخبرتني عنه خالتها علوية.

موقف:

قبل الحادثة بمدة كتبت بتول مسودة وصية لم توثقها بالطرق المتبعة، وقد أوصت في مسودة الوصية ببعض الأمور الشرعية، وأضافت إليها وصية تتعلق بفاتحتها، حيث حددت الملاية رباب العبيدي لتكون المسئولة عن أيام العزاء النسائية حسب المتعارف عليه. لكن رباب لم تتمكن من القيام بالمهمة، فقد كانت ضمن الضحايا، وشيعت إلى قبرها بعد ليلتين من تشييع بتول.

5ـ شريفة علي كاظم المطرود

  • 11سنة.

شريفة هي ابنة شقيق العريس حسن المطرود، وقد توفيت ليلة الحريق، وأصيبت معها شقيقتاها: زهرة (5 سنوات) وزينب (12 سنة)، إضافة إلى والدتها عفيفة راشد الشاعر (29 سنة) التي توفيت فيما بعد.

6ـ غفران أحمد علي آل عبيد

  • 2.5 سنة.

7ـ زهراء عبدالله حبيب المرزوق

  • 5 سنوات

 

كانت زهراء برفقة والدتها حليمة عبدالله الحمدان التي أصيبت وتوفيت فيما بعد. وقد توفيت ليلة الحادثة معها: جدتها الملاية رباب حسن العبيدي، وعمتها شروق حبيب المرزوق. وأصيبت لها عمتان: معصومة حبيب المرزوق (توفيت) ورملة.

8 ـ فاطمة محمد علي القايد

  • 50 سنة.

9 ـ فاطمة عبدالعظيم الشيخ حسين

  • 1.5 سنة.

ابنة شقيقة العريس. كانت برفقة أمها عقيلة كاظم المطرود وشقيقتها زينب وخالاتها في الخيمة. وقد توفيت ليلة الحريق، وأصيبت خالاتها: أنيسة، ووردة، وفتحية (توفين فيما بعد) وزهرة، وخاتون. وهذه الأخيرة هي الوحيدة التي سلمت من الإصابة.

10ـ فاطمة حسن سلمان الجنبي

  • 49 سنة.

11ـ نرجس سعيد الحمدان

  • 20 سنة.

 

12ـ زينب علي آل عبيد

  • 31 سنة.

 

13 ـ بتول مهدي جعفر العلوي

  • 51 سنة.

14 ـ علي طاهر محسن أبو الرحي

  • سنة و26 يوماً.

سقط من يد جدته علوية جعفر حسن الشاخوري وتعرض للدهس وسط ازدحام النساء وقت الحريق، وتم إنقاذه لكنه توفي متأثراً بنزيف داخلي.

15 ـ زكية حسين علوي هاشم القديحي

  • 4 سنوات.

16 ـ شروق حبيب المرزوق

  • 25 سنة.

17 ـ أمينة حسن جاسم الفندي

  • 33 سنة.

18 ـ حسين شاكر حسن الفندي

  • 7 أشهر.

19 ـ سكنة علي سلمان المعلم

  • 73 سنة.

 

20 ـ زكية هاشم علوي الشويكي

  • 51 سنة.

21 ـ رقية هاشم علوي أبو الرحي

  • 13 سنة.

22 ـ نرجس عبدالعظيم رضي الشويكي

  • 9 سنوات.

23 ـ شواخ حسن حسين طحنون

  • 75 سنة.

24 ـ فضيلة عمران أبو الرحي

  • 25 سنة.
  • 3 أطفال: يقين 5.6 سنوات، زينب 3.5 سنوات، حسين 1.7 سنة.

 

25 ـ حسين علي العبيدي

  • سنة وسبعة أشهر.

فضيلة من بنات عم العروس، توفيت وطفلها حسين معاً في مشهد عناق لم يبالِ بالموت. وقد عاش زوجها حالة انهيار كامل في الأوقات التي التهمت محاولات بحثه عنها وعن ابنها وعن ابنتيها، وشاء القدر أن تنجو ابنتاها لوجودهما خارج الخيمة.

وشاء القدر، أيضا، أن تتعرف شقيقتها خاتون عليها، في ثلاجة مستشفى القطيف العام، هي وطفلها.

زوجها علي عبدالله العبيدي يروي قصة الساعات المرعبة في حياته.. يقول:

ساعة الحريق كنت في منزل صديق جنوبيّ البلدة، وعند الساعة 10.40 تقريباً تلقيت اتصالاً من شقيقتي أبلغتني فيه عن الخبر، وعن فقدان زوجتي شريفة وابني حسين. جئت رأساً إلى موقع الخيمة، وحين وصلت شاهدت آخر جثة منقولة. رأيت عمي متوكئاً على عكازه يبكي، سألته عن زوجتي، لم يجبني.. ذهبت إلى بيت عمي، وجدته مكتظاً بالنساء.. صرخت فيهن سائلاً عن زوجتي، فأجابتني إحداهن بعبارة لم أفهمها، كل ما قالته بالمعنى هو (كلهم موجودون ما عدا زوجتك وولدك).

خرجت برفقة من معي إلى مستشفى القطيف المركزي. كانت صالة الانتظار المخصصة للنساء مليئة بالجثث. المستشفى كله حار. رائحة النار في الأجساد تملأ المكان. بحثت عن زوجتي وطفلي فلم انتفع بشيء. كنت أشاهد نقل المصابات من المستشفى إلى المستشفيات الأخرى بواسطة الإسعافات، رحت أطالع المنقولات لعلى أجدها أو أجده.. لكن كل ذلك كان بلا فائدة..

خرجت من مستشفى القطيف المركزي، وذهبت وصديقي إلى مستشفى المواساة، ثم مستشفى الدمام المركزي، ثم مستشفى المانع بالدمام، ثم مستشفى الثميري، ثم مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.. وصلت إلى درجة الانهيار.. يداي ترتجفان.. قدماي.. حاولت شرب شيء من الماء وجدت نفسي عاجزاً حتى عن ابتلاعه.. كل ما كنت أستطيع هو حرق السجائر..

في الثامنة صباحاً تلقيت اتصالاً من صديق يخبرني عن وجود مصابة اسمها (شريفة) في مستشفى الدمام المركزي، لكنني لم أتمالك نفسي وعجزت عن الذهاب، ثم عرفت فيما بعد أنها ليست زوجتي بل مصابة أخرى هي: شريفة كاظم المطرود التي توفيت فيما بعد.

بقيت منهاراً وغير عارف بمصير زوجتي وطفلي حتى عصر الخميس، وذلك بعد أن تعرفت شقيقة زوجتي عليها وعلى طفلها في ثلاجة مستشفى القطيف العام.

موقف:

دخلت مغتسل الأموات الخاص بالرجال أثناء تغسيل طفلي علي، فوجدت الرجل الذي يغسله يبكي، ولم يكن يعرف أني أبوه. فسألته عن سبب البكاء خاصة أن الميت مجرد طفل قياساً بالضحايا الأمهات والشابات.

فقال لي: الطفل لم يصب بالنار لا في وجهه ولا في صدره، وهذا يعني أن أمه ضمته أثناء الحريق حتى مات.

وعلق قائلاً: هكذا هي الأم.

26 ـ حسن عباس جعفر العلوي

  • 9سنوات.

27 ـ مصطفى هاشم علوي أبو الرحي

  • 8 سنوات.

28 ـ شريفة عمران أبو الرحي

  • 28 سنة.
  • 3 أطفال: زهرة 13 سنة، هاشم 11 سنة، ياسر 7 سنوات.

تعمل فضيلة (كوافيرة) في صالون لها في البلدة، وهي من بنات عم العروس، وهي المسؤولة عن تجهيزها بالكامل. وشاء القدر أن تكون هي وشقيقتان لها ضمن قائمة الضحايا. ويروي زوجها إبراهيم حسن علوي أبو الرحي (العسكري) قصة لا تخلو من غرابة في التحاقها بالحدث قبل وقوعه بدقائق معدودة.

يقول إبراهيم:

عصر الأربعاء طلبت العروس من فضيلة السرعة في تجهيزها ليلة الخميس، وحين أخذتها من المنزل إلى الصالون قابلنا والد العروس علوي أبو الرحي وكرر الطلب نفسه، فطلبت منه زوجتي أن تأتي العروس مبكرة حتى تجهز مبكرة.

وفي تمام الساعة الثامنة اتصلت بها في الصالون، فأخبرتني أن لديها حجوزات كثيرة وأنها قد تتأخر بسببها. في العاشرة اتصلت مجدداً فأخبرتني أنها ألغت كل الحجوزات وترغب في الذهاب من أجل حضور الجلوات. وعلى الفور ذهبت إليها وأحضرتها إلى موقع شرقي الخيمة، ثم سلكت طريقاً آخر لإيقاف السيارة في موقع من جهة الغرب.

حين نزلت من سيارتي لمحت أطفالاً متحلقين حول نار، فوجهت النور العالي نحوهم ففهموا مقصدي فشرعوا في إطفائها. أثناء ذلك جاء طفلي ياسر وركب السيارة معي، ثم نزلت واتجهت نحو الخيمة وشاهدت بداية النار، وحدث ما حدث..‍‍!

كان قدر فضيلة أن تدخل الخيمة وتبدأ الكارثة، وتسقط مع من سقط من نساء وأطفال. وأثناء نقل الجثث المصابات لن لم أتمكن من البحث عنها، كنت في حالة نفسية صعبة، كنت منهاراً.

كان مشهد الجثث الكثيرة مرعباً، وتوقعت مع ما حدث أن كل من في بيتنا من نساء وأطفال قد راحوا. ولم أجد من عمل غير البحث عن أهلي في المستشفيات. وقد اتجهت إلى مستشفى القطيف المركزي، وجدت غرفة الانتظار الخاصة بالنساء قد خصصت لجثث الموتى، ووضع بينها وبين الناس حاجز، لكن بعض أطراف الموتى كانت واضحة. بحثت هناك عن أهلي؛ لم أتمكن من معرفة شيء.

خرجت من مستشفى القطيف المركزي متجهاً نحو المجمع الطبي العسكري بالظهران فلم أجد أحداً ممن أبحث عنهم. اتجهت نحو مستشفى أرامكو السعودية بالظهران؛ لم أجد أحداً أيضاً. ذهبت إلى مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، ثم مستشفى الدكتور فخري بالخبر، ثم مستشفى الدكتور فخري الدمام، ولم أجد زوجتي.

عدت مرة أخرى إلى مستشفى أرامكو، وكان هذا المستشفى مليئاً بالمصابين والموتى، ولم يُسمح لي بالدخول على أحد لكي أتعرف. وعند الساعة العاشرة صباحاً؛ جاءت بعض الممرضات ليعرضن أوصاف بعض المصابات. وحين جاء دوري أخبرتني ممرضة عن مصابة تستخدم عدسات لاصقة وعرضت علي بعض الحليّ الذي كانت ترتديه، كما أخبرتني عن أن المصابة ترتدي حليّاً غيره. وحين اقتربت من التخمين طلبت مشاهدة الحالة.

حين شاهدتها لم أعرفها. حروقها شديدة جداً، وفيها انتفاخ في وجهها، وقد لجأ الأطباء إلى فتحة في حلقها من أجل التنفس. عندها طلبت مشاهدة الحليّ الذي كانت ترتديه، وحين شاهدته؛ تأكدتُ أنها هي..!

ولم تبقَ فضيلة على حالها كثيراً بل توفيت في مساء الخميس، أي قبل مضي أربع وعشرين ساعة من إصابتها.

موقف:

عرفنا من السائق الذي أسعفها أنه نقلها على أنها ميتة، وقد لُفّت في بطانية، وفي الطريق خاطبته وأخبرته باسمها وباسم زوجها، وتركت وصيتين عند السائق:

الوصية الأولى: موجهة إليّ، طلبت مني فيها البحث عن ابننا ياسر، لأنها كانت تظن أنه كان وقت الحريق داخل الخيمة. والواقع أنه جاء إليّ، كما ذكرت، قبل دقائق قليلة جداً من بداية الحريق.

والوصية الثانية: طلبت فيها من السائق أن يطلب من الطبيب، إذا وصلت المستشفى حية، أن يعطيها مخدراً قوياً لتخفيف آلامها الشديدة.

29 ـ علوية مهدي جعفر العلوي

  • 9 سنوات.

 

30 ـ علياء محسن المحسن

  • 13 سنة.

31 ـ ولاء شاكر حسن الفندي

  • 3 سنوات.

32 ـ علوية عمران أبو الرحي

  • 32 سنة.

 

33 ــ رباب حسن العبيدي

  • 60 سنة.

 

34 ـ دعاء محمد أحمد آل غزوي

  • سنتان.

35 ـ حميدة عبدالهادي اللاجامي

  • 25 سنة.

36 ـ فاطمة علوي أبو الرحي (العروس)

21 سنة.

أصيبت العروس فاطمة إصابات شديدة، ولم يتمّ تحديد المستشفى الذي نُقلت فيه إلا في اليوم التالي، وبقيت في العناية المركزة، لتلقى ربها بعد يومين من الكارثة.

37 ـ هاجر رضي حسن مرار

  • 17 سنة.

38 ـ أحمد أمين علوي أبو الرحي

  • 4 سنوات. (ابن شقيق العروس)

39 ـ آيات عبدالله أحمد البندري

  • 7 سنوات.

 

40 ـ زهراء أسعد العلويات

  • 22 سنة.

41 ـ وديعة عبدالهادي اللاجامي

  • 22 سنة.

42 ـ حميدة سلمان حسين البندري

  • 23 سنة.

43ـ نرجس عبدالهادي اللاجامي

  • 19 سنة.

 

44 ـ بتول مهدي جعفر العلوي

  • 4 سنوات.

45 ـ رقية سلمان حسين البندري

  • 20 سنة

46 ـ أحرار عبدالغني العلو

  • 5 سنوات.

47ـ زينب علي جعفر آل غزوي

  • 26 سنة.

48 ـ حليمة عبدالله حمدان

  • 31 سنة.

49 ـ زهرة إبراهيم جعفر العلوي

  • 12 سنة.

50 ـ لولوة عبدالكريم سلمان انصيف

  • 35 سنة. 
  • زهرة (18 سنة)،  زينب (17 سنة)، توأم فاطمة وهشام (16 سنة)، زكية (15 سنة)، أحمد (13 سنة)، بتول (7 سنوات)، محمد (11 سنة)، حيدر (سنتان). 
  •  الوفاة:  السبت 25/4/1420.

كانت لولوة وبناتها جميعاً في الخيمة باستثناء زينب، ومعهن شقيقتها زهرة انصيف، وقد أصيبت لولوة وابنتاها بتول وزكية، إضافة إلى شقيقتها زهرة. وكانت لولوه الأكثر إصابة، وتجاوزت نسبة الحروق التي تعرضت لها 70%،  وتم إسعافها إلى مستشفى القطيف المركزي، ثم نقلت إلى المجمع الطبي العسكري بالظهران، وتوفيت  بعد عشرة أيام من صراع الألم.

تروي ابنتها زهرة شهادة فتقول:

خرجت أمي برفقة اختي بتول، وحين ابتعدتا عن النار نظرت والدتي إلى بتول فلم تصدق أنها ابنتها فعادت لتبحث عنها في الخيمة، وأصيبت لكنها تمكنت من الفرار، واختبأت خلف ساتر بسبب تأثر ثيابها بالنار، إلى أن جاءتها إحدى بنات عم زوجها وشقيق لها وأسعفاها وسلماها لمن نقلها إلى مستشفى القطيف المركزي.

ماجد محسن أبو الرحي يقول:

عرفت أنها لولوة بواسطة شقيقتي التي شاركتني إسعافها. وقد وجدتها في المنزل مع وجدتهن من النساء بعد نقل والدتي.

وتقول زهرة ابنتها الكبرى:

عند وصولها للمستشفى تحدثت مع أبيها وشقيقها وشقيقتها، وأوصتهم بأولادها، وكانت قلقة على مصير ابنتها بتول، بل اعتقدت أنها ماتت في الحادث، وقد أنقذ الله بتول فلم تصب إلى بحروق نسبتها 20%. كما أن إصابة زكية كانت خفيفة.

موقف:

زوج لولوة هو علي علوي ناصر أبو الرحي (ابن عم العروس)، كان غائباً عن البلدة قبل الكارثة بمدة، ولم يتمكن من العودة إلا في اليوم الذي توفيت زوجته فيه، وقدر الله له أن يصل إلى القديح وقت تلقينها في قبرها ليلقي عليها نظرة الوداع الأخير.

51 ـ عزيزة رضي أحمد الجنبي

  • 19 سنة.

تعرضت لحروق شديدة، خضعت بأثرها إلى العناية المركزة في مستشفى أرامكو السعودية بالظهران، ولم تتمكن من مقاومة الموت أكثر من 12 يوماً.

52ـ علوية محمد علوي أبو الرحي

  • 23 سنة.

تجاوزت إصابتها 80% من الحروق، وتم إخلاؤها من مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر إلى مستشفى القوات المسلحة بتبوك، لتتوفى فيه مساء يوم الأحد 26/4/1420. وهي الحالة الثانية في الوفيات بين المنقولات إلى مستشفيات خارج المنطقة الشرقية.

ويروي جدها لأمها السيد حسن علوي علوي أبو الرحي (العسكري) أنها دخلت منزله، بعد الحريق مباشرة، مصابة إلى درجة أن ملامح وجهها قد تغيرت تماماً.

يقول:

“..كانت محترقة، وتصرخ “الحقني يا أبي.. أنا احترقت”. وبسبب ارتباكنا أنا وجدتها، قمنا وفتحنا علب الحليب (أبو علم) وصببناه على جسدها، بعدها دخلت نساء أخريات وفيهن مثل ما في علوية”.

بينما يقول خالها إبراهيم:

“بعد عودتي من موقع الحريق ودخولي إلى المنزل شاهدت امرأة محترقة، لم أعرفها، وحين لمحتني نادتني: “خالي.. أنا ابنة أختك.. أنا علوية”. لم تكن لديها أية ملامح، كل ما استطعت فعله هو الخروج وطلب المساعدة من المسعفين، وقد تم لفها في شرشف ثم سجادة، ثم جاء أشخاص آخرون ونقلوا بقية النساء المصابات”.

53 ـ زهراء هاشم حسن العلوي

  • 8 سنوات.

54ـ علي رضي الجنبي

  • 4 سنوات.

توفي في المجمع الطبي العسكري بالظهران، بعد أسبوعين من الحريق، ولحق بشقيقته عزيزة (19 سنة) التي توفيت قبله بثلاثة أيام، ووالدته فاطمة حسن سلمان الجنبي (49 سنة) التي توفيت في اليوم الأول.

55ـ فاطمة أحمد علي العكراوي

  • 82 سنة.

جدة العروس لأمها. توفيت يوم الثلاثاء 28/4/1420.

56 ـ عفيفة راشد الشاعر

  • 29 سنة.
  • فجر الجمعة 2/5/1420.

خرجت من الخيمة مصابة  بحروق نسبتها 55%، ودخلت منزل محسن أبو الرحي (عم العروس) المقابل للخيمة، واستنجدت بزوجها هاتفياً. وسقطت في المنزل نفسه، ثم أسعفت، وبقيت في المجمع الطبي العسكري بالظهران أياماً، ثم نقلت إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وبقيت فيه إلى أن توفيت. وكانت عفيفة قد فقدت طفلتها شريفة علي كاظم المطرود (11 سنة) ليلة الحريق. ولها طفلتان مصابتان: زهراء (5 سنوات) وزينب (12 سنة) تم نقلهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لاحقاً.

57 ـ بتول محمد علوي القديحي

  • 12 سنة.
  • الوفاة: الجمعة 2/5/1420هـ

ُنقلت بتول إلى مستشفى المانع بالدمام ليلة الحريق مصابة بحروق وصلت إلى 42%، وبعد صدور التوجيهات بإخلاء المصابات نقلت إلى مستشفى القوات المسلحة بتبوك، وبقيت هناك تصارع آلامها، إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة. وكانت بتول قد ولدت في المستشفى نفسه قبل 12 سنة، حيث كان والدها يعمل في القوات المسلحة بمنطقة تبوك، وقد ولدت بعد تأخر إنجاب والديها لمدة عشر سنوات.

 

58 ـ زينب أحمد محمد آل غزوي

  • 17 سنة.

59 ـ زينب حسن عبدرب النبي المسباح

  • 5 سنوات.
  • والدتها: معصومة حبيب علي المروزق.

60 ـ أنيسة كاظم المطرود

  • 31 سنة.
  • 6: زينب  سعيد الشاعر  15 سنة، زهراء 12 سنة، فاطمة 5 سنوات (مصابات)، 3 أولاد.

شقيقة العريس. وهي أولى أخواته المتوفيات، أصيبت بحروق تجاوزت 50%، وتم إخلاؤها من مستشفى المانع بالخبر إلى مستشفى الملك فهد الحرس الوطني بالرياض، وتوفيت يوم الأحد 4/5/1420، قبل خضوعها لعمليات تجميل. وكانت أنيسة تعاني أصلاً من مرض في القلب.

61 ـ ليلى أحمد محمد آل غزوي

  • 11 سنة.

 

62 ـ أمل أحمد عبدالكريم الصفار

  • 7 سنوات.

 

63 ـ وردة كاظم المطرود

  • 35 سنة.

64 ـ عقيلة سلمان البندري

  • 7 سنوات.

65 ـ مريم عمران أبو الرحي

  • 11 سنة.

 

توفيت في مستشفى أرامكو السعودية بالظهران، يوم السبت 10/5/1420، ولحقت بشقيقتيها فضيلة وعلوية.

66 ـ زينب سعيد سلمان الحمدان

  • 12 سنة.

 

67 ـ فاطمة عبدالمحسن علي آل سليمان

  • 10 سنوات.
  • الرابع الابتدائي.

كانت فاطمة برفقة والدتها هاشمية جعفر ناصر أبو الرحي (ابنة عم العروس)، وشقيقتها سكينة (12سنة) وعدد من أهليها. وحين شب الحريق نجت والدتها وأصيبت شقيقتها بـ 5% من الحروق. في حين أصيبت فاطمة بحروق شديدة وصلت إلى جزء من عظم الجمجمة وصابونتي الركبتين كما تفحمت أصابع يديها، وتضررت ساقها اليسرى. ووصلت نسبة الحروق الإجمالية إلى 50%، حسب شهادة والدها الذي يضيف قائلاً:

أُسعفت فاطمة أولاً إلى مستشفى القطيف المركزي، ومنه نقلت إلى مستشفى المواساة، ثم مستشفى المجمع الطبي العسكري بالظهران. ثم بعد ذلك أخليت إلى مستشفى القوات المسلحة بتبوك.

وخضعت في تبوك إلى سلسلة من العمليات الجراحية، وتم استئصال ثلثي الأعصاب والأوردة من ساقها اليسرى، كما سقطت أصابع كفيها التي كانت متفحمة كلها. لكن حالتها تحسنت بسرعة، وخرجت من العناية المركزة إلى وحدة الحروق، وبدأت تأكل وتشرب وتتعامل معنا بشكل طبيعي، حتى أنها طلبت أشرطة فيديو من أفلام الكرتون التي تحتفظ بها في المنزل، وأخذنا لها مجموعة، وشاهدتها. وتفاعلت معها بشكل طمأننا جميعاً على حياتها.

لكنها تعرضت لانتكاسة مفاجئة توفيت على أثرها يوم الاثنين 26/5/1420. وقد سبقت فاطمة إلى الدار الآخرة: جدتها لأمها سكنة علي سلمان المعلم، وبنات خاليها: بتول وعلوية مهدي العلوي، وزهرة إبراهيم العلوي، وابن خالها حسن عباس العلوي.

 

68 ـ معصومة حبيب علي المرزوق

  • 46 سنة.

تعرضت لحروق شديدة وصلت إلى 80% من جسدها، وخضعت للعلاج المكثف في مستشفى المانع بالدمام، ثم أخليت إلى مستشفى الملك فهد للحرس الوطني بالرياض الذي صارعت فيه الموت، واضطر الأطباء إلى بتر إحدى يديها، لكنها توفيت بعد هذه العملية بيومين فقط، وأسلمت روحها إلى بارئها يوم الثلاثاء 27/5/1420، لتلحق بوالدتها رباب العبيدي وابنتها زينب حسن عبدرب النبي المسباح وشقيقتها شروق المرزوق. كما أن لها شقيقة مصابة هي رملة التي أصيبت بـ 30% من الحروق.

 

69 ـ أسماء سلمان البندري

  • 9 سنوات.

70 ـ فتحية كاظم المطرود

  • 24 سنة.
  • طفلتان: فاطمة (3 سنوات)، شريفة (5سنوات) مصابتان.

شقيقة العريس الثالثة في المتوفيات. وهي أول حالة نقلت إلى خارج المملكة وأول حالة توفيت خارجها أيضاً. أصيبت ليلة الكارثة بحروق شديدة، وأقامت في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر أكثر من ثلاثة أسابيع، ونقلت يوم الخميس 8/5/1420 إلى بريطانيا برفقة زوجها يحيى الورش، وهو نفس اليوم الذي توفيت فيه شقيقتها وردة. وأثناء خضوعها للرعاية الطبية سافرت طفلتاها: فاطمة وشريفة إليها في  المستشفى نفسه رافقهما خال فتحية صالح حسن السعيدي.

ثم توفيت فتحية يوم الأحد 2/6/1420، أي بعد 22 يوماً من نقلها، و 47 يوماً من إصابتها. ووصل جثمانها يوم الأربعاء 5/6/1420 ودفنت في مقبرة رشالا مع أهلها.

71 ـ هنية أحمد حسن الحليلي

أصيبت ليلة الحادثة في الخيمة، وتوفيت بعد شهرين كاملين في مستشفى قوى الأمن بالرياض.

للعودة إلى أول الملف الوثائقي اضغط:

القديح تتذكر

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com