[صور] “صُبرة”تستكشف حياة المهنا والبحراني الفائزين بميداليات “بوتسوانا” أسرة الطالبين تكشفان التفاصيل وتشيدان بدور المعلّمين أبو السعود وعويوي

كيف بدأ الصغيران وكيف وصلا إلى المنصّة العالمية

القطيف: ليلى العوامي

فوز الطالبين أحمد المهنا وميثم البحراني بميداليات أولمبياد العلوم الدولي في “بوتسوانا”؛ ليس الأول من نوعه، بل هو نتاج سنوات من رعاية الموهبة، ورافقت هذه الرعاية نتائج على المستوى الوطني أيضاً. هذا ما كشفت لـ “صُبرة” أسرة الطالبين اللذين شاركا في تحقيق المملكة ميداليات الفوز في الأولمبياد الدولي.

الطالب أحمد نبيل المهنا يعود غداً الأربعاء بذهبية المركز الأول في الأولمبياد، بعد عودته العام الماضي بميدالية برونزية من هولندا. فيما يعود الطالب ميثم البحراني من أول مشاركة دولية له حاملاً برونزية الأومبياد.

وكلا الطالبين ضمن فريق العلوم السعودي المشارك في اولمبياد العلوم الدولي الخاص بالناشئين. المشاركة باسم المملكة وضمن وزارة التعليم، برعاية ودعم من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ” كاوست” وجامعة الملك سعود، وبفوز المهنا والبحراني حصلت محافظة القطيف السعودية على المركز الأول والمركز الثالث عالمياً.

فما هي قصة كلّ من المهنا والبحراني مع الفوز..؟

فوز دولي ثانٍ

من الصفّ الأول المتوسط؛ بدأت مشاركة أحمد نبيل المهنا ضمن فريق “موهبة”. وبحسب كلام والده؛ فقد دعمت الأسرة ميوله، وانضم إلى فريق “موهبة”. وعاماً بعد راحت ميول “أحمد” تتطور، وأظهر براعةً في مدرسته، وفي فريق “موهبة”. وأشار والده إلى أن اكتشاف الميول تحقق على يد معلم مادة العلوم القدير عادل أبو السعود في المرحلة الابتدائية، حيث كان أحمد طالباً في مدرسة الشاطئ. وقال نبيل المهنا “هذا هو الدور الأبرز والبصمة الواضحة، والتأثير الكبير فيه وفي الطلاب”.

وحصل أحمد المهنا على التاج الدولي الأول في العام الماضي في هولندا، حيث فاز بميدالية برونزية في أولمبياد العلوم.

إنجازات محلية

أما ميثم البحراني؛ فتقول عنه والدته السيدة ليلى سلاط ان مشاركته عالمياً في بوتسوانا هي الأولى، لكنه سبق أن حصل على المركز الأول على مستوى المملكة في أولمبياد العلوم 2017 ولديه انجازات محلية كثيرة. وعن بدايات نبوغ “ميثم” تقول السيدة ليلى “في المرحلة الابتدائية كان كثير السؤال عن المخترعين وعن القصص والمبدعين وكيف قاموا بصنع الأشياء في العالم، وكان يستخدم أغراض المنزل لعمل التجارب”.

تضيف “أتذكر كيف كان يخلط الأشياء ويجربها، كنت أتركه يفعل ما يشاء لملاحظتي بوادر الإبداع عليه، وفي هذه الأثناء قررت أن أسجله في برنامج “موهبة”، وفعلاً حصل على درجة عالية في اختبار قياس”.

أما والده فيقول “دخل ميثم اختبار التسريع من أول متوسط حتى ثالث متوسط ، فدرس في الصف الثالث المتوسط فصلاً دراسياً واحداً فقط، وبعدها تأهل لجامعة الملك عبدالله بن عبالعزيز ودرس شهرين فيها، وبعد ذلك قدم اختباراً فيها، وتم اختياره للمسابقة الدولية، وبدأ تقريباً منذ شهر ونصف الشهر،  والحمد لله حصل على الميدالية البرونزية، وكان يطمح للذهبية، ولكن هذا إنجاز رائع وسيصل بإذن الله في المسابقات القادمة”.

ولم ينسَ والد ميثم الإشادة بدور مدرس العلوم حس العويوي من مدرسة الحسين بن علي ودوره الفعّال في تحبيب ميثم لمادة العلوم.

اقرأ أيضاً

يوم وطني قطيفي يُشرق من بتسوانا..!

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com