قلب أم يتساءل: هل ابني “راكان” حيٌّ..؟ أم ميت..؟ والدته سردت تفاصيل الاختفاء "الغامض" قبل 7 سنوات وقصة خلافها مع والده

إكس: صُبرة

“كل ما أريده معرفة هل ابني حي أم ميت”، طلب من أم مكلومة مصحوب بالدموع واللهفة على اختفاء ابنها منذ 7 سنوات، وهو الشاب راكان المطيري الذي اختفي في ظروف غامضة بعد خروجه من منزله في حي الجبس بالرياض، متوجهاً إلى منزل والده.

عبر قناة الإخبارية، روت والدة راكان قصة اختفاء ابنها، وكذلك التهديدات التي تلقتها بسبب قضية النفقة، وأيضاً قصة خروجها من الرياض بسبب عدم تحملها ذكرى فقدان ابنها.

وقالت والدة راكان “ليلة اختفاء راكان كنت أنا في البنك، واتصل بي ابني يخبرني أن والده يريده ولكنه خائف من الذهاب إليه حتى لا يمنعه من الرجوع مرة أخرى لوالدته، فقلت له اذهب إلى والدك”.

وأضافت “بعد ذهاب راكان لوالده، حاولت الاتصال به ولكنه لم يرد، فذهبت إلى والده فقابلتني زوجته وقالت إنه جاء إلى والده ولكنهما خرجا”.

وتابعت ” عندما تأخر حتى الساعة 8 مساءً توجهت إلى شرطة العزيزية للإبلاغ عن اختفاء راكان، وأنا بيني وبين والد راكان قضية حضانة، فتواصلوا مع والد راكان، ثم أخبروني أن أذهب إلى المحكمة التنفيذية وأحضر لهم خطاباً ليقوموا بالبلاغ، وعندما ذهبت إلى المحكمة قالوا لي نحن لا نعطي خطابات، ارجعي إلى الظابط هذا وبلغيه”.

وأكملت “قبل اختفاء راكان كان بيني وبين طليقي مشاكل بسبب النفقة، وأتذكر أنه جاء أمام منزلي ليهددني وظللت طوال الليل خارج المنزل لا أستطيع الدخول، ثم ذهبت إلى المحكمة وأخبرت القاضي بذلك”.

وأضافت “قبل اختفاء راكان، كان طليقي يهددنا ويطالبني بأن أسحب النفقة، وكان راكان دائماً متوتراً بسبب تهديدات والده”.

وتابعت “البحث الجنائي، توصل إلى أن آخر توجد لراكان في بيت والده، وذهبوا إلى منزل والده ولكنهم لم يجدوا أحد، وظللت لمدة عامين أتصل على جواله والجوال يرن ولا أحد يرد، وبعد ذلك حذفت الأرقام من جوالي ولم أستطع الاتصال به مجدداً”.

وقالت أم راكان “اختفاء ابني حتى الآن قضية غامضة لأقصى درجة، كل ما أريده معرفة هل ابني حي أم ميت، إذا هو مع والده يبلغني فقط، وأتركه مع والده، لكن أريد أن أعلم مصير ابني”.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×