بعد 35 سنة من الشعر.. العبّادي يُطلق سراح مجموعته الأولى "شيءٌ يُشبه الرقص" صدرت اليوم عن ملتقى "حرف"

القطيف: صُبرة

بعد أكثر من 35 سنة من الشعر؛ أطلق الشاعر شفيق العبّادي سراح مجموعته الأولى “شيء يُشبه الرقص” لتظهر إلى النور هذا اليوم، عن ملتقى “حرف” الأدبي.

وقال العبّادي لـ “صُبرة” إن الملتقى هو الواقف وراء صدور المجموعة عن طريق دار “عرب”. وقد تضمنت المجموعة 56 نصاً كتبها العبّادي منذ التسعينيات، وتُراوح النصوص بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، وقال الشاعر إن النصوص العمودية سوف تصدر في مجموعة أخرى تحمل عنواناً مبدئياً هو “سماء وخمس نجوم”.

ويأتي صدور المجموعة الأولى للشاعر العبّادي متأخرة جداً، قياساً بحضوره الشعري الذي برز منذ أواسط الثمانينيات الميلادية، حيث بدأ من أمسيات نادي الهدى، وشقّ طريقه شاعراً شاباً ضمن جماعة منتدى “الغدير” الأدبي الذي جمع شعراء شُبّاناً من محافظة القطيف.

وعند سؤال “صُبرة” الشاعر عن تأخر نشر شعره قال “بالنسبة لي ما كانت مرحلة النشر مهمة، بقدر اطمئناني على التجربة، والآن وصلت إلى اليقين”. أما مضامين المجموعة فقد قال عنها إنها “نصوص مفتوحة على مضامين وجدانية مختلفة”.

من جهة موازية؛ قال رئس ملتقى “حرف” الأدبي الشاعر فاضل الجابر لـ “صُبرة” إن “تبني ملتقى حرف طباعة المجموعة الأولى للشاعر الكبير شفيق العبادي هو محاولة بسيطة لإبراز التجارب التي طالما اختبأت بينما هي تستحق الظهور، وشفيق العبادي من الأسماء الادبية الكبيرة الغنية عن التعريف”.

يجدر ذكره أن الشاعر العبّادي من مواليد تاروت، عام 1386، التحق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بعد الثانية، لكنه عدل عنها بعد السنة التحضيرية ليتجه إلى ميدان العمل الوظيفي في جامعة الملك فيصل (جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل حالياً)، وما زال على رأس العمل.

لكنه اعتني بالثقافات الأدبية ذاتياً، وكرّس معارفه اللغوية عبر حلقات دروس في اللغة والمنطق والبلاغة. وشهدت مشاركاته المنبرية في أمسيات المنطقة الشرقية وبعض دول الخليج بشاعرية بارزة متجددة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com