مظاهر اللّاجامي “يحارب” الواقعية “التقليدية” بـ “موت أبيض”

القطيف: صُبرة
وصف مظاهر اللاجامي عمله الروائي الجديد “موت أبيض” بأنه “عمل مختلف عن الأعمال السابقة” التي نشرها روائياً. وقال اللاجامي لـ “صُبرة” إنه حاول في الرواية التي تصدر هذه الأسبوع عن دار عرب في لندن “تقديم رؤية جديدة، انطلقت من الواقعية لكنها تجمع التاريخ والفانتازيا الساخرة”.
وأضاف أن “الرواية العربية منذ 50 سنة تُناقش المجتمع والسياسة والاقتصاد والجنس برؤية واقعية صريحة”، لكن “موت أبيض” جاءت “تحارب هذه الصراحة وتقدّم شكلاً جديداً”، على حدّ قوله، مضيفاً أن روايته خالية من “السارد المركزي والحدث المركزي أيضاً”، و “تقوم على فكرة حديثة، تضع التاريخ القديم والواقع الاجتماعي في رؤية معاصرة عبر سرد أحداث ذات صلة بمحيطنا المحلي، ضمن إطار علاقة حب بين اثنين أحدهما من عائلة إقطاعية والثاني من عائلة أحد الفلاحين الذين عملوا سابقا في بساتين جد الطرف الأول”.
وحول ملخّص العمل الجديد قال إنه يتحدث عن نشر مخطوط لبطل أُصيب باللوكيميا، لكن تداعيات القصة تستقصي التاريخ وتوظفه في رؤية الحاضر، بفانتازيا ساخرة، تدخل فيها صراعات الإقطاعي والفلاح، وأحداث تاريخية مكثفة، وتقوم ثيمتها على وضع تفاصيل هامشية على منصّة المتن السردي. كما تناقش في أحد مستويات السرد قضايا فكرية واجتماعية لا تخلو من الفنتازيا كذلك.
وتقع “موت أبيض” في 340 صفحة، من القطع المتوسط.
يجدر ذكره أن مظاهر اللاجامي سبق أن نشر 4 روايات، وعملاً مسرحياً شعرياً واحداً.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com