الدمام.. 5 مشاريع مبتكرة تفوز بجائزة “السلامة المرورية” تساعد في الحد من الحوادث.. ورفع درجة القيادة الآمنة على الطرق

الدمام: صُبرة

أتاح الملتقى والمعرض الدولي السادس للسلامة المرورية بعنوان: (الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للنقل والسلامة المرورية 2023م)، والذي تنظمه الجمعية السعودية للسلامة المرورية “سلامة” وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بمشاركة العديد من الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة، الفرصة للفائزين بمسابقة (جائزة الابتكار في الذكاء الاصطناعي للبيانات الضخمة للنقل والسلامة والمرورية)، بتقديم برامجهم ومشاريعهم وتطبيقاتهم للحضور بهدف التقليل من نسبة الحوادث بالمملكة ورفع درجة القيادة الآمنة وسرعة تلقي البلاغات، من خلال جلسة بعنوان (عروض تقديمية للفائزين بجائزة الابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للنقل والسلامة المرورية) ترأس الجلسة المهندس مازن بخرجي، وكيل أمين أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع.

وقدمت المهندسة رزان العيسى، من جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل والفائزة بالمركز الأول في جائزة الابتكار بعد تصميمها (نظام تلقائي للتحكم بتسارع المركبات بناء على يقظة السائق)، وهو ابتكار نظام تحكم آلي ينبه قائد المركبة لحظة شعوره بالنعاس وهو يقود سيارته من خلال حساسات استشعارية تقيس مقاومة الجلد (Galvanic Skin Resistance) ترسل إشارة إلى نظام تحكم آلي (Auto Driver) مرتبط بكاميرات أمامية وخلفية وكذلك حساسات سرعة وحساسات مسافات لتقيس المسافات الآمنة أمام السيارة وخلفها لتقليل سرعة السيارة والتحكم الآلي بسرعة السيارة من قبل نظام التحكم بإجبار السيارة على التوقف وتقليل السرعة تدريجيًا، وكشفت المهندسة العيسى، ان 43% من الحوادث حدثت بسبب نعاس السائقين، و27% كادت أن تقع أيضا بسبب نعاس السائقين.

وبينت المهندسة رزان، أن فكرة المشروع تحدد وعي السائق وتحافظ على القيادة الآمنة باستخدام حساسات خاصة يلبسها السائق في أصابعه ومن خلالها تُحسب كمية الوعي وبداية دخوله في النعاس وكل ما يقترب السائق من النعاس يقوم الحساس بإرسال إشعارات تطلب منه التوقف والاستراحة وفي حال دخول السائق في النعاس يبدأ يعمل نظام التحكم بالسيارة بناء على حساسات المسافة الموجودة على السيارة حيث يتم قياس المسافة التي أمامه.

وقد شاركت طالبات الهندسة الطبية في تنفيذ المشروع وهم: مريم الخالدي، ورزان العيسى، وطيف العمر، وأثير الراشد، بإشراف الدكتورة لولا السحمراني، والدكتور عبدالحكيم العمري من كلية الهندسة، وهذا المشروع تابع لكرسي أرامكو للسلامة المرورية.

وقدمت الفائزة بالمركز الثاني غدي حسان قاسم، من جامعة جدة، مشروعها بعنوان تطبيق (راصد: نظام كشف مخالفات مواقف السيارات) الذي يهدف الى اكتشاف المخالفات في مواقف السيارات بدقة، وسرعة ابلاغ الجهة المختصة بمجرد رصد المخالفة، وتوفير جهد ووقت رجال المرور، والحد من مخالفات مواقف السيارات بما فيها مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضحت غدي، بان نظام “راصد” هو نظام يساعد في عملية اكتشاف السيارات التي تقف بشكل خاطئ في مواقف السيارات بإستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر التقاط صور من نظام كاميرات المراقبة وتحليها عبر نموذج الذكاء الاصطناعي، ومن ثم ظهور تنبيه للمخالفة عن طريق التطبيق، ثم ارسال المخالفة من رجال المرور للمخالف والذهاب لموقع المخالفة.

أما الفائزة بالمركز الثالث هي المهندسة مريم الغامدي، من جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل، عن مشروع تقرير (نظام تحذير الأمان)، والذي أوضحت من خلاله بأن استعمال حزام الأمان بشكل صحيح خفض نسبة الإصابات من الحوادث 50%، وقلل الوفيات بنسبة 45% -بحسب دراسة حديثة-، لافته الى ان دراسة أخرى أوضحت بأن 37133 حالة وفاة في العام 2017م في احدى الدول المتقدمة 47% منهم لم يستخدموا حزام الأمان الذي يعمل على تقليص عدد الإصابات والوفيات، مبينة ان (نظام تحذير الأمان) يعمل بعد سرعة 20كم في السيارة وهناك كاميرا تصوير داخل السيارة وتلتقط صور للسائق اثناء ربط الحزام بالشكل الصحيح او ربطه على المقعد وارسالها للجهات المختصة.

فيما تناول الفائز بالمركز الرابع الدكتور وائل الدسوقي، الأستاذ المساعد بجامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل مشروعه الفائز وهو عبارة عن (منظومة متنقلة للضبط ومراقبة الحركة المرورية على الطرق السريعة)، أما الفائز بالمركز الخامس المهندس فهد الغامدي، مهندس مدني بوزارة النقل والخدمات اللوجستية، فقدم مشروعه الفائز وهو عبارة عن (منصة طوارئ وتطبيق المواطن)، وهو عبارة عن منصة تحتوي على عدة تطبيقات في آن واحد وبين عدة جهات ذات العلاقة لخلق التكامل بين التطبيقات وتقديم الخدمات الاسعافية بشكل أسرع، بهدف حلحلة مشاكل نسيان رقم البلاغ أو عدم معرفة من الجهة التي يجب التقدم لها، وصعوبة وصف الموقع أحيانا بسبب عدم التركيز، صعوبة وصف نوع الإصابة والاحتياج للمصاب، وتحديد مواقع الإصابات المتكررة وأسبابها، قياس سرعة الاستجابة للإسعاف والخدمات المقدمة من المستشفيات، الذهاب للمستشفيات في حالة تستدعي، والملف الصحي.

وتناول المهندس فهد، عدة تطبيقات عبر منصة المشروع منها: تطبيق المستخدمين ويتم من خلاله تقديم البيانات والملف الصحي، وتطبيق الأطباء ويتم من خلاله تقديم خدمات الاستشارات والتواصل المباشر للحالات الطبية العاجلة، وتطبيق المسعفين لاستقبال البلاغات وتوجيه المركبات للموقع وأقرب مستشفى، لافتا الى تلك المنصة قابلة للتطوير واضافة العديد من المزايا للمحافظة على الأرواح وسرعة ارسال البلاغات لجميع أنواع الإصابات البشرية أو المرضية أو الحوادث المرورية ورفع كفاءة السلامة المرورية.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×