الأحساء تحتشد لتكريم فقيدها مهدي ياسين الرمضان

من سعاد الرمضان، الأحساء

تصوير: أحمد البخيتان

نظّمت غرفة الأحساء بالتعاون مع مجلس عائلة الرمضان، مساء الجمعة الماضي، حفلاً تكريميًا كبيراً للعضو المؤسس لمجلس إدارتها الأول المرحوم مهدي ياسين الرمضان، عرفاناً له وتكريماً لمبادراته وجهوده الوطنية الحثيثة، وقد شارك في هذا الحفل نخبة من الوجهاء والشعراء والمبدعين والأصدقاء الذين ربطتهم بالراحل صداقة حميمة.

قام بإدارة الحفل وتقديمه صديق الفقيد الشاعر أمير المحمد صالح  حيث تحدث عن صفات الفقيد النادرة، ومواهبه المتعددة، ثم استمع الجميع لآيات  من الذكر الحكيم تلاها القارى علي الممتن.

مواقف التأسيس

شارك رئيس مجلس غرفة الأحساء عبداللطيف العرفج بكلمة ذكر فيها مناقب ومواقف المرحوم في تأسيس أول مجلس للغرفة التجارية قبل أكثر من ٣٠ عاماً.

وعُرض فيلم وثائقي عن المرحوم رصد أهم المحطات الحياتية للفقيد المليئة بالعطاء والمبادرات الاجتماعية، وقد كان الفيلم مؤثراً بعرضه صوراً ولقطات لم يسبق أن عرضت من قبل.

واعتلى المنصة رجل الأعمال عبدالعزيز العفالق الذي تربطه صداقه طويلة وممتدة مع الفقيد، وتحدث بنبرة حزينة ومؤثرة عن مناقب الفقيد والمناسبات التي جمعتهما ، وقد ترك ذلك أثرا مضاعفا على الحاضرين كون المتحدث له مكانته الاجتماعية المرموقة ويتحدث عن صديقه ورفيق دربه ،

شعر

وتضمن الحفل قصيدتين للشاعرين جاسم الصحيح وجاسم عساكر. ألقى قصيدة الصحيح نيابةً أميرالمحمد صالح، ورسم الصحيح في قصيدته لوحة شعرية عبر عن مشاعر الفقد والحزن العميق لرحيله، وقد تفاعل الجمهور مع القصيدة بشكل لافت وقد بكى بعضهم أثناء سماع الأبيات الشعرية. كما شارك الشاعر جاسم عساكر بقصيدة تفاعل معها الجمهور بكثير من التصفيق.

ذكريات

شارك رئيس هيئة الري السابق المهندس أحمد الجغيمان بفقرة ذكر فيها فترة التي قضاها الفقيد في مشروع الري والصرف بداية تأسيسه، وكيف كان مخلصاً و ذو خلق رفيع جعل كافة معارفه لم ينسوه رغم مرور أكثر من ٤٠ عاما على عمله معهم.

وتحدث رئيس منتدى القراء حسن الحاجي في كلمتة عن الفقيد وعطائه الفقيد الفكري وأدبه الجم واهتمامه العلمي والثقافي المتعدد والذي صقل شخصيته وجعلها فريدة ومؤثرة.

وقدم صديق طفولته جواد الشيخ كلمة تحدث فيها عن طفولته التي عاشها مع الفقيد ذاكراً صفاته ونبوغه منذ أن كان طفلاً صغيراً.

مبادرات اجتماعية

وعن مبادرات الفقيد الاجتماعية ومشاريعه التطوعية تحدث الدكتور أحمد اللويم عن مشوار الفقيد المليء بالعطاء والكرم، موضحاً أن الفقيد لم يكن يفوت أي فرصة لدعم المشاريع الاجتماعية والثقافية الوطنية والمحلية، وخير شاهد على ذلك هو دعمه للكثير من المحافل والمهرجات الوطنية في الأحساء، ودعمه للأندية الرياضية، والجمعيات الخيرية، كذلك تأسيسه لمشاريع تطوعية مضى عليها سنوات طويلة وما زالت مستمرة في عملها كل ذلك لأنها تأسست على منهج رصين ودعم كبير من الفقيد.

زوجة الفقيد

وفي الفقرة ما قبل الأخير شاركت زوجته “أم ياسين” بكلمة مؤثرة ألقاها نيابة عنها الدكتور محمد مهدي الرمضان تحدثت فيها عن مكانة الفقيد التي تعدت الأبوة فهو أستاذ وملهم لكل أبنائه وأحفاده، وفي الفقرة الأخيرة تم تكريم المرحوم رمزياً بدروع تذكارية تسلّمها بنه الدكتور محمد نيابة عن الفقيد.

في حياته

الجدير بالذكر أن هذا التكريم كان من مقرراً إقامته في حياة الفقيد، وقد شارك الفقيد بنفسه بمعلومات وقصص عن حياته من أجل صياغتها  في الفيلم الوثائقي، ولكن أمر الله كان أقرب فقد رحل قبل أن يقام التكريم.. ذكر ذلك ابن عم الفقيد و مخرج الفيلم الوثائقي الأستاذ سعيد الرمضان.

 

تعليق واحد

  1. لا أقول الا من زرع حصد
    و ان الله يتقبل من المتقين
    و الناس تمتدح الجيد
    و الناس تشكر الكرين المعطاء
    ابن العم المرحوم مهدي ياسين الرمضان (ابوياسين)
    اعطى و خدم عشيرته و مجتمعه و وطنه فلم ينسوه من التكريم

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com