[تعقيب مُصوّر] المقدم الحصّار: متابعتكم أعادت ذكريات من سجلّ عمري

متابعتكم لتأريخ مرحلة حياة عين الغرة بالقديح أعادت ذكريات جميلة جداً من سجل عمري حيث كانت إحدى مفاصل الزمن بين العزوبية والتأهيل.

لقد كان يوم زواجي الخميس ٢١ رجب ١٣٩٢هجرية في يوم قائظ وشديد الرطوبة لكن “السبوحة” في عين الغرى وركوب الخيل ودورة كاملة شملت طرق القديح من الغرب الى الشمال الشرقي نهاية بعين “ساداس” المطمورة (فريق الشملي) يوم لا ينسى من سجل حياتي.

من ألبوماتي: الخميس ٢١ رجب ١٣٩٢ هجرية

مقدم متقاعد عبدالله إبراهيم الحصار

تعليق واحد

  1. عين الغرى بالقديح وعودة جريان الماء
    لقد كانت هذه العيون الطبيعية على كثرتها في داخل ومحيط بلدة القديح نعمة من الخالق سبحانه وتعالى ونعمة أنعم بها علينا في توفير الغذاء والمنتوجات الزراعية على مدى قرون كما كانت توفر الماء لجميع سيحة نخيل القديح بمقدار الوضح وأجزائه ويتحول الزائد منها إلى ضفاف الخليج العربي مشكلا نهرا يزخر ببيئة حياتية مليئة بالطيور والأسماك المتنوعة
    ورويدا رويدا ينقص الماء في هذه العيون والابار بسبب شح المطر وحاجة النخيل وللأسف تدمر وتطمر جميع العيون لكن إرادة الله سبحانه تعيد لبعضها الحياة من جديد مع بشائر الخير والأمطار التي لم تشاهد مثلها منذ ثلاثون سنة هاهو ااعام المبشر ١٤٤٠هجرية يحل على القديح وعين الغرى تحديدا في قصة هي أشبه بنبوئة نبي الله يوسف عليه السلام حين فسر حلم الملك بدورة الحياة الفلكية وكما ذكرها القرآن الكريم في الآية (٤٩) من سورة (يوسف) : (ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) صدق الله العلي العظيم ونسأله تعالى أن يجعله غيثا رويا وسقيا رحمة ويعم بنفعه البلاد والعباد إنه سميع مجيب.
    ونخلص بالتوجه للهيئة العامة للآثار والمتاحف بطلب المحافظة على عين الغرى وأخواتها وعدم طمرهم مرة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com