جارتي دفنت حية

علي عبدالله الجبيلي

 

منذ أن ولدت وترعرعت بين جنبات نخيل و بساتين القديح الحبيبة وأنا أشرب من يد جارتي الحنونة.

جارتي الحنونة هي جارة جاري وجارة بني بلدتي كما أنها بنت وطني الحبيب، تلك هي عين الغرة الأغرة التي تم دفنها حية منذ زمن ليس بالقصير، ودليل ذلك هي دقات قلبها التي لم تتوقف داخل قبرها الذي انكشف بالأمس حيث تمثل في قطرات الماء التي بانت للعيان تتنفس على خجل، ومن هذا المنطلق أشيد برأي رئيس بلدية القطيف بعدم التصرف الفوري و طمرها من جديد، والتريث لأخذ إستشارة المختصين والمهتمين بهكذا أمور، حيث أضم صوتي إلى كل صوت ينادي بجعل هذه العين معلما من معالم ليس القديح ولا المنطقة فقط بل بضمها لتراث الوطن الحبيب.. فهل من مجيب.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com